الجهاز العصبي يُعدّ الجهاز العصبيّ من أجهزةِ الجسم بالغة الأهميّة، خصوصًا أنه يُسيطرُ على جميع أجهزة الجسم وأعضائه، وله أهميّة حيويّة كبرى ودقيقة، وذلك من خلال تحكّمِه بالعضلاتِ الإراديّة واللاإراديّة، كما أنّه يتحكّم بالدماغِ والأعصاب والجالة النفسيّة المزاجيّة للإنسان، ويتحكّمُ بالأعصاب، ويتكوّنُ الجهاز العصبيّ من الدماغِ والنخاع الشوكيّ والأعصاب والعديد من المواد الكيميائيّة والسيالات العصبيّة والرسائل الكيميائيّة، ومن الأمثلة عليها مادة الأستيل كولين، وفي هذا المقال سيتم ذكر استخدامات هذه المادة السريريّة، كما سيتم تعريف ما هي مادة أستيل كولين. مادة أستيل كولين تُعرفُ مادة أستيل كولين acetylcholine بأنّها مادة كيميائيّة عضويّة تتركّبُ من إستر أستيل كولين، ويرمزُ لها في بعض الأحيان بالرمز Ach، مَهمتُها نقلُ الإشارات العصبيّة التي ترسلُها المشبكيّة من الخليّة إلى اللواقط الحسّاسة، وتتواجد هذه المادة في الحويصلات المشبكيّة، وتُعدّ من النواقل العصبيّة التي تنطلقُ من فالق المشبك الكيميائيّ، وتقومُ هذه المادّة بعدّةِ وظائف أهمُّها: تضييق حدقة العين وتقليص العضلات المخططة وتوسيع الشعيرات الدمويّة. ومن المعروفِ أنّ تأثيرَ هذه المادّة لا يستمر طويلًا في الجسم؛ وذلك نتيجة وجود إنزيم أستيل كولين استيراز الذي يحطّمُ الناقل العصبيّ ويثبطه، ويوجدُ هذا في الشقوق التشابكية الكولينية، وتكونُ عمليّة التحطيم سريعة، وفي تعريفٍ آخرَ لهذه المادة، عرفها أوتولوي بأنها وسيطٌ كيميائيّ للألياف العصبية غير الودية، وذلك في عام 1923 م. استخدامات الأستيل كولين السريرية كي تستطيعَ هذه المادة إتمامَ عمليّاتها الحيوية فلا بدّ من توافر الجلوكوز والأكسجين بالإضافةِ إلى شاردة الصوديوم، ومن المعروف أن هذه الماة يُختزنُ منها جزءٌ في الجسم، وتتحرّرُ في عدّة أماكن وهي: النهايات العصبية الموجودة بعد العقد في اللاودي، والنهايات العصبية التي في الغدد العرقية، والمشابك العصبية، والوصل العضليّ العصبي، ويمكنُ إعطاء هذه المادة عن طريق الفم على شكل: كلوردرات الأستيل كولين أو كرباميتو كولين أو منغانو كلورو الأستيل كولين أو أستيل بيتامتيل الكولين، أمّا بالنسبة لاستخداماتِ هذه المادة السريرية فتتمثّلُ بما يأتي: تُستخدم في علاج الشرايين الملتهبة. تعالج تشنج الأوعية الدموية. تعالج الغرغرينا "الأنسجة الميتة". تعالج التهابات الشرايين الشيخية. تساعد في علاج السكري. تعالج التهاب الشرايين الساد. تعالج تليّن الدماغ. تدعم القدرة المضادة التي تمنع تشنج الشرايين، وذلك بإعطائها مع البابافرين والسبارتئين. تقوّي القلبَ وتوسع شرايينه وتنبهه وتزيد ضغط الدم الشرياني. تعاكس تاثير الأتروبين على حدقة العين. تزيد قوة العضلات القصبية. تزيد قوة حركة الأمعاء "التمعج". تزيدُ جميعَ مفرزات الجسم.

ما هي مادة أستيل كولين

ما هي مادة أستيل كولين

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يونيو، 2018

الجهاز العصبي

يُعدّ الجهاز العصبيّ من أجهزةِ الجسم بالغة الأهميّة، خصوصًا أنه يُسيطرُ على جميع أجهزة الجسم وأعضائه، وله أهميّة حيويّة كبرى ودقيقة، وذلك من خلال تحكّمِه بالعضلاتِ الإراديّة واللاإراديّة، كما أنّه يتحكّم بالدماغِ والأعصاب والجالة النفسيّة المزاجيّة للإنسان، ويتحكّمُ بالأعصاب، ويتكوّنُ الجهاز العصبيّ من الدماغِ والنخاع الشوكيّ والأعصاب والعديد من المواد الكيميائيّة والسيالات العصبيّة والرسائل الكيميائيّة، ومن الأمثلة عليها مادة الأستيل كولين، وفي هذا المقال سيتم ذكر استخدامات هذه المادة السريريّة، كما سيتم تعريف ما هي مادة أستيل كولين.

مادة أستيل كولين

تُعرفُ مادة أستيل كولين acetylcholine بأنّها مادة كيميائيّة عضويّة تتركّبُ من إستر أستيل كولين، ويرمزُ لها في بعض الأحيان بالرمز Ach، مَهمتُها نقلُ الإشارات العصبيّة التي ترسلُها المشبكيّة من الخليّة إلى اللواقط الحسّاسة، وتتواجد هذه المادة في الحويصلات المشبكيّة، وتُعدّ من النواقل العصبيّة التي تنطلقُ من فالق المشبك الكيميائيّ، وتقومُ هذه المادّة بعدّةِ وظائف أهمُّها: تضييق حدقة العين وتقليص العضلات المخططة وتوسيع الشعيرات الدمويّة.

ومن المعروفِ أنّ تأثيرَ هذه المادّة لا يستمر طويلًا في الجسم؛ وذلك نتيجة وجود إنزيم أستيل كولين استيراز الذي يحطّمُ الناقل العصبيّ ويثبطه، ويوجدُ هذا في الشقوق التشابكية الكولينية، وتكونُ عمليّة التحطيم سريعة، وفي تعريفٍ آخرَ لهذه المادة، عرفها أوتولوي بأنها وسيطٌ كيميائيّ للألياف العصبية غير الودية، وذلك في عام 1923 م.

استخدامات الأستيل كولين السريرية

كي تستطيعَ هذه المادة إتمامَ عمليّاتها الحيوية فلا بدّ من توافر الجلوكوز والأكسجين بالإضافةِ إلى شاردة الصوديوم، ومن المعروف أن هذه الماة يُختزنُ منها جزءٌ في الجسم، وتتحرّرُ في عدّة أماكن وهي: النهايات العصبية الموجودة بعد العقد في اللاودي، والنهايات العصبية التي في الغدد العرقية، والمشابك العصبية، والوصل العضليّ العصبي، ويمكنُ إعطاء هذه المادة عن طريق الفم على شكل: كلوردرات الأستيل كولين أو كرباميتو كولين أو منغانو كلورو الأستيل كولين أو أستيل بيتامتيل الكولين، أمّا بالنسبة لاستخداماتِ هذه المادة السريرية فتتمثّلُ بما يأتي:

  • تُستخدم في علاج الشرايين الملتهبة.
  • تعالج تشنج الأوعية الدموية.
  • تعالج الغرغرينا “الأنسجة الميتة”.
  • تعالج التهابات الشرايين الشيخية.
  • تساعد في علاج السكري.
  • تعالج التهاب الشرايين الساد.
  • تعالج تليّن الدماغ.
  • تدعم القدرة المضادة التي تمنع تشنج الشرايين، وذلك بإعطائها مع البابافرين والسبارتئين.
  • تقوّي القلبَ وتوسع شرايينه وتنبهه وتزيد ضغط الدم الشرياني.
  • تعاكس تاثير الأتروبين على حدقة العين.
  • تزيد قوة العضلات القصبية.
  • تزيد قوة حركة الأمعاء “التمعج”.
  • تزيدُ جميعَ مفرزات الجسم.