المواد الطبيعية والإنسان على مر التاريخ تم استخدام العديد من المواد الطبيعية للأغراض الطبية والغذائية، وبعض الصناعات البسيطة، وكانت هذه المواد تبرز من خلال وجود أشخاص بارعين في استغلال تراكيبها الكيميائية، ومحتوياتها التركيبية الخاصة، وهناك العديد من الحضارات القديمة التي تميزت باستخدامها لبعض المواد الطبيعية التي تم تسخيرها في استخدامات التحنيط، وعلاج الأمراض، وإعداد أطباق خاصة، ويعد العكبر من هذه المواد الطبيعية التي تم استخدامها من قبل المصريين القدماء، والرومان، والإغريق بسبب فوائد العكبر المتعددة، وكانت هذه الاستخدامات علاجية بالدرجة الأولى بسبب ما تحتويه هذه المادة من خصائص لها تأثير علاجي فعال، فما هي فوائد العكبر. فوائد العكبر هناك فوائد متعددة لهذه المادة الطبيعية والتي تم الاستفادة منها في عديد الاستخدامات، ومن أهم فوائد العكبر ما يلي: علاج الحروق: حيث تفيد هذه المادة في تسريع عملية تجديد خلايا الجلد، والحد من الألم المتولد عن الحروق بسبب المواد التي يحتويها والتي لها دور فاعل في التخلص من أثر الحروق الخارجية. تعزيز دور الجهاز المناعي: تساعد مادة العكبر على زيادة قدرة جهاز المناعة على مقاومة مسببات الأمراض البكتيرية والجرثومية، والفطرية فهي من المواد التي لها قدرة مضادة تقاوم هذه المسببات، وتحد من الإصابة بالأمراض. علاج الحساسية: يمكن استخدام هذه المادة الطبيعية في علاج الحساسية بمختلف أنواعها لكنها في ذات الوقت قد تسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية منتجات النحل. تطهير الفم ومكافحة التسوس: حيث يعد من أهم المواد الطبيعية التي لها دور في مقاومة الميكروبات في الفم ومكافحة تسوس الأسنان، بالإضافة إلى قدرته على علاج التهابات اللثة، والفطريات التي تتشكل في الفم. علاج أمراض العيون: فهو يحد من الإصابة بأمراض العين الزرقاء، ويساعد على علاج التهابات قرنية العين. مفهوم العكبر فيما يلي بعض المعلومات عن هذه المادة الطبيعية: يعرف  العكبر على أنه صمغ النحل الذي يتكون من مادة لزجة حمضية، ويتم الحصول عليه من خلال جَمعه من عصارة الأشجار، والبراعم الزهرية لأشجار أهمها البلوط، والصنوبر، والتي يكون النحل بقربها بالإضافة إلى عدة مصادر أخرى. عادة ما يكون العكبر ممزوجًا بحبوب اللقاح ولعاب النحل، وله طعم مر، ويكون لونه ما بين الأخضر والأسود، أو البني والأحمر. يستخدم النحل هذه المادة في تثبيت خلية النحل، وسد الشقوق التي يدخل منها الضوء، كما يزيد استخدامها في فصل الشتاء من أجل تضييق مدخل خلية النحل، وتوفير الدفء اللازم لها، بالإضافة إلى أن النحل يستخدمها في تحنيط بعض الحشرات التي يقتلها داخل الخلية ويصعب إخراجها من فتحة باب الخلية الضيقة، فذلك يساعد على عدم تحللها والتسبب في الأذى للنحل. هناك العديد من المسميات لهذه المادة الطبيعية مثل سذاب النحل، الصمغ الرانتجي، والصمغ البلسمي، والصمغ الشمعي، وغراء النحل. قام أرسطو بالتعريج على هذه المادة في كتابه (تاريخ الحيوان)، وذكر بعض صفاتها واستخدامتها من قبل النحل، وهذا يبين أن فوائد العكبر كثيرة، وتم استخدامه من قبل القدماء.

ما هي فوائد العكبر

ما هي فوائد العكبر

بواسطة: - آخر تحديث: 11 فبراير، 2018

المواد الطبيعية والإنسان

على مر التاريخ تم استخدام العديد من المواد الطبيعية للأغراض الطبية والغذائية، وبعض الصناعات البسيطة، وكانت هذه المواد تبرز من خلال وجود أشخاص بارعين في استغلال تراكيبها الكيميائية، ومحتوياتها التركيبية الخاصة، وهناك العديد من الحضارات القديمة التي تميزت باستخدامها لبعض المواد الطبيعية التي تم تسخيرها في استخدامات التحنيط، وعلاج الأمراض، وإعداد أطباق خاصة، ويعد العكبر من هذه المواد الطبيعية التي تم استخدامها من قبل المصريين القدماء، والرومان، والإغريق بسبب فوائد العكبر المتعددة، وكانت هذه الاستخدامات علاجية بالدرجة الأولى بسبب ما تحتويه هذه المادة من خصائص لها تأثير علاجي فعال، فما هي فوائد العكبر.

فوائد العكبر

هناك فوائد متعددة لهذه المادة الطبيعية والتي تم الاستفادة منها في عديد الاستخدامات، ومن أهم فوائد العكبر ما يلي:

  • علاج الحروق: حيث تفيد هذه المادة في تسريع عملية تجديد خلايا الجلد، والحد من الألم المتولد عن الحروق بسبب المواد التي يحتويها والتي لها دور فاعل في التخلص من أثر الحروق الخارجية.
  • تعزيز دور الجهاز المناعي: تساعد مادة العكبر على زيادة قدرة جهاز المناعة على مقاومة مسببات الأمراض البكتيرية والجرثومية، والفطرية فهي من المواد التي لها قدرة مضادة تقاوم هذه المسببات، وتحد من الإصابة بالأمراض.
  • علاج الحساسية: يمكن استخدام هذه المادة الطبيعية في علاج الحساسية بمختلف أنواعها لكنها في ذات الوقت قد تسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية منتجات النحل.
  • تطهير الفم ومكافحة التسوس: حيث يعد من أهم المواد الطبيعية التي لها دور في مقاومة الميكروبات في الفم ومكافحة تسوس الأسنان، بالإضافة إلى قدرته على علاج التهابات اللثة، والفطريات التي تتشكل في الفم.
  • علاج أمراض العيون: فهو يحد من الإصابة بأمراض العين الزرقاء، ويساعد على علاج التهابات قرنية العين.

مفهوم العكبر

فيما يلي بعض المعلومات عن هذه المادة الطبيعية:

  • يعرف  العكبر على أنه صمغ النحل الذي يتكون من مادة لزجة حمضية، ويتم الحصول عليه من خلال جَمعه من عصارة الأشجار، والبراعم الزهرية لأشجار أهمها البلوط، والصنوبر، والتي يكون النحل بقربها بالإضافة إلى عدة مصادر أخرى.
  • عادة ما يكون العكبر ممزوجًا بحبوب اللقاح ولعاب النحل، وله طعم مر، ويكون لونه ما بين الأخضر والأسود، أو البني والأحمر.
  • يستخدم النحل هذه المادة في تثبيت خلية النحل، وسد الشقوق التي يدخل منها الضوء، كما يزيد استخدامها في فصل الشتاء من أجل تضييق مدخل خلية النحل، وتوفير الدفء اللازم لها، بالإضافة إلى أن النحل يستخدمها في تحنيط بعض الحشرات التي يقتلها داخل الخلية ويصعب إخراجها من فتحة باب الخلية الضيقة، فذلك يساعد على عدم تحللها والتسبب في الأذى للنحل.
  • هناك العديد من المسميات لهذه المادة الطبيعية مثل سذاب النحل، الصمغ الرانتجي، والصمغ البلسمي، والصمغ الشمعي، وغراء النحل.
  • قام أرسطو بالتعريج على هذه المادة في كتابه (تاريخ الحيوان)، وذكر بعض صفاتها واستخدامتها من قبل النحل، وهذا يبين أن فوائد العكبر كثيرة، وتم استخدامه من قبل القدماء.