البحث عن مواضيع

تعد القصة فناً من فنون الأدب القديم والحديث، فهي عبارة عن سرد الأحداث والوقائع سواء كانت هذه الأحداث واقعيةً أو من نسج الخيال بشكل متسلسل، وقد استخدم الإنسان أسلوب القصص منذ قديم الزمان في سبيل إيصال ما مر به من تجارب على غيره، وهي من الحاجات الغريزية التي يلجأ إليها الراوي لسد ما يشعر به من مشاعر قد تكون إيجابيةً أو سلبيةً، كما أنها تسد بعض الرغبات عند المستمعين وتثير اهتمامهم وفضولهم، قد تكون القصة شعرا ً أو نثراً، وبعد أن انتظم الأدب أصبح هناك تعريفٌ واضحٌ للقصة وتم تحديد عناصرها لتنظيمها، لذلك سنقدم عناصر القصة بالتفصيل خلال هذا المقال. عناصر القصة الفكرة أو الحماية أو الهدف أو المغزى فالقصة يجب أن يكون لها هدفاً ومغزى مثل تعليم الناس الدروس والعبر منها، لأخذ الحيطة والحذر، والراوي الجيد للقصة يستطيع إيصال الفكرة منها بدون أن يُشعر المستمع بذلك ويشده للاستماع للقصة كاملةً، ولذلك يُنصح دائماً بقراءة القصة أو الاستماع إليها أكثر من مرة وذلك من أجل ربط المعلومات والأحداث مع الأشخاص، واستبعاد الحكم المسبق عليها. الحدث الحدث عبارة عن مجموعة من الأفعال التي تكون مرتبةً ومنظمةً حول موضوع محدد وفكرة مخصصة، حيث تصف هذه الأفعال صراع الشخصيات مع بعضها البعض بشكل متسلسل وجميل، ويعد الكاتب ناجحاً إذا استطاعت الأحداث الإجابة عن أربعة أسئلة وهي: كيف، أين، لماذا، ومتى، وقد تصف الأحداث وجهة نظر الكاتب، وقد تحتوي أحداث القصة على راوٍ وقد لا تحتوي على راوٍ. الحبكة أو العقدة يجب أن تحتوي أحداث القصة على عقدة تُظهر الأمور وكأنها لا حل لها، حيث تسير القصة بالتدريج إلى العقدة، مما يحفز القارئ أو المستمع لإكمال القصة لآخرها، ويعد الكاتب المميز هو من ينقل المستمع أو القارئ للحبكة بكل سلاسة ويمكنه من فهمها جيداً. البيئة وهي الوسط البيئي الذي تسير فيه أحداث القصة وتتنقل فيه الشخصيات من وضعٍ لآخر تماشياً مع ظروف القصة. الشخصيات يرتكز معظم كتّاب القصص على اختيار شخصيات القصة من وحي الواقع، ويعرضون هذه الشخصيات من جميع الجوانب والأبعاد لكي يتمكن المستمع من تخيلها، وتكون الأبعاد كالتالي: البعد الجسماني: حيث يقوم الكاتب بوصف جسم الشخص من حيث البدانة، والوزن، والطول، وأبرز ملامح الوجه كشكل الوجه والعينين والأنف، كما يصف العمر والجنس. البعد الاجتماعي: فيصف الكاتب حالة الشخصية الاجتماعية من حيث الطبقة التي تنتمي إليها، والثقافة التي تمتلكها، ونشاطها، وديانتها، وانتماءاتها، البعد النفسي: فيصف الكاتب حالة الشخصية النفسية ومزاجها، وأفكارها، وعصبتيها أو هدوئها.

ما هي عناصر القصة

ما هي عناصر القصة
بواسطة: - آخر تحديث: 12 سبتمبر، 2017

تعد القصة فناً من فنون الأدب القديم والحديث، فهي عبارة عن سرد الأحداث والوقائع سواء كانت هذه الأحداث واقعيةً أو من نسج الخيال بشكل متسلسل، وقد استخدم الإنسان أسلوب القصص منذ قديم الزمان في سبيل إيصال ما مر به من تجارب على غيره، وهي من الحاجات الغريزية التي يلجأ إليها الراوي لسد ما يشعر به من مشاعر قد تكون إيجابيةً أو سلبيةً، كما أنها تسد بعض الرغبات عند المستمعين وتثير اهتمامهم وفضولهم، قد تكون القصة شعرا ً أو نثراً، وبعد أن انتظم الأدب أصبح هناك تعريفٌ واضحٌ للقصة وتم تحديد عناصرها لتنظيمها، لذلك سنقدم عناصر القصة بالتفصيل خلال هذا المقال.

عناصر القصة

  • الفكرة أو الحماية أو الهدف أو المغزى
    فالقصة يجب أن يكون لها هدفاً ومغزى مثل تعليم الناس الدروس والعبر منها، لأخذ الحيطة والحذر، والراوي الجيد للقصة يستطيع إيصال الفكرة منها بدون أن يُشعر المستمع بذلك ويشده للاستماع للقصة كاملةً، ولذلك يُنصح دائماً بقراءة القصة أو الاستماع إليها أكثر من مرة وذلك من أجل ربط المعلومات والأحداث مع الأشخاص، واستبعاد الحكم المسبق عليها.
  • الحدث
    الحدث عبارة عن مجموعة من الأفعال التي تكون مرتبةً ومنظمةً حول موضوع محدد وفكرة مخصصة، حيث تصف هذه الأفعال صراع الشخصيات مع بعضها البعض بشكل متسلسل وجميل، ويعد الكاتب ناجحاً إذا استطاعت الأحداث الإجابة عن أربعة أسئلة وهي: كيف، أين، لماذا، ومتى، وقد تصف الأحداث وجهة نظر الكاتب، وقد تحتوي أحداث القصة على راوٍ وقد لا تحتوي على راوٍ.
  • الحبكة أو العقدة
    يجب أن تحتوي أحداث القصة على عقدة تُظهر الأمور وكأنها لا حل لها، حيث تسير القصة بالتدريج إلى العقدة، مما يحفز القارئ أو المستمع لإكمال القصة لآخرها، ويعد الكاتب المميز هو من ينقل المستمع أو القارئ للحبكة بكل سلاسة ويمكنه من فهمها جيداً.
  • البيئة
    وهي الوسط البيئي الذي تسير فيه أحداث القصة وتتنقل فيه الشخصيات من وضعٍ لآخر تماشياً مع ظروف القصة.

الشخصيات

يرتكز معظم كتّاب القصص على اختيار شخصيات القصة من وحي الواقع، ويعرضون هذه الشخصيات من جميع الجوانب والأبعاد لكي يتمكن المستمع من تخيلها، وتكون الأبعاد كالتالي:

  • البعد الجسماني: حيث يقوم الكاتب بوصف جسم الشخص من حيث البدانة، والوزن، والطول، وأبرز ملامح الوجه كشكل الوجه والعينين والأنف، كما يصف العمر والجنس.
  • البعد الاجتماعي: فيصف الكاتب حالة الشخصية الاجتماعية من حيث الطبقة التي تنتمي إليها، والثقافة التي تمتلكها، ونشاطها، وديانتها، وانتماءاتها،
  • البعد النفسي: فيصف الكاتب حالة الشخصية النفسية ومزاجها، وأفكارها، وعصبتيها أو هدوئها.