عمليات إنقاص الوزن تعد السمنة والوزن الزائد من أبرز المشاكل التي تواجه الذكور والإناث على حدٍ سواء، وقد ازداد انتشارها في الوقت الحالي بسبب نظام الحياة السيء المتَّبع مثل الاعتماد على الوجبات السريعة وقلة ممارسة الرياضة، وفي كثيرٍ من الأحيان تعد عملية إنقاص الوزن من خلال الرجيم والممارسة الرياضية صعبة وتحتاج إلى وقتٍ طويل وجهدٍ عالٍ، لذلك يلجأ البعض إلى إجراء العمليات الجراحية لإنقاص الوزن، وأبرز أنواع عمليات إنقاص الوزن هي عملية تحويل المسار للمعدة، وفي هذا المقال سيتم التحدث بالتفصيل عن عملية تحويل المسار للمعدة. عملية تحويل المسار للمعدة تعد عملية تحويل مسار المعدة من أكثر أنواع عمليات إنقاص الوزن شيوعًا وتشكل ما يقارب ٤٧٪ من جميع عمليات إنقاص الوزن، وتساعد هذه العملية على إنقاص الوزن عبر تغيير طريقة تعامل المعدة والأمعاء مع الطعام الذي يتم تناوله، فبعد الجراحة سيصبح حجم المعدة أصغر بكثير وسيتم الشبع من تناول كمية قليلة من الطعام، ويتم إجراء هذه الجراحة بخطوتين وهما: يقسِّم الجراح المعدة إلى جزأين أحدهما كبير وهو السفلي والآخر العلوي الصغير والذي سيذهب إليه الطعام، ثم يقوم بفصلهما عن بعض عن طريق الدباسات الجراحية، وبذلك يصبح الجزء العلوي من المعدة بحجم صغير لا يتسع لأكثر من ٣٠ مل أو ١ أوقية من الطعام، وهذا يؤدي إلى الشبع بسرعة ومن كمية صغيرة. يربط الجراح الجزء العلوي من المعدة الذي تم فصله بالجزء البعيد من الأمعاء الدقيقة المسؤولة عن الامتصاص، وبهذا يتم تقليل كمية امتصاص الأمعاء للسعرات الحرارية والدهون مما يؤدي إلى خفض الوزن. ما بعد عملية تحويل مسار المعدة غالبًا ما يتم إجراء العملية بالتنظير عبر إحداث عدة ثقوب في الجلد، ولكن عندما يكون التنظير غير ممكنًا يتم إجراء العملية عبر فتح البطن جراحيًا، وبشكلٍ عام يبقى المريض في المشفى لمدة ٣-٤ أيام، ويستطيع الشخص القيام بنشاطاته بشكلٍ طبيعي خلال ٣-٤ أسابيع بعد العملية في حال عدم حدوث مضاعفات. مضاعفات عملية تحويل مسار المعدة على الرغم من فعالية هذه العملية في خفض الوزن بالمقارنة مع العمليات الأخرى، إلا أنَّ هناك بعض المضاعفات التي قد تصيب الشخص بعد الجراحة، وأبرزها: حدوث قرحة في المعدة. هناك خطر لحدوث نزيف في الجهاز الهضمي. حدوث عدوى والتهاب في منطقة الجراحة. الانخفاض الحاد في السكر. سوء امتصاص للعناصر الغذائية مثل الكالسيوم والحديد، وغالبًا ما يؤدي إلى هشاشة العظام مع تقدم الوقت. حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي. حصى المرارة بسبب فقدان الوزن السريع. تضيق الفتحة بين المعدة والمريء مما يؤدي إلى الشعور بالغثيان والقيء.

ما هي عملية تحويل المسار للمعدة

ما هي عملية تحويل المسار للمعدة

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يونيو، 2018

عمليات إنقاص الوزن

تعد السمنة والوزن الزائد من أبرز المشاكل التي تواجه الذكور والإناث على حدٍ سواء، وقد ازداد انتشارها في الوقت الحالي بسبب نظام الحياة السيء المتَّبع مثل الاعتماد على الوجبات السريعة وقلة ممارسة الرياضة، وفي كثيرٍ من الأحيان تعد عملية إنقاص الوزن من خلال الرجيم والممارسة الرياضية صعبة وتحتاج إلى وقتٍ طويل وجهدٍ عالٍ، لذلك يلجأ البعض إلى إجراء العمليات الجراحية لإنقاص الوزن، وأبرز أنواع عمليات إنقاص الوزن هي عملية تحويل المسار للمعدة، وفي هذا المقال سيتم التحدث بالتفصيل عن عملية تحويل المسار للمعدة.

عملية تحويل المسار للمعدة

تعد عملية تحويل مسار المعدة من أكثر أنواع عمليات إنقاص الوزن شيوعًا وتشكل ما يقارب ٤٧٪ من جميع عمليات إنقاص الوزن، وتساعد هذه العملية على إنقاص الوزن عبر تغيير طريقة تعامل المعدة والأمعاء مع الطعام الذي يتم تناوله، فبعد الجراحة سيصبح حجم المعدة أصغر بكثير وسيتم الشبع من تناول كمية قليلة من الطعام، ويتم إجراء هذه الجراحة بخطوتين وهما:

  • يقسِّم الجراح المعدة إلى جزأين أحدهما كبير وهو السفلي والآخر العلوي الصغير والذي سيذهب إليه الطعام، ثم يقوم بفصلهما عن بعض عن طريق الدباسات الجراحية، وبذلك يصبح الجزء العلوي من المعدة بحجم صغير لا يتسع لأكثر من ٣٠ مل أو ١ أوقية من الطعام، وهذا يؤدي إلى الشبع بسرعة ومن كمية صغيرة.
  • يربط الجراح الجزء العلوي من المعدة الذي تم فصله بالجزء البعيد من الأمعاء الدقيقة المسؤولة عن الامتصاص، وبهذا يتم تقليل كمية امتصاص الأمعاء للسعرات الحرارية والدهون مما يؤدي إلى خفض الوزن.

ما بعد عملية تحويل مسار المعدة

غالبًا ما يتم إجراء العملية بالتنظير عبر إحداث عدة ثقوب في الجلد، ولكن عندما يكون التنظير غير ممكنًا يتم إجراء العملية عبر فتح البطن جراحيًا، وبشكلٍ عام يبقى المريض في المشفى لمدة ٣-٤ أيام، ويستطيع الشخص القيام بنشاطاته بشكلٍ طبيعي خلال ٣-٤ أسابيع بعد العملية في حال عدم حدوث مضاعفات.

مضاعفات عملية تحويل مسار المعدة

على الرغم من فعالية هذه العملية في خفض الوزن بالمقارنة مع العمليات الأخرى، إلا أنَّ هناك بعض المضاعفات التي قد تصيب الشخص بعد الجراحة، وأبرزها:

  • حدوث قرحة في المعدة.
  • هناك خطر لحدوث نزيف في الجهاز الهضمي.
  • حدوث عدوى والتهاب في منطقة الجراحة.
  • الانخفاض الحاد في السكر.
  • سوء امتصاص للعناصر الغذائية مثل الكالسيوم والحديد، وغالبًا ما يؤدي إلى هشاشة العظام مع تقدم الوقت.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • حصى المرارة بسبب فقدان الوزن السريع.
  • تضيق الفتحة بين المعدة والمريء مما يؤدي إلى الشعور بالغثيان والقيء.