قبرص تقعُ جمهوريّةُ قبرص في الجزءِ الشرقي من منطقةِ حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشغل موقعًا جغرافيًا يمتد إلى 9.251 كم² في المنطقة المحصورة بين شمال غرب آسيا والجنوب الشرقي الأوروبي، وتمتاز بأنها دولة جزرية؛ إذ تعد الجزيرة الثالثة من حيث المساحة على مستوى جزر البحر الأبيض المتوسط بعد صقلية وسريدينيا الإيطاليَّتيْن، وتتأثر الجمهورية بالمناخ المعتدل نسبيًا؛ حيث يكون صيفها حارًا وشتاؤها ماطرًا، أما فيما يتعلق بالتضاريس فإنها متنوعة؛ حيث تمتد سلسلتان جبليتان في الأجزاء الشمالية والأجزاء الجنوبية الغربية أيضًا، أما السهول فتتمركز فوق السواحل الجنوبية، أما بالنسبةِ لعاصمتها فسيتم التحدث في هذا المقال حول ما هي عاصمة قبرص وموقعها الجغرافي والسياحةِ فيها. عاصمة قبرص تعدُّ مدينة نيقوسيا عاصمة قبرص وأكبر مدنها، كما تتخذ منطقة نيقوسيا من مدينة نيقوسيا مركزًا إداريًا لها، وتنفرد هذه العاصمة بأنها الوحيدة المقسمة بين عدة دول، إذ تنتمي الأجزاء الشمالية منها لدولة تركيا، بينما تنتمي الأجزاء الجنوبية لدولة قبرص، ويشار إلى أن هذا التقسيم قد جاء على هامش الأحداث الدامية التي وقعت فوق أراضيها في الستينيات من القرن المنصرم بعد أن توجه القبارصة الأتراك إلى الجزء الشمالي منها والقبارصة اليونانيين إلى الجزء الآخر منها، وبالإضافةِ إلى ما تقدم فإنها تعتبر مدينة عالمية تدرج ضمن قائمة المجموعة العالمية للمدن والعولمة. جغرافيا عاصمة قبرص تقع عاصمة قبرص في قلب الجزيرة فوق نهر بيديوس تحديدًا، إذ تشغَلُ موقعًا جغرافيًا يمتد إلى 1072 كم²سهل مزاوريا الخصيب في قلب الجزيرة القبرصية، وتعدُّ أكبر مدينة في البلاد من حيث المساحة؛ إذ تستحوذ على ما نسبته 10% من إجمالي مساحة البلاد، وتشرف المدينة على جبال ترودوس مباشرة، أما بالنسبة لديموغرافيا نيقوسيا؛ فإن عدد سكانها قد تجاوز 215 ألف نسمة، ويشار إلى أن المناخ الحار شبه الجاف هو المسيطر على أجواء المدينة، حيث يكون صيفها جافًا وحارًا وطويلًا، بينما يكون شتاؤها رطبًا ومعتدلًا نسبيًا. السياحة في عاصمة قبرص تتمتّع نيقوسيا عاصمة قبرص بتاريخ عريق يعود إلى العصور القديمة، حيث عاصرت الكثير من الحضارات عبر التاريخ؛ ومنها: الفرنجة والعثمانية وغيرها الكثير من الدول التي تركت بصمة واضحة في أرجاء المدينة، وقد أثّر بها تاريخُها هذا بأن جعلها مدينة ذات أهمية سياحية عظمى يتوافد إليها السياح من جميع أرجاء العالم، وما زاد من أهميتها طبيعتها الغناء وموقعها الجغرافي، ومن أهم معالم السياحة في نيقوسيا: متحف الأركيلوجي القبرصي. متحف الشرطة. كاتدرائية صوفيا. مقابر الملوك اللوسينيين. الدعام الفينيسية. حديقة الغابات الوطنية.

ما هي عاصمة قبرص

ما هي عاصمة قبرص

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

قبرص

تقعُ جمهوريّةُ قبرص في الجزءِ الشرقي من منطقةِ حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشغل موقعًا جغرافيًا يمتد إلى 9.251 كم² في المنطقة المحصورة بين شمال غرب آسيا والجنوب الشرقي الأوروبي، وتمتاز بأنها دولة جزرية؛ إذ تعد الجزيرة الثالثة من حيث المساحة على مستوى جزر البحر الأبيض المتوسط بعد صقلية وسريدينيا الإيطاليَّتيْن، وتتأثر الجمهورية بالمناخ المعتدل نسبيًا؛ حيث يكون صيفها حارًا وشتاؤها ماطرًا، أما فيما يتعلق بالتضاريس فإنها متنوعة؛ حيث تمتد سلسلتان جبليتان في الأجزاء الشمالية والأجزاء الجنوبية الغربية أيضًا، أما السهول فتتمركز فوق السواحل الجنوبية، أما بالنسبةِ لعاصمتها فسيتم التحدث في هذا المقال حول ما هي عاصمة قبرص وموقعها الجغرافي والسياحةِ فيها.

عاصمة قبرص

تعدُّ مدينة نيقوسيا عاصمة قبرص وأكبر مدنها، كما تتخذ منطقة نيقوسيا من مدينة نيقوسيا مركزًا إداريًا لها، وتنفرد هذه العاصمة بأنها الوحيدة المقسمة بين عدة دول، إذ تنتمي الأجزاء الشمالية منها لدولة تركيا، بينما تنتمي الأجزاء الجنوبية لدولة قبرص، ويشار إلى أن هذا التقسيم قد جاء على هامش الأحداث الدامية التي وقعت فوق أراضيها في الستينيات من القرن المنصرم بعد أن توجه القبارصة الأتراك إلى الجزء الشمالي منها والقبارصة اليونانيين إلى الجزء الآخر منها، وبالإضافةِ إلى ما تقدم فإنها تعتبر مدينة عالمية تدرج ضمن قائمة المجموعة العالمية للمدن والعولمة.

جغرافيا عاصمة قبرص

تقع عاصمة قبرص في قلب الجزيرة فوق نهر بيديوس تحديدًا، إذ تشغَلُ موقعًا جغرافيًا يمتد إلى 1072 كم²سهل مزاوريا الخصيب في قلب الجزيرة القبرصية، وتعدُّ أكبر مدينة في البلاد من حيث المساحة؛ إذ تستحوذ على ما نسبته 10% من إجمالي مساحة البلاد، وتشرف المدينة على جبال ترودوس مباشرة، أما بالنسبة لديموغرافيا نيقوسيا؛ فإن عدد سكانها قد تجاوز 215 ألف نسمة، ويشار إلى أن المناخ الحار شبه الجاف هو المسيطر على أجواء المدينة، حيث يكون صيفها جافًا وحارًا وطويلًا، بينما يكون شتاؤها رطبًا ومعتدلًا نسبيًا.

السياحة في عاصمة قبرص

تتمتّع نيقوسيا عاصمة قبرص بتاريخ عريق يعود إلى العصور القديمة، حيث عاصرت الكثير من الحضارات عبر التاريخ؛ ومنها: الفرنجة والعثمانية وغيرها الكثير من الدول التي تركت بصمة واضحة في أرجاء المدينة، وقد أثّر بها تاريخُها هذا بأن جعلها مدينة ذات أهمية سياحية عظمى يتوافد إليها السياح من جميع أرجاء العالم، وما زاد من أهميتها طبيعتها الغناء وموقعها الجغرافي، ومن أهم معالم السياحة في نيقوسيا:

  • متحف الأركيلوجي القبرصي.
  • متحف الشرطة.
  • كاتدرائية صوفيا.
  • مقابر الملوك اللوسينيين.
  • الدعام الفينيسية.
  • حديقة الغابات الوطنية.