جمهورية سنغافورة تقع دولة سنغافورة في الجهة الجنوبية الشرقية من قارة آسيا، في جنوب شبه جزيرة ملايو بالتحديد، يفصلها مضيق سنغافورة عن جزر رياو الإندونيسية، ومضيق جو رهو عن ماليزيا، تلعب هذه الدولة دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، أمّا سكانها فهم مزيج من القوقازيين والآسيويين والهنود والملايويين والصينيين والعديد من المهاجرين، ونظرًا لقرب هذه الدولة من خط الاستواء حيث تبعد عنه مسافة 140 كيلو مترًا فإنّ مناخها يتميز بدرجة حرارة ثابتة ونسبة عالية من الرطوبة، وهي من الدول الرائدة في السياحة حيث تتكون من جزيرة كبيرة وخمسين جزيرةً صغيرة، وسيتم معرفة ما هي عاصمة سنغافورة في هذا المقال. عاصمة سنغافورة تعتبر مدينة سنغافورة عاصمة سنغافورة، كما أنها من المدن الساحلية التي تقع جنوب وسط الجمهورية، تعتبر هذه المدينة مركزًا اقتصاديًا وسياسيًا رئيسيًا في البلاد نظرًا لمينائها الدولي الذي تعبره العديد من السفن لذا يصنف من أنشط الموانئ في العالم، تبلغ مساحة العاصمة 518 كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها وفقًا لعام 2015 خمس ملايين و600 ألف نسمة، وتضم العديد من الجنسيات والأعراق والمعتقدات المختلفة، فنسبة السكان من الصينيين يبلغ 77%، ونسبة الهنود 8%، وتبلغ نسبة المالويين 14%، إضافةً إلى جنسياتٍ أخرى تُقدّر نسبتها 1%، يتحدث سكان المدينة أربع لغات وهي التاميلية والماليزية والصينية إضافةً إلى اللغة الإنجليزية، تتميز عاصمة سنغافورة بمناخها الاستوائي الرطب على مدار العام، حيث تطرأ تغيرات طفيفة على درجات الحرارة. اقتصاد عاصمة سنغافورة تتميز العاصمة باقتصادها المتنوع والمتطور بدرجةٍ عالية، ويرتكز الاقتصاد فيها بشكلٍ رئيسي على التجارة، حيث تشكّل مركز الدولة الأساسي ماليًا وتجاريًا، والسياحة فيها ترفد الاقتصاد بشكلٍ كبير، وتعد أيضًا نقطة تلتقي فيها طرق المواصلات. يعتبر دخل الفرد السنوي في هذه المدينة من أعلى الدخول في قارة آسيا، ومعدل البطالة فيها قليل جدًّا لا يتعدى 2%، لذا تصنف من أفضل المدن للمعيشة على مستوى القارة، ويعمل أقليّة سكان العاصمة في القطاع التجاري والخدمات الشخصية والاجتماعية، والبعض يعمل في مجال الاتصالات والتخزين والنقل، بينما يعمل معظمهم في مجال الصناعة، كما أنها تتسم بالأمان والرفاهية. المعالم السياحية في عاصمة سنغافورة تضم عاصمة سنغافورة العديد من المتاحف الوطنية أبرزها متحف الحضارات الآسيوي، ومتحف رافلز لأبحاث التنوع الحيوي ومتحف سنغافورة الوطني، كما تضم العديد من الحدائق مثل حديقة سنغافورة بوتانيك التي تحتوي على أكثر من 1000 نوع من النباتات الآسيوية، وتحتوي أيضًا على مؤسسات تعليمية مثل جامعة سنغافورة للبوليتكنيك وجامعة سنغافورة الوطنية، ومن أشهر المعالم السياحية الموجودة فيها البرج الذي يطلّ على المدينة ويضم مركزًا للتحف اليدوية إضافةً إلى معبد للحضارات التايلندية والصينية القديمة، وعدد من المساجد منها مسجد عبد الغفور ومسجد سلطان، ويوجد فيها مركز التراث الصيني الذي يحتوي على تحفٍ آسيوية من الصين يعكس مظاهر الحضارة الصينية.

ما هي عاصمة سنغافورة

ما هي عاصمة سنغافورة

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

جمهورية سنغافورة

تقع دولة سنغافورة في الجهة الجنوبية الشرقية من قارة آسيا، في جنوب شبه جزيرة ملايو بالتحديد، يفصلها مضيق سنغافورة عن جزر رياو الإندونيسية، ومضيق جو رهو عن ماليزيا، تلعب هذه الدولة دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، أمّا سكانها فهم مزيج من القوقازيين والآسيويين والهنود والملايويين والصينيين والعديد من المهاجرين، ونظرًا لقرب هذه الدولة من خط الاستواء حيث تبعد عنه مسافة 140 كيلو مترًا فإنّ مناخها يتميز بدرجة حرارة ثابتة ونسبة عالية من الرطوبة، وهي من الدول الرائدة في السياحة حيث تتكون من جزيرة كبيرة وخمسين جزيرةً صغيرة، وسيتم معرفة ما هي عاصمة سنغافورة في هذا المقال.

عاصمة سنغافورة

تعتبر مدينة سنغافورة عاصمة سنغافورة، كما أنها من المدن الساحلية التي تقع جنوب وسط الجمهورية، تعتبر هذه المدينة مركزًا اقتصاديًا وسياسيًا رئيسيًا في البلاد نظرًا لمينائها الدولي الذي تعبره العديد من السفن لذا يصنف من أنشط الموانئ في العالم، تبلغ مساحة العاصمة 518 كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها وفقًا لعام 2015 خمس ملايين و600 ألف نسمة، وتضم العديد من الجنسيات والأعراق والمعتقدات المختلفة، فنسبة السكان من الصينيين يبلغ 77%، ونسبة الهنود 8%، وتبلغ نسبة المالويين 14%، إضافةً إلى جنسياتٍ أخرى تُقدّر نسبتها 1%، يتحدث سكان المدينة أربع لغات وهي التاميلية والماليزية والصينية إضافةً إلى اللغة الإنجليزية، تتميز عاصمة سنغافورة بمناخها الاستوائي الرطب على مدار العام، حيث تطرأ تغيرات طفيفة على درجات الحرارة.

اقتصاد عاصمة سنغافورة

تتميز العاصمة باقتصادها المتنوع والمتطور بدرجةٍ عالية، ويرتكز الاقتصاد فيها بشكلٍ رئيسي على التجارة، حيث تشكّل مركز الدولة الأساسي ماليًا وتجاريًا، والسياحة فيها ترفد الاقتصاد بشكلٍ كبير، وتعد أيضًا نقطة تلتقي فيها طرق المواصلات.

يعتبر دخل الفرد السنوي في هذه المدينة من أعلى الدخول في قارة آسيا، ومعدل البطالة فيها قليل جدًّا لا يتعدى 2%، لذا تصنف من أفضل المدن للمعيشة على مستوى القارة، ويعمل أقليّة سكان العاصمة في القطاع التجاري والخدمات الشخصية والاجتماعية، والبعض يعمل في مجال الاتصالات والتخزين والنقل، بينما يعمل معظمهم في مجال الصناعة، كما أنها تتسم بالأمان والرفاهية.

المعالم السياحية في عاصمة سنغافورة

تضم عاصمة سنغافورة العديد من المتاحف الوطنية أبرزها متحف الحضارات الآسيوي، ومتحف رافلز لأبحاث التنوع الحيوي ومتحف سنغافورة الوطني، كما تضم العديد من الحدائق مثل حديقة سنغافورة بوتانيك التي تحتوي على أكثر من 1000 نوع من النباتات الآسيوية، وتحتوي أيضًا على مؤسسات تعليمية مثل جامعة سنغافورة للبوليتكنيك وجامعة سنغافورة الوطنية، ومن أشهر المعالم السياحية الموجودة فيها البرج الذي يطلّ على المدينة ويضم مركزًا للتحف اليدوية إضافةً إلى معبد للحضارات التايلندية والصينية القديمة، وعدد من المساجد منها مسجد عبد الغفور ومسجد سلطان، ويوجد فيها مركز التراث الصيني الذي يحتوي على تحفٍ آسيوية من الصين يعكس مظاهر الحضارة الصينية.