جمهورية الصين تقع جمهورية الصين في منطقة شرق آسيا، وتشترك بحدودٍ مع 14 دولة ومنها فيتنام وبورما ونيبال والباكستان وطاجيكستان ومنغوليا وكوريا الشمالية، وتعد الجمهورية ثاني أكبر دولة على مستوى العالم؛ حيث تمتد مساحتها إلى 9.826.630 كم²، بالإضافة إلى أنها الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان على مستوى العالم؛ وتشير إحصائيات السكان إلى أن عدد سكانها قد بلغ 1.338 مليار نسمة، وتمتاز البلاد بتنوع التضاريس والمناطق الطبيعية فيها ما بين غابات وصحاري وسهول وجبال شاهقة الارتفاع كجبال الهمالايا، ولها مناخ تؤثر به الرياح الموسمية الرطبة ومواسم الجفاف أيضًا، ويتنوع بها المناخ بين المناطق، وفيما يتعلق بعاصمتها فسيتم التعرف على ما هي عاصمة الصين في هذا المقال. عاصمة الصين تعتبر مدينة بكين عاصمة الصين منذ عام 1949م، كما أنها أكبر مدنها من حيث المساحة الممتدة إلى 164.10.540 كم²، كما تشير البيانات الإحصائية لعام 2013 أن عدد سكان المدينة قد تجاوز 21 مليون نسمة؛ مما يجعلها المدينة الثانية على مستوى الصين بعد شنغهاي من حيث التعداد السكاني، هذا وتحظى العاصمة بكين بأهمية كبيرة في البلاد، فهي المقر الرئيسي للسياسة والعلوم والثقافة والتعليم وجميع ميادين الحياة، إلى جانب أنها تمتلك خطوط مواصلات ذات بنية تحتية عظيمة تربطها بمختلف أنحاء البلاد. جغرافيا عاصمة الصين تقع مدينة بكين في الأجزاء الشمالية من سهول شمال الصين، وتحيط بها الجبال بدءًا من الغرب مرورًا إلى الشمال ووصولًا إلى شرقها، أما الأجزاء الجنوبية الشرقية منها فإنها مناطق سهلية، هذا ويطغى المناخ القاري على ربوعها، فيعتبر شتاؤها قارس البرودة، وصيفها رطبًا وماطرًا، إلا أن فصل الخريف هو الأفضل في البلاد لاعتدال المناخ فيه. اقتصاد عاصمة الصين تحتل عاصمة الصين المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية من حيث التعاملات التجارية والمالية، ويعزى السبب في ذلك إلى امتلاكها اقتصاد مؤثر بالأسواق الخارجية المجاورة بشكل كبير، كما تحتضن سلسلة من السياسات التفضيلية التي تستقطب الاستثمارات الأجنبية، ورافق التطور التكنولوجي الكبير التطور في اقتصادها  أيضًا بشكل ملحوظ، ويصل عدد الشركات المستثمرة فيها نحو 158 شركة من كبرى الشركات عالميًا، أما الأجهزة التمثيلية لدوائر الأعمال الأجنبية فيتجاوز 9500 جهاز تمثيلي، هذا وأثر القطاع السياحي إيجابيًا في تطور الاقتصاد وتحقيق الدخل الوفير بفضل ما تحتويه من معالم ومناطق جذب سياحية مهمة، كالقصر الإمبراطوري المعروف بالمدينة القرمزية المحرمة، ومعبد السماء، ويشار إلى أن هذه المناطق قد أدرجت ضمن قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي، وبذلك فقد أثر التنوع الحضاري والتاريخي للمدينة بتنشيط السياحة وتأثيرها بالاقتصاد.

ما هي عاصمة الصين

ما هي عاصمة الصين

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

جمهورية الصين

تقع جمهورية الصين في منطقة شرق آسيا، وتشترك بحدودٍ مع 14 دولة ومنها فيتنام وبورما ونيبال والباكستان وطاجيكستان ومنغوليا وكوريا الشمالية، وتعد الجمهورية ثاني أكبر دولة على مستوى العالم؛ حيث تمتد مساحتها إلى 9.826.630 كم²، بالإضافة إلى أنها الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان على مستوى العالم؛ وتشير إحصائيات السكان إلى أن عدد سكانها قد بلغ 1.338 مليار نسمة، وتمتاز البلاد بتنوع التضاريس والمناطق الطبيعية فيها ما بين غابات وصحاري وسهول وجبال شاهقة الارتفاع كجبال الهمالايا، ولها مناخ تؤثر به الرياح الموسمية الرطبة ومواسم الجفاف أيضًا، ويتنوع بها المناخ بين المناطق، وفيما يتعلق بعاصمتها فسيتم التعرف على ما هي عاصمة الصين في هذا المقال.

عاصمة الصين

تعتبر مدينة بكين عاصمة الصين منذ عام 1949م، كما أنها أكبر مدنها من حيث المساحة الممتدة إلى 164.10.540 كم²، كما تشير البيانات الإحصائية لعام 2013 أن عدد سكان المدينة قد تجاوز 21 مليون نسمة؛ مما يجعلها المدينة الثانية على مستوى الصين بعد شنغهاي من حيث التعداد السكاني، هذا وتحظى العاصمة بكين بأهمية كبيرة في البلاد، فهي المقر الرئيسي للسياسة والعلوم والثقافة والتعليم وجميع ميادين الحياة، إلى جانب أنها تمتلك خطوط مواصلات ذات بنية تحتية عظيمة تربطها بمختلف أنحاء البلاد.

جغرافيا عاصمة الصين

تقع مدينة بكين في الأجزاء الشمالية من سهول شمال الصين، وتحيط بها الجبال بدءًا من الغرب مرورًا إلى الشمال ووصولًا إلى شرقها، أما الأجزاء الجنوبية الشرقية منها فإنها مناطق سهلية، هذا ويطغى المناخ القاري على ربوعها، فيعتبر شتاؤها قارس البرودة، وصيفها رطبًا وماطرًا، إلا أن فصل الخريف هو الأفضل في البلاد لاعتدال المناخ فيه.

اقتصاد عاصمة الصين

تحتل عاصمة الصين المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية من حيث التعاملات التجارية والمالية، ويعزى السبب في ذلك إلى امتلاكها اقتصاد مؤثر بالأسواق الخارجية المجاورة بشكل كبير، كما تحتضن سلسلة من السياسات التفضيلية التي تستقطب الاستثمارات الأجنبية، ورافق التطور التكنولوجي الكبير التطور في اقتصادها  أيضًا بشكل ملحوظ، ويصل عدد الشركات المستثمرة فيها نحو 158 شركة من كبرى الشركات عالميًا، أما الأجهزة التمثيلية لدوائر الأعمال الأجنبية فيتجاوز 9500 جهاز تمثيلي، هذا وأثر القطاع السياحي إيجابيًا في تطور الاقتصاد وتحقيق الدخل الوفير بفضل ما تحتويه من معالم ومناطق جذب سياحية مهمة، كالقصر الإمبراطوري المعروف بالمدينة القرمزية المحرمة، ومعبد السماء، ويشار إلى أن هذه المناطق قد أدرجت ضمن قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي، وبذلك فقد أثر التنوع الحضاري والتاريخي للمدينة بتنشيط السياحة وتأثيرها بالاقتصاد.