جمهورية أذربيجان تعدُّ جمهوريّةُ أذربيجان دولةً مستقلّةً تقعُ في أوراسيا في مفترقِ طرقِ بين آسيا الغربية وأوروبّا الشرقية في منطقةِ القوقاز، يحدُّها من الجهة الجنوبية إيران، ومن الجهة الغربية أرمينيا، ويحدُّها من الجهة الشمالية الغربية جورجيا، ويحدها من الشمال روسيا، ومن الشرق بحر قزوين، غالبية السكان في أذربيجان هم من المسلمين الأتراك، تتميّز هذه البلاد بتاريخها القديم وتراثها الثقافي، وتعدُّ أول دولة في العالم الإسلاميّ تقام فيها جمهورية علمانية ديمقراطية، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن عاصمة أذربيجان. عاصمة أذربيجان تتخذُ أذربيجان من باكو عاصمةً لها، وهي من أكبر المدن فيها، تقع عاصمة أذربيجان في شبه جزيرة آبشوران على الشاطئ الجنوبيّ، وتحديدًا على ساحل بحر قزوين في إقليم القوقاز، تنقسمُ باكو إلى قسمين وهما: المدينة القديمة المسوّرة التي تبلغ مساحتها 21.5 هكتار، ووسط البلد، ويُقدّر عدد السكان فيها وفقًا لعام 2009م ما يزيد عن 2.000.000 نسمة. تضمُّ هذه المدينة 48 ناحية و11 منطقة إدارية، وتعدُّ من أشهر الوجهاتِ السياحيّة العالمية التي يزورُها السيّاح من مُختلَف الدول، حيثُ تعدّ مركَزًا صناعيًا وعلميًا وثقافيًا للبلاد، ويوجدُ فيها العديدُ من المؤسّسات والمصانع، بالإضافة إلى الشركاتِ أبرزها شركة SOCAR التي تُصنّف ضمنَ أقوى الشركات في العالَم، ومن أهمِّ العوامل التي أسهمتْ في تعزيزِ هذه المكانة استخراج النفط من أراضيها في عام 1847م، ومن أهمّ المواقع الاقتصاديّة في المدينة هو مرفأ باكو الدَّوْليّ للتجارة البحريّة. في عام 2000م ضُمَّتْ عاصمة أذربيجان إلى قائمة مواقع التراث العالميّ باعتبارها من أفضلِ عشرة مواقعَ عالميّة يقصدُها السيّاح لقضاءِ أجملِ الأوقات، فهي من المدنِ التي تمتزجُ فيها الثقافة، حيث يَطغى عليها الطابعُ الإسلاميّ الشرقيّ والطابع الأوروبي الغربي، ويظهر ذلك جليّاً في طرازِ العمارة، فهناك المباني القديمة المسوّرة التي تشبه الحارات الموجودة في المدن الشرقيّة الإسلامية، وتتميّزُ القصور بزخرفتها ونقوشها التي رُسِمت بالخط العربيّ، أمّا المباني الأخرى فيطغى عليها الطراز الأوروبي. شكّلت هذه المدينة وجهةً سياحيّة في العهد السوفييتي للسياح القادمين من أوكرانيا وروسيا للاستمتاع بالطقس الحارّ وأشعة الشمس، وافتُتحَ فيها العديد من المنتجعات الصحيّة الساحلية التي توفّر الاستجمام للزوار، وتضم هذه المدينة أيضًا العديد من الفنادق المشهورة عالميًا، إضافةً إلى الشواطئ وجبل النار ومراكز التسوق ومناطق البيع بالتجزئة وغيرها من المواقع الأخرى. مناخ عاصمة أذربيجان مُناخ المدينة في فصل الشتاء يكونُ رطبًا وباردًا، أمّا في فصل الصيف فيكون الطقس جافًا وحارًا لكنْ دون أن ترتفع درجات الحرارة إلى معدّلاتٍ عالية، ويرجع السبب في ذلك لوقوعها على شاطئ بحر قزوين على شبه الجزيرة، وتعدُّ مدينة باكو وشبه جزيرة أبشوران من أكثر المناطق القاحلة في جمهورية أذربيجان حيث يصل معدل سقوط الأمطار فيها لأقل من 200 ملمتر. يبلغُ معدّل درجات الحرارة في المدينة 26.4 درجة مئوية خلال شهرَيْ تموز وآب، وفي فصل الشتاء تنخفضُ درجات الحرارة لتصلَ إلى ما دون صفر درجة مئويّة على الساحل، وتصلُ درجات الحرارة في المدينة خلال شهرَيْ كانون الثاني وشباط إلى 4.3 درجة مئويّة. الديانة الرسمية في عاصمة أذربيجان يعتنقُ غالبيّة السكان في باكو الديانة الإسلاميّة، ومعظمهم يتبع المذهب الجعفري الاثني عشر أي أنهم من المسلمين الشيعة، كما يعتنق أقلية من المسلمين في العاصمة المذهب الشافعي والمذهب الحنفي، كما يتبع أقلية صغيرة من السكان دياناتٍ أخرى من أبرزها: الديانة البهائية، والديانة الهندوسية، والديانة المسيحية، والديانة اليهودية، والديانة المجوسيّة.

ما هي عاصمة أذربيجان

ما هي عاصمة أذربيجان

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يونيو، 2018

جمهورية أذربيجان

تعدُّ جمهوريّةُ أذربيجان دولةً مستقلّةً تقعُ في أوراسيا في مفترقِ طرقِ بين آسيا الغربية وأوروبّا الشرقية في منطقةِ القوقاز، يحدُّها من الجهة الجنوبية إيران، ومن الجهة الغربية أرمينيا، ويحدُّها من الجهة الشمالية الغربية جورجيا، ويحدها من الشمال روسيا، ومن الشرق بحر قزوين، غالبية السكان في أذربيجان هم من المسلمين الأتراك، تتميّز هذه البلاد بتاريخها القديم وتراثها الثقافي، وتعدُّ أول دولة في العالم الإسلاميّ تقام فيها جمهورية علمانية ديمقراطية، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن عاصمة أذربيجان.

عاصمة أذربيجان

تتخذُ أذربيجان من باكو عاصمةً لها، وهي من أكبر المدن فيها، تقع عاصمة أذربيجان في شبه جزيرة آبشوران على الشاطئ الجنوبيّ، وتحديدًا على ساحل بحر قزوين في إقليم القوقاز، تنقسمُ باكو إلى قسمين وهما: المدينة القديمة المسوّرة التي تبلغ مساحتها 21.5 هكتار، ووسط البلد، ويُقدّر عدد السكان فيها وفقًا لعام 2009م ما يزيد عن 2.000.000 نسمة.

تضمُّ هذه المدينة 48 ناحية و11 منطقة إدارية، وتعدُّ من أشهر الوجهاتِ السياحيّة العالمية التي يزورُها السيّاح من مُختلَف الدول، حيثُ تعدّ مركَزًا صناعيًا وعلميًا وثقافيًا للبلاد، ويوجدُ فيها العديدُ من المؤسّسات والمصانع، بالإضافة إلى الشركاتِ أبرزها شركة SOCAR التي تُصنّف ضمنَ أقوى الشركات في العالَم، ومن أهمِّ العوامل التي أسهمتْ في تعزيزِ هذه المكانة استخراج النفط من أراضيها في عام 1847م، ومن أهمّ المواقع الاقتصاديّة في المدينة هو مرفأ باكو الدَّوْليّ للتجارة البحريّة.

في عام 2000م ضُمَّتْ عاصمة أذربيجان إلى قائمة مواقع التراث العالميّ باعتبارها من أفضلِ عشرة مواقعَ عالميّة يقصدُها السيّاح لقضاءِ أجملِ الأوقات، فهي من المدنِ التي تمتزجُ فيها الثقافة، حيث يَطغى عليها الطابعُ الإسلاميّ الشرقيّ والطابع الأوروبي الغربي، ويظهر ذلك جليّاً في طرازِ العمارة، فهناك المباني القديمة المسوّرة التي تشبه الحارات الموجودة في المدن الشرقيّة الإسلامية، وتتميّزُ القصور بزخرفتها ونقوشها التي رُسِمت بالخط العربيّ، أمّا المباني الأخرى فيطغى عليها الطراز الأوروبي.

شكّلت هذه المدينة وجهةً سياحيّة في العهد السوفييتي للسياح القادمين من أوكرانيا وروسيا للاستمتاع بالطقس الحارّ وأشعة الشمس، وافتُتحَ فيها العديد من المنتجعات الصحيّة الساحلية التي توفّر الاستجمام للزوار، وتضم هذه المدينة أيضًا العديد من الفنادق المشهورة عالميًا، إضافةً إلى الشواطئ وجبل النار ومراكز التسوق ومناطق البيع بالتجزئة وغيرها من المواقع الأخرى.

مناخ عاصمة أذربيجان

مُناخ المدينة في فصل الشتاء يكونُ رطبًا وباردًا، أمّا في فصل الصيف فيكون الطقس جافًا وحارًا لكنْ دون أن ترتفع درجات الحرارة إلى معدّلاتٍ عالية، ويرجع السبب في ذلك لوقوعها على شاطئ بحر قزوين على شبه الجزيرة، وتعدُّ مدينة باكو وشبه جزيرة أبشوران من أكثر المناطق القاحلة في جمهورية أذربيجان حيث يصل معدل سقوط الأمطار فيها لأقل من 200 ملمتر.

يبلغُ معدّل درجات الحرارة في المدينة 26.4 درجة مئوية خلال شهرَيْ تموز وآب، وفي فصل الشتاء تنخفضُ درجات الحرارة لتصلَ إلى ما دون صفر درجة مئويّة على الساحل، وتصلُ درجات الحرارة في المدينة خلال شهرَيْ كانون الثاني وشباط إلى 4.3 درجة مئويّة.

الديانة الرسمية في عاصمة أذربيجان

يعتنقُ غالبيّة السكان في باكو الديانة الإسلاميّة، ومعظمهم يتبع المذهب الجعفري الاثني عشر أي أنهم من المسلمين الشيعة، كما يعتنق أقلية من المسلمين في العاصمة المذهب الشافعي والمذهب الحنفي، كما يتبع أقلية صغيرة من السكان دياناتٍ أخرى من أبرزها: الديانة البهائية، والديانة الهندوسية، والديانة المسيحية، والديانة اليهودية، والديانة المجوسيّة.