تعريف صلاة الخوف الصلاة من أركان الإسلام، وهي الركن الثاني منها، وتنقسم إلى صلاة الفرض وصلاة السنة، أما صلاة الخوف فهي من صلوات السنة التي تُؤدى في ظروف معينة وهي الخوف، حيث يقوم بها مجموعة من المسلمين أثناء حالات الخوف مثل حالة الحرب، ويجب أن يؤديها على الأقل ثلاثة أشخاص، وينقسم مؤدو صلاة الخوف إلى مجموعتين، حيث أن أول مجموعة تصلي مع الإمام، فيصلون ركعتين ومن ثم يسلموا، في الوقت الذي يكون فيه الإمام قد صلى ركعة واحدة فقط، فتقوم المجموعة الثانية لتصلي أمام العدو، ومن ثم يتم تبادل الأماكن بين المجموعة الأولى والمجموعة الثانية، وفي هذا المقال سنذكر عدة نقاط تبين ما هي صلاة الخوف. مشروعية صلاة الخوف تُؤدى صلاة الخوف على أي حالٍ يكون عليه الإنسان، حيث أنه في حالة الخوف قد لا يتمكن من تأدية الصلاة في وضعها الطبيعي، لذلك يمكن أن يؤدي هذه الصلاة سواء كان واقفاً أو وهو يجرين وليس بالضرورة أن يكون متوجهاً للقبلة، أما عن مشروعيتها فهي مباحة في كل قتال. دليل مشروعية هذه الصلاة في القرآن الكريم: "وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا"، سورة النساء: الآية 102, ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يؤدي هذه الصلاة، لذلك هي موجودة في السنة، أما دليلها في السنة النبوية الشريفة: "أن طائفة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم صفت معه وطائفة واجهوا العدو. فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا واجهوا العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم". من الأحاديث الواردة في هذه الصلاة أن جابر قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصففنا صفين، صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعاً، ثم ركع وركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود، وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخراً في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعاً. شروط صلاة الخوف أن تكون الصلاة في حالة حرب مع عدو يحل قتاله. أن يكون هناك خوف من هجوم العدو على المسلمين أثناء الصلاة.

ما هي صلاة الخوف

ما هي صلاة الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: 26 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

تعريف صلاة الخوف

الصلاة من أركان الإسلام، وهي الركن الثاني منها، وتنقسم إلى صلاة الفرض وصلاة السنة، أما صلاة الخوف فهي من صلوات السنة التي تُؤدى في ظروف معينة وهي الخوف، حيث يقوم بها مجموعة من المسلمين أثناء حالات الخوف مثل حالة الحرب، ويجب أن يؤديها على الأقل ثلاثة أشخاص، وينقسم مؤدو صلاة الخوف إلى مجموعتين، حيث أن أول مجموعة تصلي مع الإمام، فيصلون ركعتين ومن ثم يسلموا، في الوقت الذي يكون فيه الإمام قد صلى ركعة واحدة فقط، فتقوم المجموعة الثانية لتصلي أمام العدو، ومن ثم يتم تبادل الأماكن بين المجموعة الأولى والمجموعة الثانية، وفي هذا المقال سنذكر عدة نقاط تبين ما هي صلاة الخوف.

مشروعية صلاة الخوف

  • تُؤدى صلاة الخوف على أي حالٍ يكون عليه الإنسان، حيث أنه في حالة الخوف قد لا يتمكن من تأدية الصلاة في وضعها الطبيعي، لذلك يمكن أن يؤدي هذه الصلاة سواء كان واقفاً أو وهو يجرين وليس بالضرورة أن يكون متوجهاً للقبلة، أما عن مشروعيتها فهي مباحة في كل قتال.
  • دليل مشروعية هذه الصلاة في القرآن الكريم: “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا”، سورة النساء: الآية 102,
  • ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يؤدي هذه الصلاة، لذلك هي موجودة في السنة، أما دليلها في السنة النبوية الشريفة: “أن طائفة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم صفت معه وطائفة واجهوا العدو. فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا واجهوا العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم”.
  • من الأحاديث الواردة في هذه الصلاة أن جابر قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصففنا صفين، صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعاً، ثم ركع وركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود، وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخراً في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعاً.

شروط صلاة الخوف

  • أن تكون الصلاة في حالة حرب مع عدو يحل قتاله.
  • أن يكون هناك خوف من هجوم العدو على المسلمين أثناء الصلاة.