عيد الفطر شرع الدين الإسلامي للمسلمين الاحتفال بعيد الفطر، الذي يعقب شهر رمضان من كل عام، وجعله أول أعياد المسلمين واليوم الأول الذي يفطر به المسلمون بعد صيام شهر كاملٍ عن الطعام والشراب، وهو في سنة رسول الله يومٌ واحدٌ فقط، لقوله -صلى الله عليه وسلم: "قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى"، إذ يتهافت المسلمون رجالًا ونساءً لأداء صلاة العيد في المسجد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبًا، وبعد أدائها يقومون بتبادل التهاني والزيارات للأقارب والأرحام وتوزيع الحلوى ابتهاجًا بالعيد، وللعيد آدابٌ عامة وسنن يقوم بها المسلمون، ما هي سنن عيد الفطر. سنن عيد الفطر يستحب قبيل عيد الفطر قيام المسلمين بمجموعة من الآداب والسنن الدينية اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبصحابته الكرام تعبيرًا عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر المبارك، وسيتم تاليًا ذكر ما هي سنن عيد الفطر: التكبير: إذ يسن في ليلة عيد الفطر المبارك القيام بالتكبير بدءًا من غروب شمس ليلة العيد بقول: "الله أكبر، الله أكبر" أو الصيغة المحبوبة الكاملة للتكبير وهي: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر". ويبدأ بترديدها جميع الناس في المساجد والشوارع والمنازل والأسواق، بشكلٍ فردي أو جماعي، ولا يكون مقيدًا بالصلوات، وذلك تمهيدًا لاستقبال العيد صباح اليوم التالي. الغُسل والتطيّب: إذ يعتبر الاغتسال صباح يوم عيد الفطر سنة مؤكدة للرجال والنساء والصغار والكبار على حدٍ سواء، حيث يجوز الغسل في فجر العيد قبل الذهاب لأداء الصلاة، كما يستحب التطيب للرجال فقط بأجمل العطور قبيل الذهاب للمسجد، حيث روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر والأضحى"، كما يستحب للمسلم أن يتسوّك أي يستخدم السواك ويلبس أجمل الثياب ويتزيّن قبل الذهاب للمسجد اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-. الإفطار قبل الصلاة: إذ يسن للمسلم صبيحة عيد الفطر أن لا يخرج إلى الصلاة قبل أن يتناول وجبة الإفطار بأكل عدد من حبات التمر يأخذهنّ وترًا أي بعدد فردي ثلاث أو سبع تمرات، لقول أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ …. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا". الذهاب للمسجد مشيًا: حيث يستحب صباح العيد أن يذهب المسلم لأداء صلاة العيد في المسجد مشيًا على الأقدام دون ركوب، كما يستحسن للمسلم الذهاب إلى صلاة العيد من طريق والعودة من طريقٍ آخر اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم. تحية المسجد بركعتين: يستحب عند دخول المسجد لأداء صلاة العيد أن يصلي المسلم ركعتي تحية للمسجد قبل أن يجلس. سماع خطبة العيد: يستحب على المسلمين في المسجد أن يستمعوا لخطبة صلاة العيد، وهو أمر اختياري غير إلزامي، لكنه مستحب. صيغة المعايدة اعتاد المسلمون في مختلف البلاد العربية والإسلامية على استخدام بعض عبارات المعايدة المتعارف عليها مثل "كل عام وأنتم بخير" أو "عيدكم مبارك" وعساكم من العايدين أو ما شابه من الكلمات المعبرة عن فرح المسلمين بقدوم عيد الفطر المبارك، إلا أن الصيغة التي كان أصحاب الرسول يستخدمونها آنذاك إذا تلاقوا في عيد الفطر هي: "تقبّل الله منا ومنكم"، وهي الصيغة المستحب قولها بين المسلمين اقتداءً بالنبي والصحابة.

ما هي سنن عيد الفطر

ما هي سنن عيد الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

عيد الفطر

شرع الدين الإسلامي للمسلمين الاحتفال بعيد الفطر، الذي يعقب شهر رمضان من كل عام، وجعله أول أعياد المسلمين واليوم الأول الذي يفطر به المسلمون بعد صيام شهر كاملٍ عن الطعام والشراب، وهو في سنة رسول الله يومٌ واحدٌ فقط، لقوله -صلى الله عليه وسلم: “قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى”، إذ يتهافت المسلمون رجالًا ونساءً لأداء صلاة العيد في المسجد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبًا، وبعد أدائها يقومون بتبادل التهاني والزيارات للأقارب والأرحام وتوزيع الحلوى ابتهاجًا بالعيد، وللعيد آدابٌ عامة وسنن يقوم بها المسلمون، ما هي سنن عيد الفطر.

سنن عيد الفطر

يستحب قبيل عيد الفطر قيام المسلمين بمجموعة من الآداب والسنن الدينية اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبصحابته الكرام تعبيرًا عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر المبارك، وسيتم تاليًا ذكر ما هي سنن عيد الفطر:

  • التكبير: إذ يسن في ليلة عيد الفطر المبارك القيام بالتكبير بدءًا من غروب شمس ليلة العيد بقول: “الله أكبر، الله أكبر” أو الصيغة المحبوبة الكاملة للتكبير وهي: “الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر”. ويبدأ بترديدها جميع الناس في المساجد والشوارع والمنازل والأسواق، بشكلٍ فردي أو جماعي، ولا يكون مقيدًا بالصلوات، وذلك تمهيدًا لاستقبال العيد صباح اليوم التالي.
  • الغُسل والتطيّب: إذ يعتبر الاغتسال صباح يوم عيد الفطر سنة مؤكدة للرجال والنساء والصغار والكبار على حدٍ سواء، حيث يجوز الغسل في فجر العيد قبل الذهاب لأداء الصلاة، كما يستحب التطيب للرجال فقط بأجمل العطور قبيل الذهاب للمسجد، حيث روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: “أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر والأضحى”، كما يستحب للمسلم أن يتسوّك أي يستخدم السواك ويلبس أجمل الثياب ويتزيّن قبل الذهاب للمسجد اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • الإفطار قبل الصلاة: إذ يسن للمسلم صبيحة عيد الفطر أن لا يخرج إلى الصلاة قبل أن يتناول وجبة الإفطار بأكل عدد من حبات التمر يأخذهنّ وترًا أي بعدد فردي ثلاث أو سبع تمرات، لقول أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ …. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا”.
  • الذهاب للمسجد مشيًا: حيث يستحب صباح العيد أن يذهب المسلم لأداء صلاة العيد في المسجد مشيًا على الأقدام دون ركوب، كما يستحسن للمسلم الذهاب إلى صلاة العيد من طريق والعودة من طريقٍ آخر اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم.
  • تحية المسجد بركعتين: يستحب عند دخول المسجد لأداء صلاة العيد أن يصلي المسلم ركعتي تحية للمسجد قبل أن يجلس.
  • سماع خطبة العيد: يستحب على المسلمين في المسجد أن يستمعوا لخطبة صلاة العيد، وهو أمر اختياري غير إلزامي، لكنه مستحب.

صيغة المعايدة

اعتاد المسلمون في مختلف البلاد العربية والإسلامية على استخدام بعض عبارات المعايدة المتعارف عليها مثل “كل عام وأنتم بخير” أو “عيدكم مبارك” وعساكم من العايدين أو ما شابه من الكلمات المعبرة عن فرح المسلمين بقدوم عيد الفطر المبارك، إلا أن الصيغة التي كان أصحاب الرسول يستخدمونها آنذاك إذا تلاقوا في عيد الفطر هي: “تقبّل الله منا ومنكم”، وهي الصيغة المستحب قولها بين المسلمين اقتداءً بالنبي والصحابة.