يميل بعض الأشخاص إلى تغيير تصفيفات شعرهم باستمرار, من أجل كسر قيود الملل, و اللجوء إلى التغيير, و الحصول على نظرة جديدة, مليئة بالتفاؤل و الحياة, ولكن قد يختار الكثير منهم تسريحات غير ملائمة لتقاطيع وجوههم, أو لا تتناسب مع نوعية شعرهم, كاختيار قصات شعر قصيرة جدا, لا تليق بالشعر المجعد, مما ينعكس سلبا على الشكل الخارجي, و النفسي للشخص, و يقلل من الثقة بالنفس, و من السلبيات الأخرى التي قد يسببها الشعر القصير للبعض ما يلي: سهولة تعرضه للعبث من أكثر الأمور المزعجة في اختيار الشعر القصير, سهولة تعرضه للعبث, أو عدم الحصول على مظهر مرتب, خاصة بعد الإستيقاظ من النوم, و التعرض للتعرق, أو تغيير وضعية النوم و التحرك بكثرة, كل هذه الأمور تؤدي إلى  نفش جزء من الشعر, بطريقة يصعب تسريحه في الصباح. يحتاج إلى إصلاح مستمر يتتطلب الشعر القصير الكثير من العناية, و الترتيب, و ذلك ما يختلف به عن الشعر الطويل أو المتوسط, بحيث يمكن للشعر الطويل البقاء مرتبا, دون الحاجة لتصفيفه, أو الذهاب إلى مصفف الشعر يوميا لتسريحه, بينما  يحتاج الشعر القصير,  و بشكل يومي إلى التسريح و التصفيف. يحدد تصفيفات الشعر المختارة بالرغم من وجود عدة أساليب لتسريح الشعر القصير, إلا أنه قد يحدد شكل الشعر بطريقة معينة و ثابتة, بعكس الشعر الذي يحتوي على طول كافي, بحيث يمكن الشخص من التحكم فيه, كربطه, أو رفعه, مما يجعله يخرج عن ما هو مألوف, أو معتاد. التعرض لمخاطر قصات الشعر السيئة يتخلى الكثير عن فكرة الحصول على قصة كاملة للشعر, بحيث يصبح الشعر قصيرا جدا, و ذلك لعدم ضمان تناسب القصة مع الشكل, و لتحاشي الشعور بالندم, و تأنيب الضمير, على خسارة جزء كبير من الشعر, حيث يميل البعض إلى قص أطراف الشعر, أو اختيار قصه مناسبة, لا  تحتاج إلى أخذ الكثير منه. تغيير مظهر الوجه يعتبر الشعر القصير من الأمور الرائعة التي يستحب القيام بها من أجل إبراز العينين, و لكنها قد تكون من الأمور السلبية التي تنعكس على الوجه, فتؤثر على شكله, بطريقة تصعب على الشخص القيام بإخفاء بعض العيوب التي قد لا يرغب في إظهارها. الشعور بقشعريرة البرد ينبغي الأخذ بعين الإعتبار درجات الحرارة, عند اختيار التسريحات القصيرة, و خاصة في فصل الشتاء, حيث يحتاج الأشخاص إلى تدفئة منطقة الرقبة, و الأذنين, بشال, أو وشاح, و لكن من حسنات الشعر الطويل, قدرته على منح الشعور بالدفئ.

ما هي سلبيات الشعر القصير؟

ما هي سلبيات الشعر القصير؟

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يميل بعض الأشخاص إلى تغيير تصفيفات شعرهم باستمرار, من أجل كسر قيود الملل, و اللجوء إلى التغيير, و الحصول على نظرة جديدة, مليئة بالتفاؤل و الحياة, ولكن قد يختار الكثير منهم تسريحات غير ملائمة لتقاطيع وجوههم, أو لا تتناسب مع نوعية شعرهم, كاختيار قصات شعر قصيرة جدا, لا تليق بالشعر المجعد, مما ينعكس سلبا على الشكل الخارجي, و النفسي للشخص, و يقلل من الثقة بالنفس, و من السلبيات الأخرى التي قد يسببها الشعر القصير للبعض ما يلي:

سهولة تعرضه للعبث

من أكثر الأمور المزعجة في اختيار الشعر القصير, سهولة تعرضه للعبث, أو عدم الحصول على مظهر مرتب, خاصة بعد الإستيقاظ من النوم, و التعرض للتعرق, أو تغيير وضعية النوم و التحرك بكثرة, كل هذه الأمور تؤدي إلى  نفش جزء من الشعر, بطريقة يصعب تسريحه في الصباح.

يحتاج إلى إصلاح مستمر

يتتطلب الشعر القصير الكثير من العناية, و الترتيب, و ذلك ما يختلف به عن الشعر الطويل أو المتوسط, بحيث يمكن للشعر الطويل البقاء مرتبا, دون الحاجة لتصفيفه, أو الذهاب إلى مصفف الشعر يوميا لتسريحه, بينما  يحتاج الشعر القصير,  و بشكل يومي إلى التسريح و التصفيف.

يحدد تصفيفات الشعر المختارة

بالرغم من وجود عدة أساليب لتسريح الشعر القصير, إلا أنه قد يحدد شكل الشعر بطريقة معينة و ثابتة, بعكس الشعر الذي يحتوي على طول كافي, بحيث يمكن الشخص من التحكم فيه, كربطه, أو رفعه, مما يجعله يخرج عن ما هو مألوف, أو معتاد.

التعرض لمخاطر قصات الشعر السيئة

يتخلى الكثير عن فكرة الحصول على قصة كاملة للشعر, بحيث يصبح الشعر قصيرا جدا, و ذلك لعدم ضمان تناسب القصة مع الشكل, و لتحاشي الشعور بالندم, و تأنيب الضمير, على خسارة جزء كبير من الشعر, حيث يميل البعض إلى قص أطراف الشعر, أو اختيار قصه مناسبة, لا  تحتاج إلى أخذ الكثير منه.

تغيير مظهر الوجه

يعتبر الشعر القصير من الأمور الرائعة التي يستحب القيام بها من أجل إبراز العينين, و لكنها قد تكون من الأمور السلبية التي تنعكس على الوجه, فتؤثر على شكله, بطريقة تصعب على الشخص القيام بإخفاء بعض العيوب التي قد لا يرغب في إظهارها.

الشعور بقشعريرة البرد

ينبغي الأخذ بعين الإعتبار درجات الحرارة, عند اختيار التسريحات القصيرة, و خاصة في فصل الشتاء, حيث يحتاج الأشخاص إلى تدفئة منطقة الرقبة, و الأذنين, بشال, أو وشاح, و لكن من حسنات الشعر الطويل, قدرته على منح الشعور بالدفئ.