صوم رمضان فرض الله تعالى الصيام في شهر رمضان المبارك وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة؛ لذلك من كفر به فقد كفر بالله عز وجل، ويمتنع خلاله المسلم عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وقد اختص الله -عز وجل- أجر الصوم به وهو الكريم الذي يعطي العبد فوق ما يستحق، ولكن قد يصيب صوم الفرد بعضاً من النقص والتقصير، لذلك شرع الله تعالى زكاة الفطر، وسيقدم هذا المقال معلومات عما هي زكاة الفطر. زكاة الفطر زكاة الفطر واجبة على المسلم القادر من ذكر وأنثى والحر والعبد وكل من يمتلك ما يزيد عن قوته وقوت عياله، ويخرجها الشخص عن نفسه وعن زوجته وكل ما يعيله ويشمل ذلك الجنين الذي نفخ فيه الروح ومر عليه أربعون يوماً، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين. وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" أخرجه البخاري. وقد سميت بذلك لأنها تجب عند فطر المسلم فهي تخرج قبل صلاة الفطر أو خلال شهر رمضان، فإذا أديت بعد الصلاة فتعد صدقة من الصدقات. تجب على الأشخاص وليس على الأموال، وهذا ما يميزها عن بقية أنواع الزكاة الأخرى، فهي صدقة عن الأشخاص لا الأموال. فرضها الله تعالى لتطهير نفوسهم الصائمين من الرفث واللغو الذي يحصل في الصيام، وكذلك جبر النقص الذي يحصل في الصيام، وإدخال الفرح والسرور في قلب المساكين والفقراء ليلة العيد. مقدار زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب أو صاعاً قمح، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من أرز أو من صاعاً من الأقط وهو الحليب المجفف، ونحو ذلك مما يعد قوت البلد، وقد اتفق العلماء أن الصاع يقارب أربع حفنات بيد الإنسان المعتدل ويساوي أربعة إمداد ومقدار المد هو حفنة بيد الإنسان المعتدل، ويعادل في وقتنا الحالي ٣ كيلو غرام تقريباً. اختلف الفقهاء حول إمكانية إخراج زكاة الفطر نقداً، فكان ردهم على النحو التالي: لا يجوز، وهو ما ذهب إليه المالكية والشافعية والحنابلة. يجوز، وهو ما ذهب إليه الحنفية. يجوز إذا اقتضت الحاجة والمصلحة، وهو ما قاله مذهب الإمام أحمد وأخذه الشيخ ابن تيمية. أوجه صرف زكاة الفطر الفقراء والمساكين، فيجب التحري عنهم وإعطائهم الزكاة وليس كما يفعل البعض بإخراجها الأقارب. لا يجوز أن توضع لبناء المساجد أو المشاريع الخيرية. يجوز للفقير الذي أخذ الزكاة وزادت عن حاجته أن يخرجها لغيره من الفقراء.

ما هي زكاة الفطر

ما هي زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

صوم رمضان

فرض الله تعالى الصيام في شهر رمضان المبارك وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة؛ لذلك من كفر به فقد كفر بالله عز وجل، ويمتنع خلاله المسلم عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وقد اختص الله -عز وجل- أجر الصوم به وهو الكريم الذي يعطي العبد فوق ما يستحق، ولكن قد يصيب صوم الفرد بعضاً من النقص والتقصير، لذلك شرع الله تعالى زكاة الفطر، وسيقدم هذا المقال معلومات عما هي زكاة الفطر.

زكاة الفطر

  • زكاة الفطر واجبة على المسلم القادر من ذكر وأنثى والحر والعبد وكل من يمتلك ما يزيد عن قوته وقوت عياله، ويخرجها الشخص عن نفسه وعن زوجته وكل ما يعيله ويشمل ذلك الجنين الذي نفخ فيه الروح ومر عليه أربعون يوماً، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: “فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين. وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة” أخرجه البخاري.
  • وقد سميت بذلك لأنها تجب عند فطر المسلم فهي تخرج قبل صلاة الفطر أو خلال شهر رمضان، فإذا أديت بعد الصلاة فتعد صدقة من الصدقات.
  • تجب على الأشخاص وليس على الأموال، وهذا ما يميزها عن بقية أنواع الزكاة الأخرى، فهي صدقة عن الأشخاص لا الأموال.
  • فرضها الله تعالى لتطهير نفوسهم الصائمين من الرفث واللغو الذي يحصل في الصيام، وكذلك جبر النقص الذي يحصل في الصيام، وإدخال الفرح والسرور في قلب المساكين والفقراء ليلة العيد.
  • مقدار زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب أو صاعاً قمح، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من أرز أو من صاعاً من الأقط وهو الحليب المجفف، ونحو ذلك مما يعد قوت البلد، وقد اتفق العلماء أن الصاع يقارب أربع حفنات بيد الإنسان المعتدل ويساوي أربعة إمداد ومقدار المد هو حفنة بيد الإنسان المعتدل، ويعادل في وقتنا الحالي ٣ كيلو غرام تقريباً.
  • اختلف الفقهاء حول إمكانية إخراج زكاة الفطر نقداً، فكان ردهم على النحو التالي:
  1. لا يجوز، وهو ما ذهب إليه المالكية والشافعية والحنابلة.
  2. يجوز، وهو ما ذهب إليه الحنفية.
  3. يجوز إذا اقتضت الحاجة والمصلحة، وهو ما قاله مذهب الإمام أحمد وأخذه الشيخ ابن تيمية.

أوجه صرف زكاة الفطر

  • الفقراء والمساكين، فيجب التحري عنهم وإعطائهم الزكاة وليس كما يفعل البعض بإخراجها الأقارب.
  • لا يجوز أن توضع لبناء المساجد أو المشاريع الخيرية.
  • يجوز للفقير الذي أخذ الزكاة وزادت عن حاجته أن يخرجها لغيره من الفقراء.