الجار إن الإنسان بطبيعته لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن المجتمع، فلا غنى له عن مخالطة الناس من حوله، إن كانوا أصدقاءً أو جيرانًا أو أقرباءً، يشاركونه أفراحه وأحزانه، فلفظ الجار يعني من يجاور في المسكن أو العمل أو الدكان، ويطلق بالأغلب على من يلتصق داره بدار الإنسان إلى أربعين دارًا، فالجار يعتبر الأقرب للإنسان فهو يقابله يوميًا، فللجوار أهمية عظيمة في الدين الإسلامي؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يوصي بالإحسان للجار والحفاظ على حقوق الجار، وقد شرع الإسلام مجموعة من الحقوق للجار، إذا ما هي حقوق الجار. ما هي حقوق الجار الإحسان إلى الجار، وقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى الجار في قوله تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا". زيارته باستمرار، وأن يهديه هداية تعبر له عن المحبة والمودة. الاطمئنان عليه حين يمرض. البدء برد السلام، واستقباله بطلاقة الوجه. مواساته في مصيبته ومساعدته حين يحتاج إلى المعونة. أن يهنئه في أفراحه وفي كل خير أصابه. تهادي الطعام بين الجيران، حتى لا يبات جارك جائع، فيجب أن يعلم بشؤون جاره حتى يعينه. أن يقرضه إذا طلب استقراضه. ألا يرتفع في البنيان فيحجب عنه الرياح إلا بإذنه. التقرب من الجار الصالح، فالجار الصالح من أسباب سعادة المسلم، فتزيد بينهم روح المحبة والتسامح. الإبتعاد عن إيذاء الجار، مثل: تمني زوال النعمة عنه أو حسده أو السخرية منه أو نشر أخباره وأسراره بين الناس، أو إلقاء الأذى أمام بيته أو إزعاجه بالصراخ أو الأصوات العالية. أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه. أما الجار غير المسلم فاهتمت الشريعة الإسلامية أيضًا بحقوقهم، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- كان لنا قدوة حسنة في تعامله مع جيرانه غير المسلمين. فضل الإحسان إلى الجار عظم الإسلام فضل الجار حتى قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ووصل الأمر إلى درجة جعل فيها الإحسان إلى الجار ومحبة الخير للجار من الإيمان وتدل على كمال الإيمان، والإحسان إلى الجار يخرج بنتائج وثمرات منها: تكون السبب في إعمار الديار فالمرء يشعر بالراحة بجوار جاره. تكون سبب في رفع منزلته في الدنيا، لأن الإحسان إلى الجار يعتبر من مكارم الأخلاق. وهي سبب رفع درجته عند الله. وتكون سبب في سعادة المرء.

ما هي حقوق الجار

ما هي حقوق الجار

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أبريل، 2018

الجار

إن الإنسان بطبيعته لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن المجتمع، فلا غنى له عن مخالطة الناس من حوله، إن كانوا أصدقاءً أو جيرانًا أو أقرباءً، يشاركونه أفراحه وأحزانه، فلفظ الجار يعني من يجاور في المسكن أو العمل أو الدكان، ويطلق بالأغلب على من يلتصق داره بدار الإنسان إلى أربعين دارًا، فالجار يعتبر الأقرب للإنسان فهو يقابله يوميًا، فللجوار أهمية عظيمة في الدين الإسلامي؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يوصي بالإحسان للجار والحفاظ على حقوق الجار، وقد شرع الإسلام مجموعة من الحقوق للجار، إذا ما هي حقوق الجار.

ما هي حقوق الجار

  • الإحسان إلى الجار، وقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى الجار في قوله تعالى: “وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا”.
  • زيارته باستمرار، وأن يهديه هداية تعبر له عن المحبة والمودة.
  • الاطمئنان عليه حين يمرض.
  • البدء برد السلام، واستقباله بطلاقة الوجه.
  • مواساته في مصيبته ومساعدته حين يحتاج إلى المعونة.
  • أن يهنئه في أفراحه وفي كل خير أصابه.
  • تهادي الطعام بين الجيران، حتى لا يبات جارك جائع، فيجب أن يعلم بشؤون جاره حتى يعينه.
  • أن يقرضه إذا طلب استقراضه.
  • ألا يرتفع في البنيان فيحجب عنه الرياح إلا بإذنه.
  • التقرب من الجار الصالح، فالجار الصالح من أسباب سعادة المسلم، فتزيد بينهم روح المحبة والتسامح.
  • الإبتعاد عن إيذاء الجار، مثل: تمني زوال النعمة عنه أو حسده أو السخرية منه أو نشر أخباره وأسراره بين الناس، أو إلقاء الأذى أمام بيته أو إزعاجه بالصراخ أو الأصوات العالية.
  • أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
  • أما الجار غير المسلم فاهتمت الشريعة الإسلامية أيضًا بحقوقهم، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- كان لنا قدوة حسنة في تعامله مع جيرانه غير المسلمين.

فضل الإحسان إلى الجار

عظم الإسلام فضل الجار حتى قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- “مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه” ووصل الأمر إلى درجة جعل فيها الإحسان إلى الجار ومحبة الخير للجار من الإيمان وتدل على كمال الإيمان، والإحسان إلى الجار يخرج بنتائج وثمرات منها:

  • تكون السبب في إعمار الديار فالمرء يشعر بالراحة بجوار جاره.
  • تكون سبب في رفع منزلته في الدنيا، لأن الإحسان إلى الجار يعتبر من مكارم الأخلاق.
  • وهي سبب رفع درجته عند الله.
  • وتكون سبب في سعادة المرء.