العواصف العاصفة مصطلح عامّ يُستخدم بشكل شائع لوصف مجموعة كبيرة من الاضطرابات الجوية، وترتبط ارتباط وثيقاً بسرعة الرياح، ولكي تسمى عاصفة يجب أن يكون الحد الأدنى المتوسط لسرعة الرياح 88 كم في الساعة، ويمكن أن تكون العاصفة مصحوبة بهطول المطر الغزير، ولكن هذا ليس شرطاً أساسياً للعاصفة، قد تحدث العواصف في أي مكان في هذا العالم، وتختلف العواصف عن بعضها، ومن هذه العواصف ما يضرب المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، وتسمى العواصف الرملية. العواصف الرملية تسمّى أيضاً بالعواصف الترابية، تحدث عندما تزداد قوة الرياح إلى الدرجة التي تمكنها من رفع حبيبات الرمال، وتفجيرها في الهواء، وتميل غالباً إلى الحدوث في المناطق الرملية، مثل الصحاري بسبب رملها المتناثر، وهي شائعة الانتشار في الصحراء الكبرى، وفي أوقات معينة من السنة، وتصبح العواصف الرملية أكثر توتراً؛ لأن التسخين القوي للهواء فوق الصحراء، يجعل الغلاف الجوي غير مستقرّ، فيحدث رياح قوية في طبقة التروبوسفير، ممّا يؤدي إلى زيادة سرعة الرياح على السطح، ويمكن أن تحدث العواصف الرملية بسرعة دون تحذير. آثار العواصف الرملية تشتهر العواصف الرملية، بآثارها الضارة، ولا سيّما فيما يتعلق بالبيئة والصحة والاقتصاد ومعيشة الناس، ومن أهم آثاره ما يأتي: تسبب العواصف الرملية المتزايدة، فقدان التربة السطحية كما حدث في العديد من البلدان، مثل: تشاد وبوركينا فاسو، مما يسرع عملية تدهور الأراضي، ويزيد من احتمال حدوث التصحر في الأراضي العشبية. العواصف الرملية تحمل كميات كبيرة من الرمال والغبار والجراثيم والفيروسات، التي تنتشر في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة على مساحات شاسعة. تدهور وظائف الرئة لدى العديد من الناس الذين يتعرّضون لمثل هذه العواصف، بسبب استنشاق كمية كبيرة من الغبار، ويمكن أن يتطور الأمر ليحدث التهاب رئوي حاد أو سرطان الرئة. تأثر العيون بالجسيمات الصادرة من العاصفة الرمليّة، قد يؤدي إلى التهاب في القرنية أو جفاف العين، وقد يؤدي إلى العمى، وهذه من أكبر المشاكل التي تعرض لها سكان المناطق الصحراوية بسبب هذه العواصف. تتأثر المحاصيل الزراعية والماشية بشكل سلبي، نظراً لزيادة الرمال حيث تفقد النباتات الأنسجة الضرورية لنشاط التمثيل الضوئي، وقد تدفن العديد من الشتلات تحت رواسب الرمال، ومن ناحية أخرى فهي تزيد من إصابة الحيوانات ببعض الأمراض التي تؤدي إلى خفض إنتاجيتها، وبالنسبة للتربة نفسها فإنها تفقد العناصر الأساسية مثل البوتاسيوم والفسفور، وبعض العناصر الغذائيّة الأخرى. أنواع العواصف بعد التعرف على العواصف الرملية، بقي التعرف على باقي أنواع العواصف الأخرى بإيجاز. العاصفة الاستوائية: نظام ضغط منخفض يتطور في المناطق المدارية، مع سرعة رياح متواصلة تتراوح ما بين 62 إلى 117 كم في الساعة. العاصفة شبه الاستوائية: بمجرد أن تتجاوز العاصفة الاستوائية 25 درجة من خط الاستواء، تصبح عاصفة شبه استوائية. العاصفة الرعدية: وتحدث في المناطق القارية الكبيرة، ولا تتجاوز مساحة العاصفة الرعدية كيلومتر واحد، حيث يرتفع الهواء الساخن بسرعة، مما يتسبب في سقوط الأمطار. العاصفة المغناطيسية: وهي من أقل العواصف المعروفة، فهي عاصفة تأثر على الغلاف المغنطيسي للأرض، وذلك بزيادة مؤقتة في سرعة الرياح الشمسية، وهي عبارة عن تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس. العاصفة الثلجية: وهي عبارة عن رياح شديدة السرعة محملة بالثلوج الخفيفة، تكون مصحوبة بالبرد الشديد.  

ما هي العواصف الرملية

ما هي العواصف الرملية

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

العواصف

العاصفة مصطلح عامّ يُستخدم بشكل شائع لوصف مجموعة كبيرة من الاضطرابات الجوية، وترتبط ارتباط وثيقاً بسرعة الرياح، ولكي تسمى عاصفة يجب أن يكون الحد الأدنى المتوسط لسرعة الرياح 88 كم في الساعة، ويمكن أن تكون العاصفة مصحوبة بهطول المطر الغزير، ولكن هذا ليس شرطاً أساسياً للعاصفة، قد تحدث العواصف في أي مكان في هذا العالم، وتختلف العواصف عن بعضها، ومن هذه العواصف ما يضرب المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، وتسمى العواصف الرملية.

العواصف الرملية

تسمّى أيضاً بالعواصف الترابية، تحدث عندما تزداد قوة الرياح إلى الدرجة التي تمكنها من رفع حبيبات الرمال، وتفجيرها في الهواء، وتميل غالباً إلى الحدوث في المناطق الرملية، مثل الصحاري بسبب رملها المتناثر، وهي شائعة الانتشار في الصحراء الكبرى، وفي أوقات معينة من السنة، وتصبح العواصف الرملية أكثر توتراً؛ لأن التسخين القوي للهواء فوق الصحراء، يجعل الغلاف الجوي غير مستقرّ، فيحدث رياح قوية في طبقة التروبوسفير، ممّا يؤدي إلى زيادة سرعة الرياح على السطح، ويمكن أن تحدث العواصف الرملية بسرعة دون تحذير.

آثار العواصف الرملية

تشتهر العواصف الرملية، بآثارها الضارة، ولا سيّما فيما يتعلق بالبيئة والصحة والاقتصاد ومعيشة الناس، ومن أهم آثاره ما يأتي:

  • تسبب العواصف الرملية المتزايدة، فقدان التربة السطحية كما حدث في العديد من البلدان، مثل: تشاد وبوركينا فاسو، مما يسرع عملية تدهور الأراضي، ويزيد من احتمال حدوث التصحر في الأراضي العشبية.
  • العواصف الرملية تحمل كميات كبيرة من الرمال والغبار والجراثيم والفيروسات، التي تنتشر في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة على مساحات شاسعة.
  • تدهور وظائف الرئة لدى العديد من الناس الذين يتعرّضون لمثل هذه العواصف، بسبب استنشاق كمية كبيرة من الغبار، ويمكن أن يتطور الأمر ليحدث التهاب رئوي حاد أو سرطان الرئة.
  • تأثر العيون بالجسيمات الصادرة من العاصفة الرمليّة، قد يؤدي إلى التهاب في القرنية أو جفاف العين، وقد يؤدي إلى العمى، وهذه من أكبر المشاكل التي تعرض لها سكان المناطق الصحراوية بسبب هذه العواصف.
  • تتأثر المحاصيل الزراعية والماشية بشكل سلبي، نظراً لزيادة الرمال حيث تفقد النباتات الأنسجة الضرورية لنشاط التمثيل الضوئي، وقد تدفن العديد من الشتلات تحت رواسب الرمال، ومن ناحية أخرى فهي تزيد من إصابة الحيوانات ببعض الأمراض التي تؤدي إلى خفض إنتاجيتها، وبالنسبة للتربة نفسها فإنها تفقد العناصر الأساسية مثل البوتاسيوم والفسفور، وبعض العناصر الغذائيّة الأخرى.

أنواع العواصف

بعد التعرف على العواصف الرملية، بقي التعرف على باقي أنواع العواصف الأخرى بإيجاز.

  • العاصفة الاستوائية: نظام ضغط منخفض يتطور في المناطق المدارية، مع سرعة رياح متواصلة تتراوح ما بين 62 إلى 117 كم في الساعة.
  • العاصفة شبه الاستوائية: بمجرد أن تتجاوز العاصفة الاستوائية 25 درجة من خط الاستواء، تصبح عاصفة شبه استوائية.
  • العاصفة الرعدية: وتحدث في المناطق القارية الكبيرة، ولا تتجاوز مساحة العاصفة الرعدية كيلومتر واحد، حيث يرتفع الهواء الساخن بسرعة، مما يتسبب في سقوط الأمطار.
  • العاصفة المغناطيسية: وهي من أقل العواصف المعروفة، فهي عاصفة تأثر على الغلاف المغنطيسي للأرض، وذلك بزيادة مؤقتة في سرعة الرياح الشمسية، وهي عبارة عن تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس.
  • العاصفة الثلجية: وهي عبارة عن رياح شديدة السرعة محملة بالثلوج الخفيفة، تكون مصحوبة بالبرد الشديد.