البحث عن مواضيع

تتألف العضلة الضامة من خُمس العضلات الموجودة في الجهة الداخلية من الفخد، تسميتها بهذا الإسم بسبب ضمهّا للفخد إلى الداخل، وتكون العضلة الضامة متصلة مع أحد أطرافها بواسطة عظمّة الحوض في الجهة الداخلية للفخد، ويقابلها في الجهة الأخرى تكون العضلة موصلّة في عظمّة الفخد. إصابات العضلة الضامة قد يحدث بأن تُصاب العضلّة الضامّة بالتمزّق أو الشدّ الذي ينتج عنه ما يلي:- وجود إلتهابات عظميّة. حدوث إلتهاب لكيس الزلالي في عضلات الفخد، ينتج عنه تهيّج متُكرّر في العضلّة القابضة خلال عمل نشاط عضلي يعتمد على إستخدام العضلّة الضامّة. حدوث الضغط على العصب الذي يقوم بتغذية العضلّة، يتسبّب في ضعف وخلل حساسية الأنسجة الذي يؤدي لضعف في حركة العضلّة الضامة. إرتفاع درجات الحرارة العاليّة يزيد من خطر إصابة العضلّة الضامة. تُسبّب إصابة العضلّة الضامّة ببعض الآثار الميكانيكية منها: الجهد العضلي بسبب ضعف العضلّة. القدرة الحركية للمفصل تخف وتقل، وتؤدي للشعور بالآلم في العضلة الضامة. وجود خلل في الإتزان بين قوة العضلّة الضامّة والمتباعدة. النقص الحاصل في مدى ليونة العضلّة الضامّة وبين الأوتار. الأكثر إصابة بآلالم العضلّة الضامّة هم الرياضيين، بسبّب تقطّع التمارين            والتدريبات. الأعراض المصاحبة لألم العضلّة الضامّة الآلم في الجزء الداخلي العلوي من الفخد. قد ياتي الآلم بشكل بسيط، أو عند عمل تمارين حركية، ويتزايد الآلم عند القيام بفتح وضم الفخدين. طريقة تشخيص مصاب العضلّة الضامّة تتم عملية تشخيص حالة المصاب بشكل مباشر لدى الطبيب المختص، لتجنّب حدوث خطأ في طريقة التشخيص لوجود تشابّه في الأعراض مع أمراض أخرى مثل الصفاق أو الدوالي، فعلى الطببيب أن يتمتع بخبرة واسعة للتأكد من إصابة العضلّة الضامّة، ليتم وصف العلاج الذي قد يتطلّب عمل أشعة رنين مغناطيسي أو صورة الموجات فوق الصوتية. علاج العضلّة الضامّة  اللجوء إلى العلاج المباشر لمُصاب العضلّة الضامّة ويكون الجزء الأول في العلاج كما يلي: العمل في بداية الإصابة على إراحة العضلّة وتجنّب الإجهّاد والضغّط عليها. عمل كمّادات ثلج أو ماء بارد، لتخفيف الورم ومنعه. القيام برفع مكان الإصابة في الطرف السفلي للوصول إلى زواية مقدارها 45 درجة. لا مانع من تناول المُصاب بعض المسكنّات الدوائيّة مثل الباراسيتامول. تعتبر الخطوات السابقة في العلاج كأحد اجزاء عملية معالجة مصاب العضلّة الضامّة،وفي الجزء الثاني من المعالجة يعتمد على برامج التأهيل والعلاج الطبيعيى وآليّة عملها كالتالي: مساعدة العضلّة على إستعادة توازنها وقوتّها مع المُباعدّة. العمل بشكل عام على إعادة قوة عضلات الساق. عمل البرنامج التأهيلي الحركيّ على إستعادة القدرة الحركيّة لمفصل الفخذ بشكل متُدرّج وليس سريعاً. العمل على إعادة العضلّة إلى مستواها الوظيفي، وكذلك الحال لعضلات المفصل والفخد،لتأهيلها للعودة إلى الوضع الطبيعي. علاج العضلة الضامة ضمن البرامج التأهيلية والعلاجية التي يتبعها الطبيب في المعالجة تتألف من عدة مراحل علاجية ،تتدرّج من لحظة الإصابة وحتى نهاية برنامج العلاج وتحقيق أهدافه بالنجاح. التمارين العلاجية يحتاج مُصاب العضلّة الضامّة إلى عمل وإتباع بعض التمارين التي تساعده في عملية العلاج،وهذه التمارين تنقسم إلى نوعين: عمل تمارين تقويّ العضلّة : تضم عضلات الحوض وأسفل الفخد والبطن،حيث تتم بدون القيام بالضغط أو إستخدام أثقال تؤثر على العضلّة، وعلى المُصاب الأستلقاء أو الجلوس بداية ومع مراحل العلاج المتقدمة تتطور وتزيد بقوة هذه التمارين. زيادة تمارين التوازن والتناسق الحركي: تكون هذه التمارين في المرحلة الأخيرة من العلاج المتخصصة بعمل العضلّة الضامّة فقط، حيث يتم متابعة التمارين الرياضية بعد التأكد من التحسّن وعدم الشعور بالآلم، كما يجب عدم التشرع والعجلّة في العودة للممارسة النشاط الرياضي والحركي بشكل مباشر وقوي إلا بعد الشفاء التام. لذا علينا أن نعلم أن علاج العضلّة الضامّة لا يحتاج الى تدخلّات جراحية، لكنها تتطّلب معالجة على مراحل لمدة تتراوح بين (6) إلى (8) أسابيع مع إتباع توصيات الطبيب وممارسة التمارين المطلوبة للعلاج بدون أخطاء سلبيّة كأخذ حُقنّة موضعيّة في العضلّة تحتوي على مادة الكورتيزون وتسبب الضعف لوتر العضلة وعجزه. المراجع:    1        2

ما هي العضلة الضامة

ما هي العضلة الضامة
بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2017

تتألف العضلة الضامة من خُمس العضلات الموجودة في الجهة الداخلية من الفخد، تسميتها بهذا الإسم بسبب ضمهّا للفخد إلى الداخل، وتكون العضلة الضامة متصلة مع أحد أطرافها بواسطة عظمّة الحوض في الجهة الداخلية للفخد، ويقابلها في الجهة الأخرى تكون العضلة موصلّة في عظمّة الفخد.

إصابات العضلة الضامة

قد يحدث بأن تُصاب العضلّة الضامّة بالتمزّق أو الشدّ الذي ينتج عنه ما يلي:-

  • وجود إلتهابات عظميّة.
  • حدوث إلتهاب لكيس الزلالي في عضلات الفخد، ينتج عنه تهيّج متُكرّر في العضلّة القابضة خلال عمل نشاط عضلي يعتمد على إستخدام العضلّة الضامّة.
  • حدوث الضغط على العصب الذي يقوم بتغذية العضلّة، يتسبّب في ضعف وخلل حساسية الأنسجة الذي يؤدي لضعف في حركة العضلّة الضامة.
  • إرتفاع درجات الحرارة العاليّة يزيد من خطر إصابة العضلّة الضامة.

تُسبّب إصابة العضلّة الضامّة ببعض الآثار الميكانيكية منها:

  • الجهد العضلي بسبب ضعف العضلّة.
  • القدرة الحركية للمفصل تخف وتقل، وتؤدي للشعور بالآلم في العضلة الضامة.
  • وجود خلل في الإتزان بين قوة العضلّة الضامّة والمتباعدة.
  • النقص الحاصل في مدى ليونة العضلّة الضامّة وبين الأوتار.
  • الأكثر إصابة بآلالم العضلّة الضامّة هم الرياضيين، بسبّب تقطّع التمارين            والتدريبات.

الأعراض المصاحبة لألم العضلّة الضامّة

  • الآلم في الجزء الداخلي العلوي من الفخد.
  • قد ياتي الآلم بشكل بسيط، أو عند عمل تمارين حركية، ويتزايد الآلم عند القيام بفتح وضم الفخدين.

طريقة تشخيص مصاب العضلّة الضامّة

تتم عملية تشخيص حالة المصاب بشكل مباشر لدى الطبيب المختص، لتجنّب حدوث خطأ في طريقة التشخيص لوجود تشابّه في الأعراض مع أمراض أخرى مثل الصفاق أو الدوالي، فعلى الطببيب أن يتمتع بخبرة واسعة للتأكد من إصابة العضلّة الضامّة، ليتم وصف العلاج الذي قد يتطلّب عمل أشعة رنين مغناطيسي أو صورة الموجات فوق الصوتية.

علاج العضلّة الضامّة

 اللجوء إلى العلاج المباشر لمُصاب العضلّة الضامّة ويكون الجزء الأول في العلاج كما يلي:

  • العمل في بداية الإصابة على إراحة العضلّة وتجنّب الإجهّاد والضغّط عليها.
  • عمل كمّادات ثلج أو ماء بارد، لتخفيف الورم ومنعه.
  • القيام برفع مكان الإصابة في الطرف السفلي للوصول إلى زواية مقدارها 45 درجة.
  • لا مانع من تناول المُصاب بعض المسكنّات الدوائيّة مثل الباراسيتامول.

تعتبر الخطوات السابقة في العلاج كأحد اجزاء عملية معالجة مصاب العضلّة الضامّة،وفي الجزء الثاني من المعالجة يعتمد على برامج التأهيل والعلاج الطبيعيى وآليّة عملها كالتالي:

  • مساعدة العضلّة على إستعادة توازنها وقوتّها مع المُباعدّة.
  • العمل بشكل عام على إعادة قوة عضلات الساق.
  • عمل البرنامج التأهيلي الحركيّ على إستعادة القدرة الحركيّة لمفصل الفخذ بشكل متُدرّج وليس سريعاً.
  • العمل على إعادة العضلّة إلى مستواها الوظيفي، وكذلك الحال لعضلات المفصل والفخد،لتأهيلها للعودة إلى الوضع الطبيعي.

علاج العضلة الضامة ضمن البرامج التأهيلية والعلاجية التي يتبعها الطبيب في المعالجة تتألف من عدة مراحل علاجية ،تتدرّج من لحظة الإصابة وحتى نهاية برنامج العلاج وتحقيق أهدافه بالنجاح.

التمارين العلاجية
يحتاج مُصاب العضلّة الضامّة إلى عمل وإتباع بعض التمارين التي تساعده في عملية العلاج،وهذه التمارين تنقسم إلى نوعين:

  • عمل تمارين تقويّ العضلّة :
    تضم عضلات الحوض وأسفل الفخد والبطن،حيث تتم بدون القيام بالضغط أو إستخدام أثقال تؤثر على العضلّة، وعلى المُصاب الأستلقاء أو الجلوس بداية ومع مراحل العلاج المتقدمة تتطور وتزيد بقوة هذه التمارين.
  • زيادة تمارين التوازن والتناسق الحركي:
    تكون هذه التمارين في المرحلة الأخيرة من العلاج المتخصصة بعمل العضلّة الضامّة فقط، حيث يتم متابعة التمارين الرياضية بعد التأكد من التحسّن وعدم الشعور بالآلم، كما يجب عدم التشرع والعجلّة في العودة للممارسة النشاط الرياضي والحركي بشكل مباشر وقوي إلا بعد الشفاء التام.

لذا علينا أن نعلم أن علاج العضلّة الضامّة لا يحتاج الى تدخلّات جراحية، لكنها تتطّلب معالجة على مراحل لمدة تتراوح بين (6) إلى (8) أسابيع مع إتباع توصيات الطبيب وممارسة التمارين المطلوبة للعلاج بدون أخطاء سلبيّة كأخذ حُقنّة موضعيّة في العضلّة تحتوي على مادة الكورتيزون وتسبب الضعف لوتر العضلة وعجزه.

المراجع:    1        2