الظواهر الطبيعية تحدث العديد من الظواهر الطبيعية على سطح الأرض نتيجة خلل في بعض أجزائها ومكوناتها بشكٍل مباشٍر أو غير مباشر كالرعد والبراكين والزلازل، ولكن قد يسرّع الإنسان من حدوث بعض هذه الظواهر بسبب نشاطه غير الجيد، والصواعق من الظواهر الطبيعية التي أخافت الإنسان على مر العصور فهي تطلق من قِبل الغيوم صوب الأرض، حيث يقدر المختصين إصابة الأرض بحوالي 100 صاعقة في الثانية الواحدة، وسيتم تقديم معلومات حول ما هي الصواعق وطرق الوقاية منها. الصواعق هي عبارة عن خلل في توازن الشحنات السالبة والموجبة داخل الغيوم، وعندما تصطدم جزيئات المطر والثلج أو الجليد بالغيوم فإنها تسبب زيادة هذا الخلل، مما يؤدي إلى شحن الأجزاء السفلى بالشحنات السالبة، وهذا يجعل سطح الأرض بكل ما عليه مشحونًا بشحنات موجبة، فتقوم الطبيعة بالبحث عن طريقة لتمرير تيار بين الشحنتين، ثم تقوم الشحنات السالبة بشق طريقها باتجاه الأرض حيث يبلغ طولُ كلِّ قطاٍع من هذه الخطوات 150 قدمًا (46 مترًا) لذلك فعندما يصل البُعدُ بين أدنى قطاع وأي شيء مشحون بشحنٍة موجبة على سطح الأرض أو غيمٍة أخرى هذا المقدار، فإن التقاؤهما يسبب شحنًة كهربائيًة موجبًة متصاعدة تُسمى بـ«الشريط»، ويمكن أن تتسلق إلى أعلى مبنى أو شجرة أو حتى شخص، فيجد التيار الكهربائي مسارًا مشكِّلًا وميضًا قويًا وهو الصاعقة، ويصل طول هذه الوميض إلى ثمانية كيلومترات تقريبًا يحمل أكثر من 100,000,000 فولت، وهذا مقدار كبير جدًا ويسبب الكثير من المخاطر فلها القدرة على رفع درجة حرارة الهواء إلى قرابة 27,700 درجة مئوية، أي أعلى من درجة الحرارة على سطح الشمس بعدة مرات مما يسبب تمدد هذا الهواء واهتزازه وصدور الصوت المدوي الذي يسمع وهو الرعد، ومما لا بد من ذكره أنّ بعض الأنواع من الصواعق لا تغادر الغيمة وإنما تنتقل بين أماكنَ مختلفةٍ في شحناتها الكهربائية خلال الغيمة نفسها أو بين الغيوم المجاورة. طرق الوقاية من أضرار الصواعق قد يعتقد البعض أن الصواعق ظاهرة جميلة وغريبة ولكنها مخيفة جدًا أيضًا، حيث أنها تؤدي إلى مصرع 200 شخص في السنة حول العالم، ومن ينجو من ضربات الصواعق فإنه قد يتعرض للمشاكل كفقدان الذاكرة والدوار والضعف وغير ذلك، ومن طرق الوقاية من أثرها الضار: اللجوء إلى الأماكن الآمنة عند حدوثها. الابتعاد عن المباني غير المحمية أو الأشجار المنعزلة التي تقع على قمم التلال والخيام والابتعاد عن أسلاك الأسوار المعدنية. استخدام مانعات الصواعق لحماية المباني والمنشآت.

ما هي الصواعق

ما هي الصواعق

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

الظواهر الطبيعية

تحدث العديد من الظواهر الطبيعية على سطح الأرض نتيجة خلل في بعض أجزائها ومكوناتها بشكٍل مباشٍر أو غير مباشر كالرعد والبراكين والزلازل، ولكن قد يسرّع الإنسان من حدوث بعض هذه الظواهر بسبب نشاطه غير الجيد، والصواعق من الظواهر الطبيعية التي أخافت الإنسان على مر العصور فهي تطلق من قِبل الغيوم صوب الأرض، حيث يقدر المختصين إصابة الأرض بحوالي 100 صاعقة في الثانية الواحدة، وسيتم تقديم معلومات حول ما هي الصواعق وطرق الوقاية منها.

الصواعق

هي عبارة عن خلل في توازن الشحنات السالبة والموجبة داخل الغيوم، وعندما تصطدم جزيئات المطر والثلج أو الجليد بالغيوم فإنها تسبب زيادة هذا الخلل، مما يؤدي إلى شحن الأجزاء السفلى بالشحنات السالبة، وهذا يجعل سطح الأرض بكل ما عليه مشحونًا بشحنات موجبة، فتقوم الطبيعة بالبحث عن طريقة لتمرير تيار بين الشحنتين، ثم تقوم الشحنات السالبة بشق طريقها باتجاه الأرض حيث يبلغ طولُ كلِّ قطاٍع من هذه الخطوات 150 قدمًا (46 مترًا) لذلك فعندما يصل البُعدُ بين أدنى قطاع وأي شيء مشحون بشحنٍة موجبة على سطح الأرض أو غيمٍة أخرى هذا المقدار، فإن التقاؤهما يسبب شحنًة كهربائيًة موجبًة متصاعدة تُسمى بـ«الشريط»، ويمكن أن تتسلق إلى أعلى مبنى أو شجرة أو حتى شخص، فيجد التيار الكهربائي مسارًا مشكِّلًا وميضًا قويًا وهو الصاعقة، ويصل طول هذه الوميض إلى ثمانية كيلومترات تقريبًا يحمل أكثر من 100,000,000 فولت، وهذا مقدار كبير جدًا ويسبب الكثير من المخاطر فلها القدرة على رفع درجة حرارة الهواء إلى قرابة 27,700 درجة مئوية، أي أعلى من درجة الحرارة على سطح الشمس بعدة مرات مما يسبب تمدد هذا الهواء واهتزازه وصدور الصوت المدوي الذي يسمع وهو الرعد، ومما لا بد من ذكره أنّ بعض الأنواع من الصواعق لا تغادر الغيمة وإنما تنتقل بين أماكنَ مختلفةٍ في شحناتها الكهربائية خلال الغيمة نفسها أو بين الغيوم المجاورة.

طرق الوقاية من أضرار الصواعق

قد يعتقد البعض أن الصواعق ظاهرة جميلة وغريبة ولكنها مخيفة جدًا أيضًا، حيث أنها تؤدي إلى مصرع 200 شخص في السنة حول العالم، ومن ينجو من ضربات الصواعق فإنه قد يتعرض للمشاكل كفقدان الذاكرة والدوار والضعف وغير ذلك، ومن طرق الوقاية من أثرها الضار:

  • اللجوء إلى الأماكن الآمنة عند حدوثها.
  • الابتعاد عن المباني غير المحمية أو الأشجار المنعزلة التي تقع على قمم التلال والخيام والابتعاد عن أسلاك الأسوار المعدنية.
  • استخدام مانعات الصواعق لحماية المباني والمنشآت.