السهول // عدلي التنوين وباقي الأخطاء تتخذ الكرة الأرضية في علم الجغرافيا تقسيمات تتعدد فيها التضاريس ما بين جبال وسهول وتلال ووديان، وتوصف التضاريس في كل منطقة جغرافية تحت تأثير مجموعة من العوامل منها الارتفاع والانحدار مثلًا، ومن المتعارف عليه أن السهول مصطلح جغرافي يشار به إلى تلك المناطق قليلة الإرتفاع والانحدار في آنٍ واحد؛ حيث تكون منبسطة قدر الإمكان لتكون أقرب للانبساط أكثر من الارتفاع لتبتعد تمامًا عن وصف الهضبة أو التلال أو الجبال وما شابه، ويشار إلى أن السهول تمتاز بالقدرة على زراعتها بكل سهولة أكثر من المناطق الأخرى لخصوبتها غالبًا، وسيتم التطرق إلى أهم أنواع السهول في هذا المقال تحت عنوان ما هي السهول الساحلية. السهول الساحلية يمكن الإجابة على تساؤلات ما هي السهول الساحلية (coastal plains) بأنها تلك الرقعة الجغرافية المنبسطة في منطقة ساحل البحر ويزداد انحدارها كلما تم الاقتراب من البحر أكثر، ويمتاز هذا النوع من السهول بأنه قد بمتد إلى المنطقة السفلية لسطح البحر أحيانًا لتشكل أرضية أو قاعدة للبحر بعد تكدس المواد المنجرفة من الأنهار الجبلية، وينفرد هذا النوع بإمكانية استخراج الثروة المعدنية منه ومختلف مصادر الطاقة، هذا وتؤكد المعلومات الطبوغرافية بأن السهول السواحلية تتخذ خصائصها وفقًا لطبيعة الترسبات التي ساهمت في تكوينها؛ فإما تكون قارية أو بحرية أو من أصولٍ عضوية بيولوجية. تكوّن السهول الساحلية تبدأ السهول الساحلية بالتكوّن بالتزامنِ مع بدء اليابسة بالتزحزح والتحرك أو على هامش تدني منسوب الماء في البحار؛ فيسهم ذلك في ازدياد مساحة السهول المكشوفة وتراجع مساحة الماء وانحسارها، ومن أكثر أنواعها شهرةً وأهمية: سواحل بحر الأدرياتيك الممتد بدءاً من منطقة شبه جزيرة ايستري اليوغسلافية ووصولاً إلى الجزء الجنوبي من دلتا النهر الإيطالي بو، كما يعد السهل الساحلي الشرقي في هضبة الدكن الهندية والذي يمتد نطاقه إلى ما يفوق 1500 كم هامًا للغاية. تصنيفات السهول الساحلية بالرغم من وحدة السبب الكامن خلف نشأة السهل الساحلي إلا أن هناك عدة تصنيفات يمكن ظهورها تحت تأثير عوامل مساعدة ومؤثرة أيضًا في نشأتها، ومن أهم هذه التصنيفات: سواحل الدالات: يكمن السبب في وجودها إلى ارتفاع نسبة الترسبات النهرية القارية فوق مستوى سطح المياه الساحلية والقريبة من منطقة مصبات الأنهار الكبرى، ومنها دلتا نهر النيل ودلتا المسيسيبي. سواحل مصبات الأنهار: يمتاز هذا النوع بانخفاض مستوى السهول دون مستوى مياه المد العالي عند بلوغ مصب النهر، مثل سواحل خليج شيزابيك. سواحل الليمان: يشيع انتشار هذا النوع غالبًا فوق سواحل البحر الأسود وخاصةً الشمالية الغربية والشمالية منها. سواحل الحواجز والجزر الرملية: من أكثر الأنواع  انتشارًا تحت هذا البند، إذ تشكل ما نسبته 13% من إجمالي هذا النوع من السهول. سواحل المستنقعات النباتية: تمتاز بوفرة النباتات التي تمتلك قدرة خارقة على تحمل أقسى الظروف كالملوحة مثلًا.

ما هي السهول الساحلية

ما هي السهول الساحلية

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

السهول // عدلي التنوين وباقي الأخطاء

تتخذ الكرة الأرضية في علم الجغرافيا تقسيمات تتعدد فيها التضاريس ما بين جبال وسهول وتلال ووديان، وتوصف التضاريس في كل منطقة جغرافية تحت تأثير مجموعة من العوامل منها الارتفاع والانحدار مثلًا، ومن المتعارف عليه أن السهول مصطلح جغرافي يشار به إلى تلك المناطق قليلة الإرتفاع والانحدار في آنٍ واحد؛ حيث تكون منبسطة قدر الإمكان لتكون أقرب للانبساط أكثر من الارتفاع لتبتعد تمامًا عن وصف الهضبة أو التلال أو الجبال وما شابه، ويشار إلى أن السهول تمتاز بالقدرة على زراعتها بكل سهولة أكثر من المناطق الأخرى لخصوبتها غالبًا، وسيتم التطرق إلى أهم أنواع السهول في هذا المقال تحت عنوان ما هي السهول الساحلية.

السهول الساحلية

يمكن الإجابة على تساؤلات ما هي السهول الساحلية (coastal plains) بأنها تلك الرقعة الجغرافية المنبسطة في منطقة ساحل البحر ويزداد انحدارها كلما تم الاقتراب من البحر أكثر، ويمتاز هذا النوع من السهول بأنه قد بمتد إلى المنطقة السفلية لسطح البحر أحيانًا لتشكل أرضية أو قاعدة للبحر بعد تكدس المواد المنجرفة من الأنهار الجبلية، وينفرد هذا النوع بإمكانية استخراج الثروة المعدنية منه ومختلف مصادر الطاقة، هذا وتؤكد المعلومات الطبوغرافية بأن السهول السواحلية تتخذ خصائصها وفقًا لطبيعة الترسبات التي ساهمت في تكوينها؛ فإما تكون قارية أو بحرية أو من أصولٍ عضوية بيولوجية.

تكوّن السهول الساحلية

تبدأ السهول الساحلية بالتكوّن بالتزامنِ مع بدء اليابسة بالتزحزح والتحرك أو على هامش تدني منسوب الماء في البحار؛ فيسهم ذلك في ازدياد مساحة السهول المكشوفة وتراجع مساحة الماء وانحسارها، ومن أكثر أنواعها شهرةً وأهمية: سواحل بحر الأدرياتيك الممتد بدءاً من منطقة شبه جزيرة ايستري اليوغسلافية ووصولاً إلى الجزء الجنوبي من دلتا النهر الإيطالي بو، كما يعد السهل الساحلي الشرقي في هضبة الدكن الهندية والذي يمتد نطاقه إلى ما يفوق 1500 كم هامًا للغاية.

تصنيفات السهول الساحلية

بالرغم من وحدة السبب الكامن خلف نشأة السهل الساحلي إلا أن هناك عدة تصنيفات يمكن ظهورها تحت تأثير عوامل مساعدة ومؤثرة أيضًا في نشأتها، ومن أهم هذه التصنيفات:

  • سواحل الدالات: يكمن السبب في وجودها إلى ارتفاع نسبة الترسبات النهرية القارية فوق مستوى سطح المياه الساحلية والقريبة من منطقة مصبات الأنهار الكبرى، ومنها دلتا نهر النيل ودلتا المسيسيبي.
  • سواحل مصبات الأنهار: يمتاز هذا النوع بانخفاض مستوى السهول دون مستوى مياه المد العالي عند بلوغ مصب النهر، مثل سواحل خليج شيزابيك.
  • سواحل الليمان: يشيع انتشار هذا النوع غالبًا فوق سواحل البحر الأسود وخاصةً الشمالية الغربية والشمالية منها.
  • سواحل الحواجز والجزر الرملية: من أكثر الأنواع  انتشارًا تحت هذا البند، إذ تشكل ما نسبته 13% من إجمالي هذا النوع من السهول.
  • سواحل المستنقعات النباتية: تمتاز بوفرة النباتات التي تمتلك قدرة خارقة على تحمل أقسى الظروف كالملوحة مثلًا.