البحث عن مواضيع

مقدمة عن الرقية الشرعية إن الإنسان مهما بلغ من قوة وتجبر فإنه يبقى ضعيفا، ويبقى دائما بحاجة إلى خالقه جل وعلا، ففي أبسط المشاكل التي قد يقع فيها أثناء حياته أول كلمة ينطق بها هي يا رب، أو يا الله، وهذا للاستغاثة بالله عز وجل، فهو وحده سبحانه القادر على إخراجه من أي مشكلة، و في كثير من الأحيان قد يتعرض الإنسان إلى الإصابة بأمراض معينة أو الإصابة بالعين والحسد، و هذا يكون امتحانا للإنسان المؤمن، فإذا كان من ضعيفي الإيمان فإنه سيلجأ إلى السحر، والشعوذة بحجة أنها السبيل الوحيد للخلاص مما لحق به من أذى، أما الإنسان المؤمن والقوي الإيمان فإنه سيلجأ إلى خالقه الله عز وجل، لإيمانه الكامل بأن الله وحده هو القادر على تخليصه مما ألم به من مصائب، و الوسيلة التي يلجأ بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى هي الرقية الشرعية الصحيحة. والرقية لغة جاءت بمعنى العوذ الذي يرقى به المريض، أما بالنسبة للرقية الشرعية فهي طلب الشفاء بالدعاء إلى الله عز وجل، و ذلك باستخدام الألفاظ الشرعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة، مع التوكل عليه سبحانه وتعالى، كما جاء في القرآن الكريم :" وعلى اللهِ فتوكلوا إن كنتم مؤمنين "، المائدة:23. ما هي الرقية الشرعية هي عبارة عن مجموعة من الآيات و السور القرآنية والأدعية الشرعية، و التي ثبتت صحتها وورودها في القرآن الكريم والسنة النبوية، و العلاج بالرقية الشرعية من أهم و أفضل أنواع العلاجات المتبعة في شفاء الكثير من الأمراض، و هي منتشرة بكثرة في العالم العربي و الإسلامي. شروط الرقية الشرعية هناك عدة شروط يجب أن تتوافر حتى تصح الرقية الشرعية وهي: أن تكون جميع الكلمات و الألفاظ التي تقال في الرقية الشريعة، كلمات الله تعالى و صفاته وأسمائه. أن تقال بلغة واضحة و مفهومة كاللغة العربية. يجب على الشخص الذي يقوم بالرقية الشرعية، بأن يكون لديه قناعة تامة بقدرة الله سبحانه وتعالى على الشفاء، وأن الرقية الشرعية مجرد وسيلة يستعين بها العبد للشفاء من الأمراض بإذن الله تعالى. حكم الرقية الشرعية جائزة بشرط أن تكون بالقرآن أو بالسنة، أو بأسماء الله الحسنى وصفاته، أو بالدعاء الشرعي مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب، و الاعتقاد بأن الله وحده الضَار والنافع، قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)، والأفضل أن يرقي الإنسان نفسه بنفسه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه كل ليلة، وقبل البدء في الرقية الشرعية لا بد من: التوبة من الآثام والذنوب. مراقبة الله والحرص على الطاعات وأداء الصلاة في وقتها. التوكل على الله والاعتماد عليه والاعتقاد الجازم بأن القرآن شفاء ورحمة مع استحضار نية الاستشفاء وتدبر معاني القرآن. المواظبة على قراءة الرقية وعدم الالتفات إلى وسوسة الشيطان في إضعاف الهمة عن إكمالها. طريقة أداء الرقية الشرعية أولى خطواتها الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى، بذكر أسمائه، وصفاته، والاستعاذة من الشيطان الرجيم. يجب على الراقي أن يقوم بقراءة الآيات القرآنية المخصصة للرقية الشرعية وهي: سورة الفاتحة، وأول سورة البقرة وآخرها، وآية الكرسي، وآخر آيتين من آل عمران، وسورة الإخلاص وسورة الكافرون، والمعوذتين، ويشترط عند القراءة أن يكون الصوت عال ومسموع للشخص المرقي، و يجب القراءة بتمعن و تدبر و خشوع. يمكن الاستعانة ببعض الأدعية التي وردت في السنة النبوية الشريفة، و العمل على قرأتها مع آيات القرآن الكريم، ومن هذه الأدعية: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا، اللهم إني أعوذ بك منه شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس، أو عين حاسد، والله يشفيك، وباسم الله أرقيك". بعد انتهاء الراقي من قراءة الآيات القرآنية والأدعية النبوية، يقوم الراقي بمسح رأس المريض و مسح جميع جسده، و بعد ذلك يقوم بالنفخ في يديه و مسح رأس المريض و جسده. الشروط الواجب توفرها في الراقي أن يكون الراقي ذا عقيدة قوية وله علاقة حسنة مع الله عز وجل، وقوي القلب أي أن لا يخاف من الشياطين والجن. أن لا يطلب شيئا من المريض مثل قطعة من ملابسه أو يسأله عن اسم أمه، أو أن يشتري له شيئا و غير ذلك من الأشياء التعسفية التي قد لا تمس الواقع. أن لا يعالج النساء دون محرم، لأن ذلك حرام و يقود إلى الفساد. أن لا يطلب أجرا من الشخص المرقي عليه، بل يأخذ أجره من الله تعالى فقط، وإن أخذ أجرا فلا يجب أن يكون متشوقا إليه، بل يأخذه لإعانته على التفرغ لمثل هذا العمل الذي يفيد العباد. أن لا يحكم على الحالات بشكل متعجل، أي إنه يحكم على المريض بمجرد رؤيته و يقول له أن به سحرا أو عينا ويكون الأمر غير ذلك. أن يكون إنسانا صالحا ومسلما ويتصف بالإيمان والتقوى. أن يحافظ ويقتصر على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية فيما يخص الرقية الشرعية.

ما هي الرقية الشرعية

ما هي الرقية الشرعية
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

مقدمة عن الرقية الشرعية

إن الإنسان مهما بلغ من قوة وتجبر فإنه يبقى ضعيفا، ويبقى دائما بحاجة إلى خالقه جل وعلا، ففي أبسط المشاكل التي قد يقع فيها أثناء حياته أول كلمة ينطق بها هي يا رب، أو يا الله، وهذا للاستغاثة بالله عز وجل، فهو وحده سبحانه القادر على إخراجه من أي مشكلة، و في كثير من الأحيان قد يتعرض الإنسان إلى الإصابة بأمراض معينة أو الإصابة بالعين والحسد، و هذا يكون امتحانا للإنسان المؤمن، فإذا كان من ضعيفي الإيمان فإنه سيلجأ إلى السحر، والشعوذة بحجة أنها السبيل الوحيد للخلاص مما لحق به من أذى، أما الإنسان المؤمن والقوي الإيمان فإنه سيلجأ إلى خالقه الله عز وجل، لإيمانه الكامل بأن الله وحده هو القادر على تخليصه مما ألم به من مصائب، و الوسيلة التي يلجأ بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى هي الرقية الشرعية الصحيحة.

والرقية لغة جاءت بمعنى العوذ الذي يرقى به المريض، أما بالنسبة للرقية الشرعية فهي طلب الشفاء بالدعاء إلى الله عز وجل، و ذلك باستخدام الألفاظ الشرعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة، مع التوكل عليه سبحانه وتعالى، كما جاء في القرآن الكريم :” وعلى اللهِ فتوكلوا إن كنتم مؤمنين “، المائدة:23.

ما هي الرقية الشرعية

هي عبارة عن مجموعة من الآيات و السور القرآنية والأدعية الشرعية، و التي ثبتت صحتها وورودها في القرآن الكريم والسنة النبوية، و العلاج بالرقية الشرعية من أهم و أفضل أنواع العلاجات المتبعة في شفاء الكثير من الأمراض، و هي منتشرة بكثرة في العالم العربي و الإسلامي.

5212212

شروط الرقية الشرعية

هناك عدة شروط يجب أن تتوافر حتى تصح الرقية الشرعية وهي:

  • أن تكون جميع الكلمات و الألفاظ التي تقال في الرقية الشريعة، كلمات الله تعالى و صفاته وأسمائه.
  • أن تقال بلغة واضحة و مفهومة كاللغة العربية.
  • يجب على الشخص الذي يقوم بالرقية الشرعية، بأن يكون لديه قناعة تامة بقدرة الله سبحانه وتعالى على الشفاء، وأن الرقية الشرعية مجرد وسيلة يستعين بها العبد للشفاء من الأمراض بإذن الله تعالى.

حكم الرقية الشرعية

جائزة بشرط أن تكون بالقرآن أو بالسنة، أو بأسماء الله الحسنى وصفاته، أو بالدعاء الشرعي مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب، و الاعتقاد بأن الله وحده الضَار والنافع، قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)، والأفضل أن يرقي الإنسان نفسه بنفسه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه كل ليلة، وقبل البدء في الرقية الشرعية لا بد من:

  • التوبة من الآثام والذنوب.
  • مراقبة الله والحرص على الطاعات وأداء الصلاة في وقتها.
  • التوكل على الله والاعتماد عليه والاعتقاد الجازم بأن القرآن شفاء ورحمة مع استحضار نية الاستشفاء وتدبر معاني القرآن.
  • المواظبة على قراءة الرقية وعدم الالتفات إلى وسوسة الشيطان في إضعاف الهمة عن إكمالها.

طريقة أداء الرقية الشرعية

أولى خطواتها الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى، بذكر أسمائه، وصفاته، والاستعاذة من الشيطان الرجيم.

يجب على الراقي أن يقوم بقراءة الآيات القرآنية المخصصة للرقية الشرعية وهي:

سورة الفاتحة، وأول سورة البقرة وآخرها، وآية الكرسي، وآخر آيتين من آل عمران، وسورة الإخلاص وسورة الكافرون، والمعوذتين، ويشترط عند القراءة أن يكون الصوت عال ومسموع للشخص المرقي، و يجب القراءة بتمعن و تدبر و خشوع.

يمكن الاستعانة ببعض الأدعية التي وردت في السنة النبوية الشريفة، و العمل على قرأتها مع آيات القرآن الكريم، ومن هذه الأدعية:

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا، اللهم إني أعوذ بك منه شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.

باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس، أو عين حاسد، والله يشفيك، وباسم الله أرقيك”. بعد انتهاء الراقي من قراءة الآيات القرآنية والأدعية النبوية، يقوم الراقي بمسح رأس المريض و مسح جميع جسده، و بعد ذلك يقوم بالنفخ في يديه و مسح رأس المريض و جسده.

الشروط الواجب توفرها في الراقي

أن يكون الراقي ذا عقيدة قوية وله علاقة حسنة مع الله عز وجل، وقوي القلب أي أن لا يخاف من الشياطين والجن.

أن لا يطلب شيئا من المريض مثل قطعة من ملابسه أو يسأله عن اسم أمه، أو أن يشتري له شيئا و غير ذلك من الأشياء التعسفية التي قد لا تمس الواقع.

أن لا يعالج النساء دون محرم، لأن ذلك حرام و يقود إلى الفساد.

أن لا يطلب أجرا من الشخص المرقي عليه، بل يأخذ أجره من الله تعالى فقط، وإن أخذ أجرا فلا يجب أن يكون متشوقا إليه، بل يأخذه لإعانته على التفرغ لمثل هذا العمل الذي يفيد العباد.

أن لا يحكم على الحالات بشكل متعجل، أي إنه يحكم على المريض بمجرد رؤيته و يقول له أن به سحرا أو عينا ويكون الأمر غير ذلك.

أن يكون إنسانا صالحا ومسلما ويتصف بالإيمان والتقوى.

أن يحافظ ويقتصر على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية فيما يخص الرقية الشرعية.