مفهوم الرحمة هي لين الجانب والرأفة بمن حولنا في كل جوانب الحياة،  وهي أساس الأخلاق الإسلامية، ويجب على كل مسلم التحلي بمثل هذا الخلق العظيم وقد خص الله بها نفسه رحمة بنا وبالمخلوقات فهو الرحمن الرحيم، وهو أولى بأن يرحم عباده من أنفسهم، فرحمته وسعت كل شيء وديننا الحنيف يدعونا إلى الرحمة بكل من حولنا ورسولنا الكريم -عليه السلام- خير مثال على ذلك وهو القدوة الحسنة ويجب الاقتداء به. أهمية الرحمة أساس علاقة المسلمين مع بعضهم البعض تبنى على الرحمة فالمسلم يقف إلى جانب أخيه المسلم في السراء والضراء ويشاركه أفراحه وأحزانه. تريح القلب وتعين على الطاعات فقسوة القلب تميته وتبعده عن طاعة الله. بها تصلح الأسرة ويبنى المجتمع وتتحقق الأخوة. الرحمة تشمل الحيوانات فهي مخلوق من مخلوقات الله ولنا منها منافع عديدة. يحصل كل فرد من أفراد المجتمع على حقوقه كاملة دون تمييز بين جنس أو عرق أو مذهب أو شكل أو لون. تنتشر الألفة والمحبة بين الناس ويصبحوا مترابطين بالجسد الواحد، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). ينال  الإنسان رضى الله ورحمته، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء". مظاهر من الرحمة  مع الفقراء: تقديم المساعدات المالية لهم وإعطائهم الطعام والملابس وتأمين المسكن لهم وألا يعاملوا معاملة قاسية والتصدق عليهم، وإعطاء السائل حاجته قال تعالى: "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ". سورة الضحى(10)  الرفق بالحيوان: قال -صلى الله عليه وسلم- : (إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحةَ وليُحدَّ أحدُكم شَفرتَه وليُرحْ ذبيحتَه). مع بالأيتام: يكون ذلك بالعطف عليهم والمسح على رؤوسهم واعطائهم الهدايا وتقديم المساعدات المادية لهم وكفالتهم، قال -صلى الله عليه وسلم- : "ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك". مع الوالدين: من الواجب تجاه والدينا الرأفة بهما ومعاملتهما بأفضل معاملة خاصةً عند كبرهما وأن ندعو لهما بأن يرحمهما الله بعد مماتهما، قال تعالى: "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ". سورة الإسراء(24) مع الأسرى: ويكون ذلك بإطعامهم الطعام ومعاملتهم معاملة حسنة وعدم تكليفهم فوق طاقاتهم. الرفق بذوي الاحتياجات الخاصة: كأن نقدم المساعدة لهم وألا نسخر منهم فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع. الرفق بالصغير: وذلك بالعطف عليهم واظهار الحب لهم والابتعاد عن العنف في التعامل معهم وتجنب العقاب البدني في تربيتهم، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقّر كبيرنا). فوائد الرحمة وآثارها بها نكسب محبة الله ومحبة الناس. السير على نهج رسولنا والاقتداء به. شعور الفرد بانتمائه لمجتمعه ترتفع درجاتنا عند الله. الشعور بالفقراء والمحتاجين واليتامى.

ما هي الرحمة

ما هي الرحمة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أبريل، 2018

مفهوم الرحمة

هي لين الجانب والرأفة بمن حولنا في كل جوانب الحياة،  وهي أساس الأخلاق الإسلامية، ويجب على كل مسلم التحلي بمثل هذا الخلق العظيم وقد خص الله بها نفسه رحمة بنا وبالمخلوقات فهو الرحمن الرحيم، وهو أولى بأن يرحم عباده من أنفسهم، فرحمته وسعت كل شيء وديننا الحنيف يدعونا إلى الرحمة بكل من حولنا ورسولنا الكريم -عليه السلام- خير مثال على ذلك وهو القدوة الحسنة ويجب الاقتداء به.

أهمية الرحمة

  • أساس علاقة المسلمين مع بعضهم البعض تبنى على الرحمة فالمسلم يقف إلى جانب أخيه المسلم في السراء والضراء ويشاركه أفراحه وأحزانه.
  • تريح القلب وتعين على الطاعات فقسوة القلب تميته وتبعده عن طاعة الله.
  • بها تصلح الأسرة ويبنى المجتمع وتتحقق الأخوة.
  • الرحمة تشمل الحيوانات فهي مخلوق من مخلوقات الله ولنا منها منافع عديدة.
  • يحصل كل فرد من أفراد المجتمع على حقوقه كاملة دون تمييز بين جنس أو عرق أو مذهب أو شكل أو لون.
  • تنتشر الألفة والمحبة بين الناس ويصبحوا مترابطين بالجسد الواحد، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
  • ينال  الإنسان رضى الله ورحمته، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ” الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء.

مظاهر من الرحمة

  •  مع الفقراء: تقديم المساعدات المالية لهم وإعطائهم الطعام والملابس وتأمين المسكن لهم وألا يعاملوا معاملة قاسية والتصدق عليهم، وإعطاء السائل حاجته قال تعالى: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ”. سورة الضحى(10
  • الرفق بالحيوان: قال -صلى الله عليه وسلم- : (إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحةَ وليُحدَّ أحدُكم شَفرتَه وليُرحْ ذبيحتَه).
  • مع بالأيتام: يكون ذلك بالعطف عليهم والمسح على رؤوسهم واعطائهم الهدايا وتقديم المساعدات المادية لهم وكفالتهم، قال -صلى الله عليه وسلم- : “ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك“.
  • مع الوالدين: من الواجب تجاه والدينا الرأفة بهما ومعاملتهما بأفضل معاملة خاصةً عند كبرهما وأن ندعو لهما بأن يرحمهما الله بعد مماتهما، قال تعالى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا “. سورة الإسراء(24)
  • مع الأسرى: ويكون ذلك بإطعامهم الطعام ومعاملتهم معاملة حسنة وعدم تكليفهم فوق طاقاتهم.
  • الرفق بذوي الاحتياجات الخاصة: كأن نقدم المساعدة لهم وألا نسخر منهم فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.
  • الرفق بالصغير: وذلك بالعطف عليهم واظهار الحب لهم والابتعاد عن العنف في التعامل معهم وتجنب العقاب البدني في تربيتهم، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقّر كبيرنا).

فوائد الرحمة وآثارها

  • بها نكسب محبة الله ومحبة الناس.
  • السير على نهج رسولنا والاقتداء به.
  • شعور الفرد بانتمائه لمجتمعه
  • ترتفع درجاتنا عند الله.
  • الشعور بالفقراء والمحتاجين واليتامى.