البحث عن مواضيع

  مقدمة عن الحاسة السادسة يمتلك العديد من الأشخاص مهارات خاصة تميزهم عن الآخرين، سواء كانت مهارات جسدية أو مهارات ذهنية، و قد يمتلك بعض الأشخاص مهارات أخرى تبدو  أنها عبارة عن مهارات خارقة، و يطلق عليها البعض الحاسة السادسة، بينما لا ينفي البعض وجود مثل هذه الأمور لارتباطها بالعالم الغيبي، لذلك يجب على الجميع التعرف على ما هي حقيقة الحاسة  السادسة، و البحث عن كل المعلومات حول هذه الظاهرة. تعريف الحاسة السادسة يمكن تعريف الحاسة السادسة على أنها القدرة على رؤية العوالم الخفية و التي لا يمكن إدراكها بحواسنا الاعتيادية,  كما يمكن القول بأن الحاسة السادسة هي القدرة على معرفة أسباب و نتائج الظواهر الطبيعية التي لا يوجد لها تفسير مادي أو علمي, و في الواقع يوجد أسماء أخرى أو أوجه أخرى للحاسة السادسة, و منها الاستبصار و الحدس و الإيحاء. الحاسة السادسة بين الادراك والعالم الخفي من المعروف أن الطريقة التي يدرك بها الإنسان العالم المحسوس، هي عن طريق الحواس الخمس التي يملكها، و لكن عندما يكون الأمر متعلق بالعالم الخفي، أو عالم الغيب، فإن الطريقة التي يدرك بها الإنسان مختلفة تماما،  حيث تعتمد هذه القدرة  على العقل الخفي (اللاواعي)، كما  و يوجد هناك ما يدعى بلإدراك الخفي الذي يوجد له أوجه مختلفة، مثل الوحي و الأحلام ..... الخ، و كمثال بسيط على ذلك، يمكن للمرء أن يحمل زهرة و يشم رائحتها بكل بساطة، و لكن هناك حالات يمكن للشخص أن يشم رائحة الزهرة دون وجودها، و يفسر الباحثين هذا الموضوع، فالجدير بالذكر أن كل مرء يمتلك خمس حواس خفية غير تلك الحواس المادية المحسوسة، و في حالة المثال فإنه يتم شم الزهرة عن طريق الحاسة الخفية المقابلة لحاسة الشم، و يعتقد بأن الأشخاص لا يمكنهم أن يمتلك هذه القدرات أو الحاسة السادسة دون أن يتم تفعيلها في داخله. طرق تفعيل و تطوير الحاسة السادسة  لتوضيح الموضوع بشكل بسيط يمكن تشبيه إدراك عالم الغيب بالتلفاز، حيث لا يمكن للتلفاز عرض  أي صورة دون أن يتم وصله بلاقط إشارة، مع العلم أن بعض قنوات التلفزة تقوم بالبث على مدار الساعة، و لكن عند توصيل التلفاز بلاقط الإشارة يبدأ بالعرض، و يصادف أحيانا أن يوجد بعض التشويش في استقبال الإشارة فيحتاج المرء لتحريك اللاقط لتحسين الاستقبال، و كذلك يمكن وصف عالم الغيب و الحاسة السادسة، بأنه دائم الوجود من حولنا و لكننا لا نمتلك القدرات المطلوبة لإدراكه، و لتفعيل هذه القدرات و تطويرها، يفترض بالمرء أن يمارس بعض التمرينات المتعلقة بالروحانيات، عن طريق إيقاظ الجانب الروحاني من الإنسانو البدء بإدراك عالم الغيب،  فكلما أقترب الشخص من الروحانية كلما زادت قدرته على إدراك عالم الغيب. الحاسة السادسة  عند الرجل و المرأة بشكل عام تمتلك المرأة  قدرات روحانية أو قدرات على إدراك عالم الغيب أكثر من ما يمتلكه الرجل، و يعود السبب في ذلك  إلى طبيعة المرأة، فهي تعتمد على الحدس أكثر من المنطق و العقلانية، بينما يميل الرجل و بشكل كبير، للجانب المادي و العقلانية.  الحاسة السادسة عند المراة تشير بعض الدراسات إلى أن المرأة تمتلك تلك الحاسة التي تنبأها بالعديد من الأمور في حياتها، و خاصة تلك الأمور المتعلقة في الرجل، فإن إحدى التقارير التابعة إلى هذه الدراسات، توضح أن المرأة قادرة على التنبأ بقدرة الرجل على الانجاب عند طريق الحاسة السادسة التي تملكها، و لكن في كثير من الأمور و الحالات، فإن هذه الحاسة غير صادقة. الحاسة السادسة في الحب تعتبر الحاسة السادسة في الحب هي من إحدى الأمور التي لا يمكن تفسيرها من قبل المرأة أو الرجل، فكثيرا ما يحدث، أن يلفت الانتباه شخص معين في الحياة، فيولد شيء من التآلف غير المفسر بين كلا الطرفين، و بالتالي يعمل العقل على تفسير الكثير من الحالات المشتركة بين العقل الباطن و تصرفات الشخص المقابل، على نحو مميز جدا، و يحدث بعدها الاتصال العقلي و الروحي بين الشريكين. الحاسة السادسة في الاسلام إن الحاسة السادسة غير موجودة في دينا الاسلامي، فالحواس التي وهبها الله لنا هي خمس حواس، و هذا ما ذكر في القرآن، لكن الحاسة السادسة التي أصبحت مصطلحا أكثر تداولا بين الناس، هي على الأغلب ما تم التعارف عليه قديما بمسمى الفراسة، و هذا ما ورد على لسان الرسول الكريم - عليه الصلاة و السلام في حديثه الشريف ( و اتقوا فراسة المؤمن، فإن أصابت، فإنها لا تخطئ )، و الجدير بالذكر أيضا، أن المؤمن لا ينظر إلا بنور الله، فبعض الصحابة كان لديهم دراية بعلم الفراسة. الحاسة السادسة في علم النفس قام بعض علماء طب النفس، بتقسيم حالات الحاسة السادسة إلى عدة أنواع، فالحاسة السادسة يمكن أن تكون عبارة عن قدرة الشخص على قراءة أفكار شخص ما، أو التنبؤ بما قد يحدث في المستقبل، و هذا النوع من الحاسة السادسة، هو النوع الأكثر شيوعا بين الناس، إلا أنها لا تكون صادقة و مضمونة مئة بالمئة. https://www.youtube.com/watch?v=ugPmZlt7bGI

ما هي الحاسة السادسة ؟

الحاسة السادسة
بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2017

 

مقدمة عن الحاسة السادسة

الحاسة السادسةيمتلك العديد من الأشخاص مهارات خاصة تميزهم عن الآخرين، سواء كانت مهارات جسدية أو مهارات ذهنية، و قد يمتلك بعض الأشخاص مهارات أخرى تبدو  أنها عبارة عن مهارات خارقة، و يطلق عليها البعض الحاسة السادسة، بينما لا ينفي البعض وجود مثل هذه الأمور لارتباطها بالعالم الغيبي، لذلك يجب على الجميع التعرف على ما هي حقيقة الحاسة  السادسة، و البحث عن كل المعلومات حول هذه الظاهرة.

تعريف الحاسة السادسة

يمكن تعريف الحاسة السادسة على أنها القدرة على رؤية العوالم الخفية و التي لا يمكن إدراكها بحواسنا الاعتيادية,  كما يمكن القول بأن الحاسة السادسة هي القدرة على معرفة أسباب و نتائج الظواهر الطبيعية التي لا يوجد لها تفسير مادي أو علمي, و في الواقع يوجد أسماء أخرى أو أوجه أخرى للحاسة السادسة, و منها الاستبصار و الحدس و الإيحاء.

الحاسة السادسة بين الادراك والعالم الخفي

من المعروف أن الطريقة التي يدرك بها الإنسان العالم المحسوس، هي عن طريق الحواس الخمس التي يملكها، و لكن عندما يكون الأمر متعلق بالعالم الخفي، أو عالم الغيب، فإن الطريقة التي يدرك بها الإنسان مختلفة تماما،  حيث تعتمد هذه القدرة  على العقل الخفي (اللاواعي)، كما  و يوجد هناك ما يدعى بلإدراك الخفي الذي يوجد له أوجه مختلفة، مثل الوحي و الأحلام ….. الخ، و كمثال بسيط على ذلك، يمكن للمرء أن يحمل زهرة و يشم رائحتها بكل بساطة، و لكن هناك حالات يمكن للشخص أن يشم رائحة الزهرة دون وجودها، و يفسر الباحثين هذا الموضوع، فالجدير بالذكر أن كل مرء يمتلك خمس حواس خفية غير تلك الحواس المادية المحسوسة، و في حالة المثال فإنه يتم شم الزهرة عن طريق الحاسة الخفية المقابلة لحاسة الشم، و يعتقد بأن الأشخاص لا يمكنهم أن يمتلك هذه القدرات أو الحاسة السادسة دون أن يتم تفعيلها في داخله.

طرق تفعيل و تطوير الحاسة السادسة 

لتوضيح الموضوع بشكل بسيط يمكن تشبيه إدراك عالم الغيب بالتلفاز، حيث لا يمكن للتلفاز عرض  أي صورة دون أن يتم وصله بلاقط إشارة، مع العلم أن بعض قنوات التلفزة تقوم بالبث على مدار الساعة، و لكن عند توصيل التلفاز بلاقط الإشارة يبدأ بالعرض، و يصادف أحيانا أن يوجد بعض التشويش في استقبال الإشارة فيحتاج المرء لتحريك اللاقط لتحسين الاستقبال، و كذلك يمكن وصف عالم الغيب و الحاسة السادسة، بأنه دائم الوجود من حولنا و لكننا لا نمتلك القدرات المطلوبة لإدراكه، و لتفعيل هذه القدرات و تطويرها، يفترض بالمرء أن يمارس بعض التمرينات المتعلقة بالروحانيات، عن طريق إيقاظ الجانب الروحاني من الإنسانو البدء بإدراك عالم الغيب،  فكلما أقترب الشخص من الروحانية كلما زادت قدرته على إدراك عالم الغيب.

الحاسة السادسة  عند الرجل و المرأة

بشكل عام تمتلك المرأة  قدرات روحانية أو قدرات على إدراك عالم الغيب أكثر من ما يمتلكه الرجل، و يعود السبب في ذلك  إلى طبيعة المرأة، فهي تعتمد على الحدس أكثر من المنطق و العقلانية، بينما يميل الرجل و بشكل كبير، للجانب المادي و العقلانية.

 الحاسة السادسة عند المراة

الحاسة السادسةتشير بعض الدراسات إلى أن المرأة تمتلك تلك الحاسة التي تنبأها بالعديد من الأمور في حياتها، و خاصة تلك الأمور المتعلقة في الرجل، فإن إحدى التقارير التابعة إلى هذه الدراسات، توضح أن المرأة قادرة على التنبأ بقدرة الرجل على الانجاب عند طريق الحاسة السادسة التي تملكها، و لكن في كثير من الأمور و الحالات، فإن هذه الحاسة غير صادقة.

الحاسة السادسة في الحب

تعتبر الحاسة السادسة في الحب هي من إحدى الأمور التي لا يمكن تفسيرها من قبل المرأة أو الرجل، فكثيرا ما يحدث، أن يلفت الانتباه شخص معين في الحياة، فيولد شيء من التآلف غير المفسر بين كلا الطرفين، و بالتالي يعمل العقل على تفسير الكثير من الحالات المشتركة بين العقل الباطن و تصرفات الشخص المقابل، على نحو مميز جدا، و يحدث بعدها الاتصال العقلي و الروحي بين الشريكين.

الحاسة السادسة في الاسلام

إن الحاسة السادسة غير موجودة في دينا الاسلامي، فالحواس التي وهبها الله لنا هي خمس حواس، و هذا ما ذكر في القرآن، لكن الحاسة السادسة التي أصبحت مصطلحا أكثر تداولا بين الناس، هي على الأغلب ما تم التعارف عليه قديما بمسمى الفراسة، و هذا ما ورد على لسان الرسول الكريم – عليه الصلاة و السلام في حديثه الشريف ( و اتقوا فراسة المؤمن، فإن أصابت، فإنها لا تخطئ )، و الجدير بالذكر أيضا، أن المؤمن لا ينظر إلا بنور الله، فبعض الصحابة كان لديهم دراية بعلم الفراسة.

الحاسة السادسة في علم النفس

قام بعض علماء طب النفس، بتقسيم حالات الحاسة السادسة إلى عدة أنواع، فالحاسة السادسة يمكن أن تكون عبارة عن قدرة الشخص على قراءة أفكار شخص ما، أو التنبؤ بما قد يحدث في المستقبل، و هذا النوع من الحاسة السادسة، هو النوع الأكثر شيوعا بين الناس، إلا أنها لا تكون صادقة و مضمونة مئة بالمئة.