البراكين تعرف بأنها ظاهرة طبيعية تنتج عن تعرّض القشرة الأرضية للتشققات وينبعث من أعماق هذه القشرة وعن طريق فوهاتها الحمم البركانية والمواد المنصهرة والرماد والأبخرة المتصاعدة، وعند تجمع المواد المنصهرة فإنها تساهم في تكوين أشكالاً أرضية متنوعة وذلك بناءً على نوعها، ومن هذه الأشكال الجبال البركانية المرتفعة والتلال المخروطية، وسنتعرف في هذا المقال على ماهية البراكين. أجزاء البراكين المخروط البركاني: يُعرف المخروط البركاني بأنه جوانب منحدرة بشدة تنتج عن تراكم الحمم البركانية التي تتحول فيما بعد إلى الحالة الصلبة.  فوهة البركان: تتشكل الفوهة التي تتميز بانخفاضها بفعل النشاط البركاني وتكون على هيئة قمع، معظم الفوهات البركانية تنشأ عن الانفجارات البركانية ولا يزيد حجمها عن كيلومترين بين جانبيها، وفي حالاتٍ أخرى تتشكل هذه الفوهات لحدوث انهيارٍ في سطح الأرض الذي ينتج عن الحمم البركانية المرتدة، ويُطلق على الفوهات الهابطة التي يزيد قطرها عن واحد كيلومتر الفوهة الضخمة والأقل انخفاضاً الفوهات الصغيرة. المدخنة: يتواجد خزان الصهارة تحت الأرض يربطه أنبوب يدعى المدخنة بالفوهة البركانية التي تتكون فيها الصهارة وتصعد إلى الخارج. اللوافظ الغازية: وهي عبارة عما يتصاعد من البركان من رمادٍ بركاني بالإضافة إلى الغازات والأبخرة الناتجة عن الحمم البركانية. أنواع البراكين الخادمة: في هذا النوع يكون البركان غير نشيط أي خامد حيث لا يقوم بإخراج الحمم أو الغازات وغيرها من داخله، ويختلف هذا البركان عن البراكين الأخرى بحيث يتحول فيما بعد إلى جبالٍ تختلف في ارتفاعاتها ومن الأمثلة عليها جبال الهقار في دولة الجزائر. الهادئة: يتميز هذا النوع بخروج المواد المنصهرة والأبخرة من جوفها حين تثور ويحصل ذلك في بعض الأوقات، بينما في أوقاتٍ أخرى يتوقف البركان عن إخراج هذه المواد وفي هذه الحالة يكون هادئاً وغير نشيط، ومن الأمثلة عليه بركان فيروف في جنوب إيطاليا. النشطة: لا تتوقف هذه البراكين عن إخراج أو قذف الحمم المنصهرة والمواد الأخرى ومنها الغازات والأبخرة إلى خارج الفوهة، بحيث يكون عملها مستمراً ومنتظماً يحدث بين الحين والآخر. المنتهية: تتحول هذه البراكين إلى جبال بركانية حيث تتميز بعدم استعادتها لنشاطها البركاني بشكلٍ نهائي باعتبارها منتهية. أهمية البراكين وفوائدها خروج الرماد البركاني وانتشاره على سطح الأرض يساهم في زيادة خصوبة التربة الزراعية. وجود البراكين يعني وجود تصدعات تتميز بعمقها الأمر الذي يساهم في معرفة مواقع الضغط المتواجدة في القشرة الأرضية. تساعد على معرفة التركيب الذي يتكون منه القسم الخارجي للقشرة الأرضية بالإضافة إلى معرفة التركيب الذي يتكون منه القسم الداخلي لها. يساهم في تكوين وتشكيل معادن ذات قيمة اقتصادية.

ما هي البراكين

ما هي البراكين

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

تصفح أيضاً

البراكين

تعرف بأنها ظاهرة طبيعية تنتج عن تعرّض القشرة الأرضية للتشققات وينبعث من أعماق هذه القشرة وعن طريق فوهاتها الحمم البركانية والمواد المنصهرة والرماد والأبخرة المتصاعدة، وعند تجمع المواد المنصهرة فإنها تساهم في تكوين أشكالاً أرضية متنوعة وذلك بناءً على نوعها، ومن هذه الأشكال الجبال البركانية المرتفعة والتلال المخروطية، وسنتعرف في هذا المقال على ماهية البراكين.

أجزاء البراكين

  • المخروط البركاني: يُعرف المخروط البركاني بأنه جوانب منحدرة بشدة تنتج عن تراكم الحمم البركانية التي تتحول فيما بعد إلى الحالة الصلبة.
  •  فوهة البركان: تتشكل الفوهة التي تتميز بانخفاضها بفعل النشاط البركاني وتكون على هيئة قمع، معظم الفوهات البركانية تنشأ عن الانفجارات البركانية ولا يزيد حجمها عن كيلومترين بين جانبيها، وفي حالاتٍ أخرى تتشكل هذه الفوهات لحدوث انهيارٍ في سطح الأرض الذي ينتج عن الحمم البركانية المرتدة، ويُطلق على الفوهات الهابطة التي يزيد قطرها عن واحد كيلومتر الفوهة الضخمة والأقل انخفاضاً الفوهات الصغيرة.
  • المدخنة: يتواجد خزان الصهارة تحت الأرض يربطه أنبوب يدعى المدخنة بالفوهة البركانية التي تتكون فيها الصهارة وتصعد إلى الخارج.
  • اللوافظ الغازية: وهي عبارة عما يتصاعد من البركان من رمادٍ بركاني بالإضافة إلى الغازات والأبخرة الناتجة عن الحمم البركانية.

أنواع البراكين

  • الخادمة: في هذا النوع يكون البركان غير نشيط أي خامد حيث لا يقوم بإخراج الحمم أو الغازات وغيرها من داخله، ويختلف هذا البركان عن البراكين الأخرى بحيث يتحول فيما بعد إلى جبالٍ تختلف في ارتفاعاتها ومن الأمثلة عليها جبال الهقار في دولة الجزائر.
  • الهادئة: يتميز هذا النوع بخروج المواد المنصهرة والأبخرة من جوفها حين تثور ويحصل ذلك في بعض الأوقات، بينما في أوقاتٍ أخرى يتوقف البركان عن إخراج هذه المواد وفي هذه الحالة يكون هادئاً وغير نشيط، ومن الأمثلة عليه بركان فيروف في جنوب إيطاليا.
  • النشطة: لا تتوقف هذه البراكين عن إخراج أو قذف الحمم المنصهرة والمواد الأخرى ومنها الغازات والأبخرة إلى خارج الفوهة، بحيث يكون عملها مستمراً ومنتظماً يحدث بين الحين والآخر.
  • المنتهية: تتحول هذه البراكين إلى جبال بركانية حيث تتميز بعدم استعادتها لنشاطها البركاني بشكلٍ نهائي باعتبارها منتهية.

أهمية البراكين وفوائدها

  • خروج الرماد البركاني وانتشاره على سطح الأرض يساهم في زيادة خصوبة التربة الزراعية.
  • وجود البراكين يعني وجود تصدعات تتميز بعمقها الأمر الذي يساهم في معرفة مواقع الضغط المتواجدة في القشرة الأرضية.
  • تساعد على معرفة التركيب الذي يتكون منه القسم الخارجي للقشرة الأرضية بالإضافة إلى معرفة التركيب الذي يتكون منه القسم الداخلي لها.
  • يساهم في تكوين وتشكيل معادن ذات قيمة اقتصادية.