الصوت يتواصل بني البشر مع بعضهم البعض من خلال الصوت الخارج من الفم أو الصادر من الأشياء المحيطة بالإضافة إلى الإشارات، ولكن يشكل الصوت الوسيلة الأكثر انتشاراً لإيصال ما يريده الشخص، ويصدر الصوت نتيجة حركة الأحبال الصوتية التي ترسل ذبذبات تنتشر في الوسط المحيط وهو الهواء لتصل إلى الجهة المرادة، ولا ينتشر الصوت في الفراغ وإنما يحتاج إلى وسط ناقل سواء كان صلباً أو سائلاً أو غازياً، ولكن عندما يتأثر بأي من المؤثرات فإنه قد يختفي أو يصاب بخللٍ ما وهو ما يعرف بالاضطرابات الصوتية، وسنقدم معلوماتٍ حول ما هي الاضطرابات الصوتية للتعرف عليها عن كثبٍ. الاضطرابات الصوتية هي عبارة عن مشكلة تؤثر على جودة الصوت من حيث الحدة أو النبرة، وتصل نسبة الإصابة عند الفئة العمرية الأقل من ١٨ عاماً حوالي ٦_٩% تقريباً، وأكثرها هي التي تحدث نتيجة سوء استخدام الحنجرة والأحبال الصوتية، وهناك ثلاث أنواع من الاضطرابات الصوتية: الاضطرابات العضوية. الاضطرابات غير العضوية. الاضطرابات نتيجة التعرض للإصابات الباثولوجية المصاحبة البسيطة. أسباب الاضطرابات الصوتية مشاكل في الغضاريف التي تكوّن الحنجرة. ضعف حركة الأحباب الصوتية نتيجة وجود غشاء يمنع التقائها معاً بشكلٍ طبيعي. التعرض للمواد الكيماوية التي تسبب تورّم الحنجرة أو افتقار سطح الوترين الصوتيين للنعومة المطلوبة. إصابة الغضاريف المكونة الحنجرة بالكسر والتهتك نتيجة التعرض لجرحٍ نافذ أو قاطع. الإصابة بالالتهابات الحادة في الحنجرة أو الجهاز التنفسي بشكلٍ مؤقتٍ أو دائمٍ مثل السل. إصابة العصب المغذي الحنجرة بالشلل مما يؤدي إلى توقف الوترين الصوتيين. الإصابة بالأورام الحميدة أو الخبيثة. إصابة الغدد الصماء بالاضطرابات المختلفة. التحدث بصوتٍ مرتفعٍ لفترات ٍ طويلةٍ من دون راحة مما يسبب ضغطاً على الأحبال الصوتية وثنايا الحنجرة. التعرض للصدمات النفسية القوية التي تسبب احتباس الصوت الهستيري. الإصابة بالتشنجات التي تؤدي إلى الإصابة ببحة الصوت التشنجية. طرق علاج الاضطرابات الصوتية لابد من التشخيص السليم والدقيق لمشكلة الاضطرابات الصوتية لاتباع طرق العلاج المناسبة، ومن هذه الطرق: استخدام العقاقير الطبية تحت استشارة الطبيب. إجراء العمليات الجراحية التي تعيد الحنجرة لوضعها الطبيعي. تدريب المريض على النطق لمساعدته على إخراج الحروف من مكانها الصحيح. الابتعاد عن المؤثرات التي تكون قد أثرت على الحنجرة مثل الكحوليات والتدخين. التنفس السليم الذي يكون من الأنف، والابتعاد عن الضغط الشديد على الحنجرة. نطق الكلمات بشكلٍ صحيحٍ بحيث تكون أحباب الحنجرة وعضلاتها في حالة استرخاء، وإتقان إخراج الحروف المتحركة قبل الساكنة. معالجة الأسباب والصدمات النفسية التي قد تكون هي السبب في حدوث المشكلة. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب اضطرابات الصوت لدى الأطفال والبالغين وكيفية تجنبها.

ما هي الاضطرابات الصوتية

ما هي الاضطرابات الصوتية

بواسطة: - آخر تحديث: 28 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الصوت

يتواصل بني البشر مع بعضهم البعض من خلال الصوت الخارج من الفم أو الصادر من الأشياء المحيطة بالإضافة إلى الإشارات، ولكن يشكل الصوت الوسيلة الأكثر انتشاراً لإيصال ما يريده الشخص، ويصدر الصوت نتيجة حركة الأحبال الصوتية التي ترسل ذبذبات تنتشر في الوسط المحيط وهو الهواء لتصل إلى الجهة المرادة، ولا ينتشر الصوت في الفراغ وإنما يحتاج إلى وسط ناقل سواء كان صلباً أو سائلاً أو غازياً، ولكن عندما يتأثر بأي من المؤثرات فإنه قد يختفي أو يصاب بخللٍ ما وهو ما يعرف بالاضطرابات الصوتية، وسنقدم معلوماتٍ حول ما هي الاضطرابات الصوتية للتعرف عليها عن كثبٍ.

الاضطرابات الصوتية

هي عبارة عن مشكلة تؤثر على جودة الصوت من حيث الحدة أو النبرة، وتصل نسبة الإصابة عند الفئة العمرية الأقل من ١٨ عاماً حوالي ٦_٩% تقريباً، وأكثرها هي التي تحدث نتيجة سوء استخدام الحنجرة والأحبال الصوتية، وهناك ثلاث أنواع من الاضطرابات الصوتية:

  • الاضطرابات العضوية.
  • الاضطرابات غير العضوية.
  • الاضطرابات نتيجة التعرض للإصابات الباثولوجية المصاحبة البسيطة.

أسباب الاضطرابات الصوتية

  • مشاكل في الغضاريف التي تكوّن الحنجرة.
  • ضعف حركة الأحباب الصوتية نتيجة وجود غشاء يمنع التقائها معاً بشكلٍ طبيعي.
  • التعرض للمواد الكيماوية التي تسبب تورّم الحنجرة أو افتقار سطح الوترين الصوتيين للنعومة المطلوبة.
  • إصابة الغضاريف المكونة الحنجرة بالكسر والتهتك نتيجة التعرض لجرحٍ نافذ أو قاطع.
  • الإصابة بالالتهابات الحادة في الحنجرة أو الجهاز التنفسي بشكلٍ مؤقتٍ أو دائمٍ مثل السل.
  • إصابة العصب المغذي الحنجرة بالشلل مما يؤدي إلى توقف الوترين الصوتيين.
  • الإصابة بالأورام الحميدة أو الخبيثة.
  • إصابة الغدد الصماء بالاضطرابات المختلفة.
  • التحدث بصوتٍ مرتفعٍ لفترات ٍ طويلةٍ من دون راحة مما يسبب ضغطاً على الأحبال الصوتية وثنايا الحنجرة.
  • التعرض للصدمات النفسية القوية التي تسبب احتباس الصوت الهستيري.
  • الإصابة بالتشنجات التي تؤدي إلى الإصابة ببحة الصوت التشنجية.

طرق علاج الاضطرابات الصوتية

لابد من التشخيص السليم والدقيق لمشكلة الاضطرابات الصوتية لاتباع طرق العلاج المناسبة، ومن هذه الطرق:

  • استخدام العقاقير الطبية تحت استشارة الطبيب.
  • إجراء العمليات الجراحية التي تعيد الحنجرة لوضعها الطبيعي.
  • تدريب المريض على النطق لمساعدته على إخراج الحروف من مكانها الصحيح.
  • الابتعاد عن المؤثرات التي تكون قد أثرت على الحنجرة مثل الكحوليات والتدخين.
  • التنفس السليم الذي يكون من الأنف، والابتعاد عن الضغط الشديد على الحنجرة.
  • نطق الكلمات بشكلٍ صحيحٍ بحيث تكون أحباب الحنجرة وعضلاتها في حالة استرخاء، وإتقان إخراج الحروف المتحركة قبل الساكنة.
  • معالجة الأسباب والصدمات النفسية التي قد تكون هي السبب في حدوث المشكلة.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب اضطرابات الصوت لدى الأطفال والبالغين وكيفية تجنبها.