الفعل يعد الفعل أحد أقسام الكلام في اللغة العربية، وهو يدل على نشاط حدث في زمن معين، وهناك أنواع مختلفة وتصنيفات متعددة للفعل في اللغة العربية، فمن حيث حاجته إلى وجود مفعول به في الجملة يقسم إلى لازم ومعتدٍ، ومن حيث زمنه فهو يقسم إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر، ومن حيث البنية اللغوية فيقسم إلى صحيح ومعتل، ومجرد ومزيد، وتساعدنا هذه التصنيفات على فهم المعنى بشكل سليم، ففي الفعل المتعدي هناك أفعال تحتاج إلى مفعول به واحد، وهناك الأفعال المتعدية إلى مفعولين، وهناك أفعال متعدية إلى ثلاثة مفاعيل، فما هي الأفعال المتعدية إلى مفعولين! الفعل اللازم والفعل المتعدي تتكون الجملة الفعل في اللغة العربية من الفعل، والفاعل، والمفعول به، فالفعل هو النشاط الذي حدث في الجملة، والفاعل هو ما قام بالفعل، والمفعول به هو من وقع عليه فعل الفاعل، ومن حيث إتمام المعنى فإن الفعل يقسم إلى ما يلي: الفعل اللازم: وهو ذلك الفعل الذي لا يحتاج إلى مفعول به من أجل إتمام المعنى في الجملة، حيث بوجود الفعل والفاعل فقط يتم تحديد المعنى بوضوح ومن الأمثلة على هذا النوع ما يلي: جلس الطالب على الكرسي. صدق الرسولُ الكريمُ. عاد محمد من السفر. ونجد من الأمثلة أعلاه أنه تم تحديد النشاط بدقة في الجمل دون الحاجة إلى وجود من يقع عليه فعل الفاعل. الفعل المتعدي: وهو ذلك الفعل الذي يحتاج إلى وجود مفعول به في الجملة من أجل إتمام المعنى، وهناك بعض الأفعال المتعدية إلى مفعولين، وبعضها يحتاج إلى ثلاثة مفاعيل، ومن الأمثلة على هذه النوع ما يلي: قرأ الطالبُ الدرسَ. حَسِبَ الأستاذ الدرسَ سهلاً. أعلمَ محمدٌ القومَ الخبرَ صحيحًا. ففي الجملة الأولى نجد أنه بحذف المفعول به ينقص المعنى، ولا يتم المراد من الجملة، فإذا قلنا (قرأ الطالب) ولم نخبر بمن وقع عليه فعل القراءة لا يتم المعنى المراد، وفي الجملة الثانية كان الفعل حَسِبَ من الأفعال المتعدية إلى مفعولين والمفعول الثاني وهو كلمة (سهلاً) لا يكتمل المعنى إلا به، وفي الجملة الثالثة إذا حذفنا المفعول به الثالث في الجملة وهو (صحيحًا) لا يكتمل المعنى أيضًا. الأفعال المتعدية إلى مفعولين يقصد بالأفعال المتعدية إلى مفعولين تلك الأفعال التي تحتاج إلى نصب مفعولين من أجل إتمام المعنى في الجملة، وتقسم هذه الأفعال إلى نوعين هما: الأفعال المتعدية إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر: حيث يمكن للمفعولين في هذه الجملة أن يمكن إعرابهما كمبتدأ وخبر ضمن جملة مستقلة، وهذه الأفعال هي: أفعال الشك، مثل: (زعم، حسِبَ، ظنَّ). أفعال التحويل، مثل: (صيّرَ، حوّلَ، جعلَ، غيّرَ). أفعال اليقين، مثل: (علِمَ، رأى، وجدَ). الأفعال المتعدية إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر: حيث في الجملة التي تحوي هذه الأفعال يتم المعنى بوجود مفعولين دون أن يكونا مبتدأ وخبر، ومن الأمثلة عليها: (منح، وهبَ، حرمَ، سأل).

ما هي الأفعال المتعدية إلى مفعولين

ما هي الأفعال المتعدية إلى مفعولين

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

الفعل

يعد الفعل أحد أقسام الكلام في اللغة العربية، وهو يدل على نشاط حدث في زمن معين، وهناك أنواع مختلفة وتصنيفات متعددة للفعل في اللغة العربية، فمن حيث حاجته إلى وجود مفعول به في الجملة يقسم إلى لازم ومعتدٍ، ومن حيث زمنه فهو يقسم إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر، ومن حيث البنية اللغوية فيقسم إلى صحيح ومعتل، ومجرد ومزيد، وتساعدنا هذه التصنيفات على فهم المعنى بشكل سليم، ففي الفعل المتعدي هناك أفعال تحتاج إلى مفعول به واحد، وهناك الأفعال المتعدية إلى مفعولين، وهناك أفعال متعدية إلى ثلاثة مفاعيل، فما هي الأفعال المتعدية إلى مفعولين!

الفعل اللازم والفعل المتعدي

تتكون الجملة الفعل في اللغة العربية من الفعل، والفاعل، والمفعول به، فالفعل هو النشاط الذي حدث في الجملة، والفاعل هو ما قام بالفعل، والمفعول به هو من وقع عليه فعل الفاعل، ومن حيث إتمام المعنى فإن الفعل يقسم إلى ما يلي:

  • الفعل اللازموهو ذلك الفعل الذي لا يحتاج إلى مفعول به من أجل إتمام المعنى في الجملة، حيث بوجود الفعل والفاعل فقط يتم تحديد المعنى بوضوح ومن الأمثلة على هذا النوع ما يلي:
  1. جلس الطالب على الكرسي.
  2. صدق الرسولُ الكريمُ.
  3. عاد محمد من السفر.

ونجد من الأمثلة أعلاه أنه تم تحديد النشاط بدقة في الجمل دون الحاجة إلى وجود من يقع عليه فعل الفاعل.

  • الفعل المتعدي: وهو ذلك الفعل الذي يحتاج إلى وجود مفعول به في الجملة من أجل إتمام المعنى، وهناك بعض الأفعال المتعدية إلى مفعولين، وبعضها يحتاج إلى ثلاثة مفاعيل، ومن الأمثلة على هذه النوع ما يلي:
  1. قرأ الطالبُ الدرسَ.
  2. حَسِبَ الأستاذ الدرسَ سهلاً.
  3. أعلمَ محمدٌ القومَ الخبرَ صحيحًا.

ففي الجملة الأولى نجد أنه بحذف المفعول به ينقص المعنى، ولا يتم المراد من الجملة، فإذا قلنا (قرأ الطالب) ولم نخبر بمن وقع عليه فعل القراءة لا يتم المعنى المراد، وفي الجملة الثانية كان الفعل حَسِبَ من الأفعال المتعدية إلى مفعولين والمفعول الثاني وهو كلمة (سهلاً) لا يكتمل المعنى إلا به، وفي الجملة الثالثة إذا حذفنا المفعول به الثالث في الجملة وهو (صحيحًا) لا يكتمل المعنى أيضًا.

الأفعال المتعدية إلى مفعولين

يقصد بالأفعال المتعدية إلى مفعولين تلك الأفعال التي تحتاج إلى نصب مفعولين من أجل إتمام المعنى في الجملة، وتقسم هذه الأفعال إلى نوعين هما:

  • الأفعال المتعدية إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر: حيث يمكن للمفعولين في هذه الجملة أن يمكن إعرابهما كمبتدأ وخبر ضمن جملة مستقلة، وهذه الأفعال هي: أفعال الشك، مثل: (زعم، حسِبَ، ظنَّ).
    أفعال التحويل، مثل: (صيّرَ، حوّلَ، جعلَ، غيّرَ).
    أفعال اليقين، مثل: (علِمَ، رأى، وجدَ).
  • الأفعال المتعدية إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر: حيث في الجملة التي تحوي هذه الأفعال يتم المعنى بوجود مفعولين دون أن يكونا مبتدأ وخبر، ومن الأمثلة عليها: (منح، وهبَ، حرمَ، سأل).