تعريف اضطرابات النطق واللغة عند الحديث عن اضطرابات النطق واللغة يجب أولاً التفريق بينهما، إذ يوجد نوعين من الاضطرابات وهي الاضطرابات النطقية والاضطرابات اللغوية، ويُقصد بالاضطرابات اللغوية هي المشاكل التي تتم في إنتاج المحصول اللغوي الناتج عن وجود اضطرابات في الدماغ، وغالباً ما تكون هذه الأسباب متعلقة بالإصابة بالأورام الدماغية أو الجلطات الدماغية أو الإصابات الدماغية، أو إصابة النسيج الدماغي، وهذا يؤثر على المراكز النطقية الموجودة في الدماغ، لا سيما أن هذه المراكز توجد في الجانب الأيسر عند الغالبية العظمى من الناس، والمشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، ويوجد المزيد من المعلومات في هذا المقال والفيديو المرفق حول اضطرابات النطق واللغة. معلومات حول اضطرابات اللغة في حال كانت المنطقة المسؤولة عن التحليل اللغوي سليمة ولم تصب بأي أذى، وتأثرت بدلاً منها المنطقة الأمامية من الفص الدماغي الأمامي والتي يطلق عليها منطقة "بروكا"، فإن المريض في هذه الحالة لا يستطيع أن يعبر بالكلمات للإجابة على أي سؤال موجه له حتى لو فهم السؤال، وهنا يطلق على هذه الحالة اسم الأفيزيا الحركية، وبالمقابل فإن الصعوبة في تحليل الكلام تسمى الأفيزيا الحسية. المشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، فحين يتوجه شخص للمريض بأي سؤال يجب أن يحلل دماغه هذا السؤال لغوياً كي يستطيع الإجابة، لكن إذا كانت هذه المنطقة متأثرة بجلطة دماغية مثلاً والتي يطلق عليها اسم "وير نيكي إيريا"، فإن المريض لا يستطيع أن يحلل الرسالة اللغوية القادمة له. يوجد سبع أنواع من الأفيزيا المتعلقة باضطرابات اللغة والنطق، ويعتمد النوع الذي يصاب به المريض على حجم الإصابة الدماغية. كل ما يجري من عمليات إنتاج للغة قبل التكلم هي مشاكل متعلقة باللغة، وهذه التي تسمى اضطرابات لغوية، وهو ما يسميه البعض ثقل في اللسان، إذ أن الشخص يكون لسانه ثقيلاً بعد الجلطة الدماغية، تكون المراكز اللغوية لديه قد تعطلت، وأصبح عاجزاً عن التحليل اللغوي والتكلم بطريقة صحيحة. في حالة اضطرابات النطق يستطيع المريض فهم الكلام وتحليله لكنه يكون عاجزاً عن الرد عليه بطريقة صحيحة نتيجة عجزه عن النطق. علاج اضطرابات النطق واللغة يمكن العلاج بحسب مرحلة الإصابة وحسب السبب الذي أدى إليها، وأهم طرق العلاج ما يلي: عرض المريض على طبيب الأعصاب لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة. الكشف عن وجود أي مشاكل عضوية عند المصاب مثل ضعف السمع. إخضاع المصاب للعلاج السلوكي. توفير بيئة علاجية للمصاب والعمل على تدريبه بالشكل الصحيح، والعمل على تحين قدراته اللغوية والنطقية. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات النطق واللغة. 

ما هي اضطرابات النطق واللغة

ما هي اضطرابات النطق واللغة

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

تعريف اضطرابات النطق واللغة

عند الحديث عن اضطرابات النطق واللغة يجب أولاً التفريق بينهما، إذ يوجد نوعين من الاضطرابات وهي الاضطرابات النطقية والاضطرابات اللغوية، ويُقصد بالاضطرابات اللغوية هي المشاكل التي تتم في إنتاج المحصول اللغوي الناتج عن وجود اضطرابات في الدماغ، وغالباً ما تكون هذه الأسباب متعلقة بالإصابة بالأورام الدماغية أو الجلطات الدماغية أو الإصابات الدماغية، أو إصابة النسيج الدماغي، وهذا يؤثر على المراكز النطقية الموجودة في الدماغ، لا سيما أن هذه المراكز توجد في الجانب الأيسر عند الغالبية العظمى من الناس، والمشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، ويوجد المزيد من المعلومات في هذا المقال والفيديو المرفق حول اضطرابات النطق واللغة.

معلومات حول اضطرابات اللغة

  • في حال كانت المنطقة المسؤولة عن التحليل اللغوي سليمة ولم تصب بأي أذى، وتأثرت بدلاً منها المنطقة الأمامية من الفص الدماغي الأمامي والتي يطلق عليها منطقة “بروكا”، فإن المريض في هذه الحالة لا يستطيع أن يعبر بالكلمات للإجابة على أي سؤال موجه له حتى لو فهم السؤال، وهنا يطلق على هذه الحالة اسم الأفيزيا الحركية، وبالمقابل فإن الصعوبة في تحليل الكلام تسمى الأفيزيا الحسية.
  • المشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، فحين يتوجه شخص للمريض بأي سؤال يجب أن يحلل دماغه هذا السؤال لغوياً كي يستطيع الإجابة، لكن إذا كانت هذه المنطقة متأثرة بجلطة دماغية مثلاً والتي يطلق عليها اسم “وير نيكي إيريا”، فإن المريض لا يستطيع أن يحلل الرسالة اللغوية القادمة له.
  • يوجد سبع أنواع من الأفيزيا المتعلقة باضطرابات اللغة والنطق، ويعتمد النوع الذي يصاب به المريض على حجم الإصابة الدماغية.
  • كل ما يجري من عمليات إنتاج للغة قبل التكلم هي مشاكل متعلقة باللغة، وهذه التي تسمى اضطرابات لغوية، وهو ما يسميه البعض ثقل في اللسان، إذ أن الشخص يكون لسانه ثقيلاً بعد الجلطة الدماغية، تكون المراكز اللغوية لديه قد تعطلت، وأصبح عاجزاً عن التحليل اللغوي والتكلم بطريقة صحيحة.
  • في حالة اضطرابات النطق يستطيع المريض فهم الكلام وتحليله لكنه يكون عاجزاً عن الرد عليه بطريقة صحيحة نتيجة عجزه عن النطق.

علاج اضطرابات النطق واللغة

يمكن العلاج بحسب مرحلة الإصابة وحسب السبب الذي أدى إليها، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • عرض المريض على طبيب الأعصاب لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
  • الكشف عن وجود أي مشاكل عضوية عند المصاب مثل ضعف السمع.
  • إخضاع المصاب للعلاج السلوكي.
  • توفير بيئة علاجية للمصاب والعمل على تدريبه بالشكل الصحيح، والعمل على تحين قدراته اللغوية والنطقية.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات النطق واللغة.