البحث عن مواضيع

اتفاقية كيوتو  هي معاهدة بيئية دولية تمّ توقيعها في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية "UNCED"، وذلك في مؤتمر قمّة الأرض الذي تمّ عقده في ريو دي جانيرو في دولة البرازيل، وذلك في العام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين ما بين الخامس والرابع عشر من شهر حزيران. اتفاقية كيوتو هذه الاتفاقية تمثل اتفاقية الأمم المتحدة المبدئيّة فيما يخص التغيّر المناخي "UNFCCC"، وقد هدفت بشكل رئيس إلى العمل على تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجويّ لمستوى يحول دون الحاجة للتدخل البشري الخطير على النظام المناخي للكرة الأرضية. تقوم هذه المعاهدة الدولية على تحديد التزامات كل الدول الصناعيّة تجاه الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراريّ، والحفاظ على طبقة الأوزون. الأعضاء المشاركة في الاتفاقية وقد اشترك في هذه الاتفاقية مئة واثنين وتسعين دولة طرف في المعاهدة، بما فيها جميع أعضاء الأمم المتحدة - فيما عدا كندا، وجنوب السودان، والولايات المتحدة الأمريكية، وأندورا، وأيضاً اشتركت فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي. الولايات المتحدة الأمريكية وقعت على المعاهدة، ولكن لم تصادق على البروتوكول، أمّا كندا فقد انسحبت منها في العام ألفين وأحد عشر. التزامات الأعضاء المشاركة في الاتفاقية تقوم ثماني وثلاثون دولة بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسب معينة، والتي تعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون أهم هذه الغازات، وذلك لأنّه يعدّ المسؤول عن التلوث المناخي بنسبة 50% تقريباً، بالإضافة أيضاً لخفض إنتاج غاز الميثان، وغاز النتروز "غاز الضحك"، وغيرها من الغازات الضارة للبيئة. الحفاظ قدر الإمكان على المسطحات الخضراء، والعمل على زيادة مساحة الغابات والتي تساعد على امتصاص الغازات الدفيئة، وإخراج غاز الأكسجين الضروري للحياة على كوكب الأرض. إنشاء بحوث دراسية لنسب انبعاث الغازات الدفيئة، وتحديد سلبياتها ومشاكلها. التعاون بين الدول الأعضاء في مجال تطوير برامج تعليمية لتدريب وتوعية الناس في مجال التغير المناخي. العمل على تطوير تقنيات صديقة للبيئة. الدول الصناعية المتقدمة تتعهد بتمويل وتقديم أنشطة نقل التكنولوجيا للدول الفقيرة والنامية. الدول الصناعية المتقدمة تتعهد بتقديم جهود حثيثة للدول النامية في مجال مواجهة الأخطار السلبية البيئية الناجمة عن التغير المناخي. عقبات تنفيذ الاتفاقية العقبة الأولى كانت تتمثل في انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاقية، على الرغم من أنّ ربع كمية الغازات الضارة تنبعث منها، وقد وافقت إدارة كلينتون عليها، ولكن تمّ التراجع عنها في عهد جورج بوش. العقبة الثانية كانت تتمثل في الدول تعتبر عقبة التصنيع كالصين، والهند، والبرازيل؛ وقد كانت صناعاتها المتطورة آنذاك تزداد وتزيد معها الغازات الدفيئة المنبعثة. العقبة الثالثة كانت تتمثل في الغازات التي تطلقها وسائل النقل الجوية والبحرية، لاستهلاكها كميات هائلة من الوقود، وتجاهل هذه الغازات لن يقلل بتاتاً من نسبة الغازات، ولن يحقق أية نتائج إيجابية للاتفاقية. انتهت المرحلة الأولى من الاتفاقية في عام 2012م. اقرأ أيضا: ما هي القيمة المضافة ما هي النظرية النسبية ما هي حكومة تكنوقراطية

ما هي اتفاقية كيوتو

ما هي اتفاقية كيوتو
بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

اتفاقية كيوتو  هي معاهدة بيئية دولية تمّ توقيعها في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية “UNCED”، وذلك في مؤتمر قمّة الأرض الذي تمّ عقده في ريو دي جانيرو في دولة البرازيل، وذلك في العام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين ما بين الخامس والرابع عشر من شهر حزيران.

اتفاقية كيوتو

  • هذه الاتفاقية تمثل اتفاقية الأمم المتحدة المبدئيّة فيما يخص التغيّر المناخي “UNFCCC“، وقد هدفت بشكل رئيس إلى العمل على تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجويّ لمستوى يحول دون الحاجة للتدخل البشري الخطير على النظام المناخي للكرة الأرضية.
  • تقوم هذه المعاهدة الدولية على تحديد التزامات كل الدول الصناعيّة تجاه الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراريّ، والحفاظ على طبقة الأوزون.

الأعضاء المشاركة في الاتفاقية

  • وقد اشترك في هذه الاتفاقية مئة واثنين وتسعين دولة طرف في المعاهدة، بما فيها جميع أعضاء الأمم المتحدة – فيما عدا كندا، وجنوب السودان، والولايات المتحدة الأمريكية، وأندورا، وأيضاً اشتركت فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي.
  • الولايات المتحدة الأمريكية وقعت على المعاهدة، ولكن لم تصادق على البروتوكول، أمّا كندا فقد انسحبت منها في العام ألفين وأحد عشر.

التزامات الأعضاء المشاركة في الاتفاقية

  • تقوم ثماني وثلاثون دولة بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسب معينة، والتي تعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون أهم هذه الغازات، وذلك لأنّه يعدّ المسؤول عن التلوث المناخي بنسبة 50% تقريباً، بالإضافة أيضاً لخفض إنتاج غاز الميثان، وغاز النتروز “غاز الضحك”، وغيرها من الغازات الضارة للبيئة.
  • الحفاظ قدر الإمكان على المسطحات الخضراء، والعمل على زيادة مساحة الغابات والتي تساعد على امتصاص الغازات الدفيئة، وإخراج غاز الأكسجين الضروري للحياة على كوكب الأرض.
  • إنشاء بحوث دراسية لنسب انبعاث الغازات الدفيئة، وتحديد سلبياتها ومشاكلها.
  • التعاون بين الدول الأعضاء في مجال تطوير برامج تعليمية لتدريب وتوعية الناس في مجال التغير المناخي.
  • العمل على تطوير تقنيات صديقة للبيئة.
  • الدول الصناعية المتقدمة تتعهد بتمويل وتقديم أنشطة نقل التكنولوجيا للدول الفقيرة والنامية.
  • الدول الصناعية المتقدمة تتعهد بتقديم جهود حثيثة للدول النامية في مجال مواجهة الأخطار السلبية البيئية الناجمة عن التغير المناخي.

عقبات تنفيذ الاتفاقية

  • العقبة الأولى كانت تتمثل في انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاقية، على الرغم من أنّ ربع كمية الغازات الضارة تنبعث منها، وقد وافقت إدارة كلينتون عليها، ولكن تمّ التراجع عنها في عهد جورج بوش.
  • العقبة الثانية كانت تتمثل في الدول تعتبر عقبة التصنيع كالصين، والهند، والبرازيل؛ وقد كانت صناعاتها المتطورة آنذاك تزداد وتزيد معها الغازات الدفيئة المنبعثة.
  • العقبة الثالثة كانت تتمثل في الغازات التي تطلقها وسائل النقل الجوية والبحرية، لاستهلاكها كميات هائلة من الوقود، وتجاهل هذه الغازات لن يقلل بتاتاً من نسبة الغازات، ولن يحقق أية نتائج إيجابية للاتفاقية.
  • انتهت المرحلة الأولى من الاتفاقية في عام 2012م.

اقرأ أيضا:
ما هي القيمة المضافة
ما هي النظرية النسبية
ما هي حكومة تكنوقراطية

مواضيع من نفس التصنيف