اتفاقية كامب ديفيد هي معاهدة وُقعت بين محمد أنور السادات رئيس الجمهورية المصرية وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن وبوساطة جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في السابع عشر من سبتمبر عام 1978 في كامب ديفيد ميرلاند التابعة لواشنطن، وقد عملت هذه الوثيقة على تغيير سياسات الدول تجاه مصر ولكن إثر تلك المعاهدة تم فصل مصر من جامعة الدول العربية لمدة عشر سنوات تقريبًا ومن أهدافها محادثات السلام في الشرق الأوسط ولكن أغلب أهدافها سرية إلى الآن كما أن بنود تلك المعاهدة لم تُعرض على البرلمان المصري وعلى الرغم من ذلك تم منح كلا الرئيسين جائزة نوبل للسلام. معلومات عن اتفاقية كامب ديفيد الوضع العام قبل اتفاقية كامب ديفيد التوقف التام للحوار بين العرب وإسرائيل وخاصة محادثات السلام مما جعل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر يقر بأن الوساطة ليست الحل المناسب لحل تلك الأزمة. فوز حزب الليكود على حزب العمل الإسرائيلي وهو الحزب الذي يحرك الأوضاع الداخلية في إسرائيل على الرغم من أن حزب الليكود لا يعارض أبدًا تراجع إسرائيل من الأراضي المصرية ولكن يعارضها في أراضي الضفة الغربية. لجوء السادات إلى الحوار بسبب تعنت حافظ الأسد للجلوس إلى طاولة الحوار مع إسرائيل مما أدى ذلك إلى تدهور الاقتصاد المصري. قيام السادات بزيارات كثير إلى عدة دول قبل اتجاهه إلى الكنيست الإسرائيلي مثل سوريا والسعودية وإيران واليونان. في جلسة البرلمان في عام 1977 أعلن السادات أمام البرلمان أنه سيذهب إلى إسرائيل وإلى الكنيست الإسرائيلي من أجل الحوار. محاور المعاهدة وأهدافها وجود حلقات وصل بين مصر وإسرائيل بعيدًا عن العنف والاشتباك للوصول إلى معاهدة سلام خاصة بين الطرفين. قيام إسرائيل بتواصل ودي مع سوريا ولبنان للوصول إلى حالة توازن بين الطرفين والتوصل إلى عملية تبادل اقتصادي وبعدها عملية سلام شاملة. قيام إسرائيل بالانسحاب من سيناء. اعتبار خليج العقبة وقناة السويس مياه دولية لتسمح للسفن الإسرائيلية بالمرور. إنشاء حكم ذاتي فلسطيني في الضفة القطاع. بعض الأمور العالقة إثر المعاهدة محاكمة مجرمي حرب 1968 الذين قتلوا من الجنود المصريين الكثير. إلزام إسرائيل بتوقيع معاهدة منع السلاح النووي. الأموال العائدة لمصر نتيجة استخراج إسرائيل النفط من سيناء بعدها أعلن بيغن أنه سيمضي في بناء المستوطنات دون هوادة. أثر المعاهدة اقتصاديًا وسياسيًا انتهاء الحرب بين كلا الطرفين. تحسن العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والسياحية مع الولايات المتحدة الأمريكية. فتح مشاريع سياحية وتنموية. إيقاف تعليق مصر من جامعة الدول العربية.

ما هي اتفاقية كامب ديفيد

ما هي اتفاقية كامب ديفيد

بواسطة: - آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2017

تصفح أيضاً

اتفاقية كامب ديفيد هي معاهدة وُقعت بين محمد أنور السادات رئيس الجمهورية المصرية وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن وبوساطة جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في السابع عشر من سبتمبر عام 1978 في كامب ديفيد ميرلاند التابعة لواشنطن، وقد عملت هذه الوثيقة على تغيير سياسات الدول تجاه مصر ولكن إثر تلك المعاهدة تم فصل مصر من جامعة الدول العربية لمدة عشر سنوات تقريبًا ومن أهدافها محادثات السلام في الشرق الأوسط ولكن أغلب أهدافها سرية إلى الآن كما أن بنود تلك المعاهدة لم تُعرض على البرلمان المصري وعلى الرغم من ذلك تم منح كلا الرئيسين جائزة نوبل للسلام.

معلومات عن اتفاقية كامب ديفيد

الوضع العام قبل اتفاقية كامب ديفيد

  • التوقف التام للحوار بين العرب وإسرائيل وخاصة محادثات السلام مما جعل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر يقر بأن الوساطة ليست الحل المناسب لحل تلك الأزمة.
  • فوز حزب الليكود على حزب العمل الإسرائيلي وهو الحزب الذي يحرك الأوضاع الداخلية في إسرائيل على الرغم من أن حزب الليكود لا يعارض أبدًا تراجع إسرائيل من الأراضي المصرية ولكن يعارضها في أراضي الضفة الغربية.
  • لجوء السادات إلى الحوار بسبب تعنت حافظ الأسد للجلوس إلى طاولة الحوار مع إسرائيل مما أدى ذلك إلى تدهور الاقتصاد المصري.
  • قيام السادات بزيارات كثير إلى عدة دول قبل اتجاهه إلى الكنيست الإسرائيلي مثل سوريا والسعودية وإيران واليونان.
  • في جلسة البرلمان في عام 1977 أعلن السادات أمام البرلمان أنه سيذهب إلى إسرائيل وإلى الكنيست الإسرائيلي من أجل الحوار.

محاور المعاهدة وأهدافها

  • وجود حلقات وصل بين مصر وإسرائيل بعيدًا عن العنف والاشتباك للوصول إلى معاهدة سلام خاصة بين الطرفين.
  • قيام إسرائيل بتواصل ودي مع سوريا ولبنان للوصول إلى حالة توازن بين الطرفين والتوصل إلى عملية تبادل اقتصادي وبعدها عملية سلام شاملة.
  • قيام إسرائيل بالانسحاب من سيناء.
  • اعتبار خليج العقبة وقناة السويس مياه دولية لتسمح للسفن الإسرائيلية بالمرور.
  • إنشاء حكم ذاتي فلسطيني في الضفة القطاع.

بعض الأمور العالقة إثر المعاهدة

  • محاكمة مجرمي حرب 1968 الذين قتلوا من الجنود المصريين الكثير.
  • إلزام إسرائيل بتوقيع معاهدة منع السلاح النووي.
  • الأموال العائدة لمصر نتيجة استخراج إسرائيل النفط من سيناء بعدها أعلن بيغن أنه سيمضي في بناء المستوطنات دون هوادة.

أثر المعاهدة اقتصاديًا وسياسيًا

  • انتهاء الحرب بين كلا الطرفين.
  • تحسن العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والسياحية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
  • فتح مشاريع سياحية وتنموية.
  • إيقاف تعليق مصر من جامعة الدول العربية.