فن الخِطاب فن الخطاب من الفنون الكلامية التي تُعرض عن طريق المشافهة من المُتلقي للسامع، ويستعرض الخطيب فصاحته العربية وبلاغته المتقنة في طريقة إلقائه، فالخطاب هو فن أدبي نثري ويعني أنه فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم بواسطة الدلائل الحسية والمعنوية واستمالتهم بالجمل الواضحة وإقناعهم بها، ويعدّ فن الخطاب من الفنون الأدبية العريقة عند الأمم السابقة والتي ما زالت قائمة حتى وقتنا الحالي، إلا أن هذا الفن متجدّد وغير مقيد ومتنوع في مجالاته، وفي هذا المقال سيتم ذكر أنواع الخطاب المختلفة. أنواع الخطاب يتنوع الخطاب بحسب المناسبة أو بحسب الظروف الاجتماعية وهي كالآتي: الخطاب القصصي: وهو إحدى أنواع الخطاب، والذي يتناول سرد القصص بالتفصيل لأخذ العظة والعبرة كقصص الأنبياء، أو لسرد السير الشخصية في إطار زماني ومكاني معين. الخطاب العقائدي: وهو الذي يتعلق بأركان العقيدة الإسلامية، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبالقدر وبالتوحيد وبأسماء الله عز وجل وصفاته. الخطاب الوعظي أو الديني: وهو من أنواع الخطاب المميزة إذ تتعلق بالترهيب والترغيب والإرشاد، ويستعين الخطيب بأحداث واقعية والاستدلال عليها من الشريعة الإسلامية، كعقوق الوالدين، والظلم، والرشوة، والغيبة والنميمة، والكذب، والحسد، وغيرها. الخطاب الإقناعي: وهو الذي يتناول تقديم الحجج والبراهين والمشاركة في تبادل الأفكار، بقصد السماح للمتلقي بأخذ قرار معين. الخطاب التعبيري: وهذا النوع يتيح للمتلقي تذوق الحس الأدبي والبلاغي من استعارات وتشبيهات وكلمات وعبارات أخرى بلاغية. الخطاب الصحفي: وهو من أهم أنواع الخطاب، حيث يتضمن إيضاح الأمور الإعلامية والحقائق والمعلومات للعامة. الخطاب السياسي: ويعدّ من الخطابات الاقناعية باحتراف؛ لأنه يعتمد على إقناع المتلقي بالأفكار المطروحة وتصديقها من خلال نبرة الصوت ولغة الجسد، كما يتناول قضايا تخص المواطنين والفئات المقصودة من الخطاب. الخطاب الإشهاري: ويعدّ هذا النوع متعدد المهام، حيث إنه يعتمد على جذب أكبر نسبة من الناس وتوضيح بعض المعلومات لهم سواء كانت مكتوبة أم منطوقة، ويندرج منها أنواع مختلفة كالإشهار السياسي والتجاري والاجتماعي. الخطاب الأدبي: وهو المعتمد على مجموعة من العناصر الثقافية والبلاغية للوصول إلى خطاب أدبي إبداعي. أهمية الخطاب في المجتمع يعدّ فن الخِطاب من الفنون النثرية التي توضح الرقي الفكري عند الأمم. تعدّ أداة للإصلاح وتوجيه المجتمعات. إن للخطاب أهمية كبيرة لدى الأمم السابقة، حيث كان الخطيب من كبار القوم، يلقي خطبته إما بالتحريض على الحرب، أو بالحث على السلم. كانت تُلقى الخطب في المحافل والتعازي والتهاني، وكانوا ينتقون الخطيب الذي يتميز بفصاحته وطلاقة لسانه. أما حديثًا فالخطاب أصبح من ضروريات الحياة الاجتماعية، سواء كان على الصعيد السياسي أم الاجتماعي أم الديني أم التعليمي وغيرها من المجالات، لتوضيح الأفكار والوصول إلى إصلاح المجتمع والأفراد. يُسهم التطور التكنولوجي الحديث وتقنياته في دعم الخطاب بهدف الإقناع وإيصال الفكرة للأخرين وتصديقها.

ما هي أنواع الخطاب

ما هي أنواع الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

فن الخِطاب

فن الخطاب من الفنون الكلامية التي تُعرض عن طريق المشافهة من المُتلقي للسامع، ويستعرض الخطيب فصاحته العربية وبلاغته المتقنة في طريقة إلقائه، فالخطاب هو فن أدبي نثري ويعني أنه فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم بواسطة الدلائل الحسية والمعنوية واستمالتهم بالجمل الواضحة وإقناعهم بها، ويعدّ فن الخطاب من الفنون الأدبية العريقة عند الأمم السابقة والتي ما زالت قائمة حتى وقتنا الحالي، إلا أن هذا الفن متجدّد وغير مقيد ومتنوع في مجالاته، وفي هذا المقال سيتم ذكر أنواع الخطاب المختلفة.

أنواع الخطاب

يتنوع الخطاب بحسب المناسبة أو بحسب الظروف الاجتماعية وهي كالآتي:

  • الخطاب القصصي: وهو إحدى أنواع الخطاب، والذي يتناول سرد القصص بالتفصيل لأخذ العظة والعبرة كقصص الأنبياء، أو لسرد السير الشخصية في إطار زماني ومكاني معين.
  • الخطاب العقائدي: وهو الذي يتعلق بأركان العقيدة الإسلامية، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبالقدر وبالتوحيد وبأسماء الله عز وجل وصفاته.
  • الخطاب الوعظي أو الديني: وهو من أنواع الخطاب المميزة إذ تتعلق بالترهيب والترغيب والإرشاد، ويستعين الخطيب بأحداث واقعية والاستدلال عليها من الشريعة الإسلامية، كعقوق الوالدين، والظلم، والرشوة، والغيبة والنميمة، والكذب، والحسد، وغيرها.
  • الخطاب الإقناعي: وهو الذي يتناول تقديم الحجج والبراهين والمشاركة في تبادل الأفكار، بقصد السماح للمتلقي بأخذ قرار معين.
  • الخطاب التعبيري: وهذا النوع يتيح للمتلقي تذوق الحس الأدبي والبلاغي من استعارات وتشبيهات وكلمات وعبارات أخرى بلاغية.
  • الخطاب الصحفي: وهو من أهم أنواع الخطاب، حيث يتضمن إيضاح الأمور الإعلامية والحقائق والمعلومات للعامة.
  • الخطاب السياسي: ويعدّ من الخطابات الاقناعية باحتراف؛ لأنه يعتمد على إقناع المتلقي بالأفكار المطروحة وتصديقها من خلال نبرة الصوت ولغة الجسد، كما يتناول قضايا تخص المواطنين والفئات المقصودة من الخطاب.
  • الخطاب الإشهاري: ويعدّ هذا النوع متعدد المهام، حيث إنه يعتمد على جذب أكبر نسبة من الناس وتوضيح بعض المعلومات لهم سواء كانت مكتوبة أم منطوقة، ويندرج منها أنواع مختلفة كالإشهار السياسي والتجاري والاجتماعي.
  • الخطاب الأدبي: وهو المعتمد على مجموعة من العناصر الثقافية والبلاغية للوصول إلى خطاب أدبي إبداعي.

أهمية الخطاب في المجتمع

  • يعدّ فن الخِطاب من الفنون النثرية التي توضح الرقي الفكري عند الأمم.
  • تعدّ أداة للإصلاح وتوجيه المجتمعات.
  • إن للخطاب أهمية كبيرة لدى الأمم السابقة، حيث كان الخطيب من كبار القوم، يلقي خطبته إما بالتحريض على الحرب، أو بالحث على السلم.
  • كانت تُلقى الخطب في المحافل والتعازي والتهاني، وكانوا ينتقون الخطيب الذي يتميز بفصاحته وطلاقة لسانه.
  • أما حديثًا فالخطاب أصبح من ضروريات الحياة الاجتماعية، سواء كان على الصعيد السياسي أم الاجتماعي أم الديني أم التعليمي وغيرها من المجالات، لتوضيح الأفكار والوصول إلى إصلاح المجتمع والأفراد.
  • يُسهم التطور التكنولوجي الحديث وتقنياته في دعم الخطاب بهدف الإقناع وإيصال الفكرة للأخرين وتصديقها.