تعريف الاتصال الاتصال هو أحد العمليات الاجتماعية التي يقوم بها الإنسان منذ قديم الزمان لمحاولة إيصال معلومةً ما إلى غيره، وقد ظهر الاتصال منذ ظهور الإنسان على سطح الأرض ولكنه كان بسيطًا ومباشرًا ويهدف إلى إشباع الحاجات الرئيسية للإنسان، ثم تطوَّر مع تطوُّر حياة الإنسان لتلبية الحاجات المتزايدة، ويهدف الاتصال أيضاً إلى تعبير الإنسان عما يشعر به من انفعالات وأحاسيس وعواطف ومشاعر تجاه غيره، ومحاولة التأثير على الآخرين والسيطرة عليهم، وقد استطاع الإنسان تطوير الاتصال حتى أصبح يتوفر أنواعاً متعددة، وسيقدم المقال معلومات حول ما هي أنواع الاتصال ومقومات الاتصال الناجح. أنواع الاتصال هناك عدة أنواع من الاتصال قام الإنسان بتصنيفها أو تقسيمها بناءً على طريقة إرسال الرسالة المطلوبة، وكلاّ منها يمتلك امتيازات وسلبيات، ويمكن تلخيص أنواع الاتصال بـ: الاتصال الرسمي: وهو الاتصال الذي يتم في المنظمات الإدارية المختلفة وداخل نطاق الهيكل التنظيمي الرسمي تحت سيطرة القوانين والقواعد والأنظمة وخطوط السلطة الرسمية وأبعادها، ويتم في ثلاثة اتجاهات أساسية وهي: الاتصال الهابط: وهو الذي ينتقل من الرؤساء للمرؤوسين متمثلاً بالأوامر والتعليمات. الاتصال الصاعد: وهو الذي ينتقل من المؤسسين للرؤساء ويتمثل بالمظالم والشكاوى، وكلما كان الاتصال الصاعد أكثر من الاتصال الهابط كلما دل ذلك على كفاءة المنظمة وزيادة إنتاجها. الاتصال الأفقي: وهو الذي يتم بين أعضاء الإدارات الفرعية والأقسام داخل المنظمة نفسها أو بين الزملاء أو جماعة من الناس فُرِض عليهم العمل معاً بهدف توفير عمليات التنسيق اللازمة للعمل. الاتصال غير الرسمي: وهو الاتصال الذي يتم خارج حدود الاتصال الرسمي، ولا يقع تحت أي اعتبارات ولا يخضع لأي قواعد أو شروط، وإنما يعتمد على العلاقات الشخصية ومدى قوتها بين التنظيم الإداري داخل المنظمة وبين أعضائه، ومهما حاولت المنظمة التقيد بالاتصال الرسمي فلابد من وجود الاتصال غير الرسمي فله أهميته في تقديم الخدمات المتعددة للمنظمة، وينقسم الاتصال غير الرسمي إلى: الاتصال الشخصي أو المباشر: وهو الذي يتم بين المدير وبين المشرفين والعاملين. الاتصال الكتابي: ويتم من خلاله اختيار كلمات الرسالة بحيث تكون مناسبة وأكثر تعبيراً، وهو المعمول به في المنظمات الحكومية الصغيرة والكبيرة، ويكون على شكل مذكرات أو اقتراحات أو خطابات متبادلة، أو تقارير دورية أو غير ذلك. مقومات عن الاتصال الناجح بعد التعرّف على ما هي أنواع الاتصال لابد من التعرّف على مقومات نجاح الاتصال، فعلى الرغم من اعتماد نجاح الاتصال على كفاءة المرسل والمستقبل ووسيلة الاتصال إلّا أنه هناك بعض المقومات التي تزيد من فرصة نجاحه ومنها: وضوح موضوع أو مضمون الاتصال للمستقبل وأن يكون عند مستوى فهمه وضمن اختصاصه. اعتدال كمية المعلومات بما يتناسب مع قدرة المستقبل الاستيعابية وأن تكون ضمن اهتمامه. وجود التغذية الراجعة أو عملية الاسترجاع (Feedback) وذلك للتأكد من فهم المستقبل للمعلومات كما أرادها المرسل.

ما هي أنواع الاتصال

ما هي أنواع الاتصال

بواسطة: - آخر تحديث: 24 أبريل، 2018

تعريف الاتصال

الاتصال هو أحد العمليات الاجتماعية التي يقوم بها الإنسان منذ قديم الزمان لمحاولة إيصال معلومةً ما إلى غيره، وقد ظهر الاتصال منذ ظهور الإنسان على سطح الأرض ولكنه كان بسيطًا ومباشرًا ويهدف إلى إشباع الحاجات الرئيسية للإنسان، ثم تطوَّر مع تطوُّر حياة الإنسان لتلبية الحاجات المتزايدة، ويهدف الاتصال أيضاً إلى تعبير الإنسان عما يشعر به من انفعالات وأحاسيس وعواطف ومشاعر تجاه غيره، ومحاولة التأثير على الآخرين والسيطرة عليهم، وقد استطاع الإنسان تطوير الاتصال حتى أصبح يتوفر أنواعاً متعددة، وسيقدم المقال معلومات حول ما هي أنواع الاتصال ومقومات الاتصال الناجح.

أنواع الاتصال

هناك عدة أنواع من الاتصال قام الإنسان بتصنيفها أو تقسيمها بناءً على طريقة إرسال الرسالة المطلوبة، وكلاّ منها يمتلك امتيازات وسلبيات، ويمكن تلخيص أنواع الاتصال بـ:

  • الاتصال الرسمي: وهو الاتصال الذي يتم في المنظمات الإدارية المختلفة وداخل نطاق الهيكل التنظيمي الرسمي تحت سيطرة القوانين والقواعد والأنظمة وخطوط السلطة الرسمية وأبعادها، ويتم في ثلاثة اتجاهات أساسية وهي:
  1. الاتصال الهابط: وهو الذي ينتقل من الرؤساء للمرؤوسين متمثلاً بالأوامر والتعليمات.
  2. الاتصال الصاعد: وهو الذي ينتقل من المؤسسين للرؤساء ويتمثل بالمظالم والشكاوى، وكلما كان الاتصال الصاعد أكثر من الاتصال الهابط كلما دل ذلك على كفاءة المنظمة وزيادة إنتاجها.
  3. الاتصال الأفقي: وهو الذي يتم بين أعضاء الإدارات الفرعية والأقسام داخل المنظمة نفسها أو بين الزملاء أو جماعة من الناس فُرِض عليهم العمل معاً بهدف توفير عمليات التنسيق اللازمة للعمل.
  • الاتصال غير الرسمي: وهو الاتصال الذي يتم خارج حدود الاتصال الرسمي، ولا يقع تحت أي اعتبارات ولا يخضع لأي قواعد أو شروط، وإنما يعتمد على العلاقات الشخصية ومدى قوتها بين التنظيم الإداري داخل المنظمة وبين أعضائه، ومهما حاولت المنظمة التقيد بالاتصال الرسمي فلابد من وجود الاتصال غير الرسمي فله أهميته في تقديم الخدمات المتعددة للمنظمة، وينقسم الاتصال غير الرسمي إلى:
  1. الاتصال الشخصي أو المباشر: وهو الذي يتم بين المدير وبين المشرفين والعاملين.
  2. الاتصال الكتابي: ويتم من خلاله اختيار كلمات الرسالة بحيث تكون مناسبة وأكثر تعبيراً، وهو المعمول به في المنظمات الحكومية الصغيرة والكبيرة، ويكون على شكل مذكرات أو اقتراحات أو خطابات متبادلة، أو تقارير دورية أو غير ذلك.

مقومات عن الاتصال الناجح

بعد التعرّف على ما هي أنواع الاتصال لابد من التعرّف على مقومات نجاح الاتصال، فعلى الرغم من اعتماد نجاح الاتصال على كفاءة المرسل والمستقبل ووسيلة الاتصال إلّا أنه هناك بعض المقومات التي تزيد من فرصة نجاحه ومنها:

  • وضوح موضوع أو مضمون الاتصال للمستقبل وأن يكون عند مستوى فهمه وضمن اختصاصه.
  • اعتدال كمية المعلومات بما يتناسب مع قدرة المستقبل الاستيعابية وأن تكون ضمن اهتمامه.
  • وجود التغذية الراجعة أو عملية الاسترجاع (Feedback) وذلك للتأكد من فهم المستقبل للمعلومات كما أرادها المرسل.