البحث عن مواضيع

الأنماط الشخصية الشخصية هي جوهر الإنسان من الداخل والخارج، تصوراته الحياتية وأفكاره ومواصفاته ومقدار تذوقه للأمور ونفسيته، حيث أن الشخصية عبارة عن هيكل يرتديه الإنسان ليعرف به عن نفسه، أمام نفسه وأمام الآخرين، وتتكون الشخصية من عدة جوانب منها ما هو نفسي ومنها ما هو عاطفي وجداني، ومنها ما هو عقلي، حيث تمتزج كل تلك الجوانب لتكون شخصا معينًا يتمتع بمجموعةٍ من التجارب الحياتية والخبرات اليومية  والعادات والتقاليد والتي تتغير حسب الظروف والمواقف، فما كان مبدأ يعيشُ عليه اليوم يصبحُ زائفًا فيما بعد، فالشخصية تتغير من فترة إلى أخرى تبعًا للزمن والمكان والظروف والحالة التي يعيشها الإنسان، وقد تطرق علم النفس إلى تصنيف تلك الشخصيات مستندًا إلى جوانب كثيرة، وسنقدم في هذا المقال أنماط الشخصية بالتفصيل وفوائد معرفتها. العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية العامل الوراثي: انتقال بعض الصفات من الأب والأم إلى الأبناء كالكرم والجدية والعصبية وغيرها. المضمون النفسي والجسمي:  يعتمد على أثر الدماغ في تصرفات الإنسان ومشاعره من خلال المناطق الحيوية، وتعتمد على العديد من الإعتبارات كالذكاء والغدد وهرمونات الجسم، أما المواصفات البدنية الخارجية كالسمنة الزائدة والقصر وغيرها فإنها تؤثر على احترام الشخص لذاته. التنشئة الأُسرية: تقوم المُعاملة الأسرية بين الأبناء على تكوينهم وتشكيلهم، كما أنها تؤثر على الجانب النفسي لديهم، إما سلبًا أو إيجابًا، ويعمل الاستقرار الأسري على إيجاد شخصيات أكثر أمنًا وراحة. الخبرات والتجارب: تفاعل الإنسان مع محيطه وجميع الظروف التي يمر بها يُكسب الشخص العديد من الصفات مثل اللين أو الصلابة، وهذه الصفات تكون كاللِّبنة التي تبني الشخصية.  أنماط الشخصية الشخصية ذات الطابع البارد: تتميز هذه الشخصية بأنها قادرة على الاستماع وفهم المعلومات ولكنها لا تبدي إي ردة فعل على ما تم طرحه، فهو لا يميل إلى الآخرين عاطفيًا. الشخصية المفكرة : وهي شخصية تتميز بقلتها في المجتمع وتتمثل بالعلماء الفيزيائيين وغيرهم لأن مجالات تلك العلوم تحتاج إلى الاختبار والتفكير، حيث يغلب المنطق على تفكيرها، ولا تتقبل المزح في مجال عملها ومناقشة نظرياتها. الشخصية الملهمة: وهي شخصية لها قاعدةٌ كبيرة، لديها قدرة على توليد كم هائل من الأفكار والقدرة على التفكير في أكثر من موضوعٍ في وقتٍ واحد، كما أن لها وسائل واسعة في الإقناع. الشخصية الواقعية: يتمتع أصحاب هذه الشخصية بقدرتهم على تنفيذ أعمالهم بدقة متناهية، كما أنها تحب التقيد بالقوانين والتوجيهات، أصحابها يتهمون ببرودهم العاطفي ولكنهم يعانون من مشكلة في التعبير عن الشعور والذات، يحب أن يعطي من يحدثه العديد من المعلومات المتنوعة. الشخص ذو الطابع الفني: يتمتع صاحب هذه الشخصية بأنه مرهف الحس، لا يحب افتعال المشاكل، عفوي ومرن، متواضع جدًا رغم أنه يتمتع بالكثير من القدرات والمواهب، يتفهم مشاعر الأخرين ويحب الاستماع لهم، يتقبل النقد البناء الذي يثري الشخصية. الشخصية المتزنة: تمتاز بالهدوء والقدرة على كبت ما يشعر به أو إخراجه في وقتٍ لاحق، ويتعامل مع ما يحدث في محيطه بمنطقية ووضوح، يحركه العقل قبل المشاعر وبذلك أكثر تحكمًا بما يجول في خلَده فيطلق أحكامًا لا يشوبها غبار. الشخصية الودودة: صاحب هذا النمط متوازن، يثق بكل شخص يقابله، يشارك الأخرين المشاعر الوجدانية والروحية، ينتبه للآخرين في مجالس النقاش، بشعر بالحزن إن أساء لغيره فهو يحاسب نفسه دائمًا.  

ما هي أنماط الشخصية

ما هي أنماط الشخصية
بواسطة: - آخر تحديث: 5 نوفمبر، 2017

الأنماط الشخصية

الشخصية هي جوهر الإنسان من الداخل والخارج، تصوراته الحياتية وأفكاره ومواصفاته ومقدار تذوقه للأمور ونفسيته، حيث أن الشخصية عبارة عن هيكل يرتديه الإنسان ليعرف به عن نفسه، أمام نفسه وأمام الآخرين، وتتكون الشخصية من عدة جوانب منها ما هو نفسي ومنها ما هو عاطفي وجداني، ومنها ما هو عقلي، حيث تمتزج كل تلك الجوانب لتكون شخصا معينًا يتمتع بمجموعةٍ من التجارب الحياتية والخبرات اليومية  والعادات والتقاليد والتي تتغير حسب الظروف والمواقف، فما كان مبدأ يعيشُ عليه اليوم يصبحُ زائفًا فيما بعد، فالشخصية تتغير من فترة إلى أخرى تبعًا للزمن والمكان والظروف والحالة التي يعيشها الإنسان، وقد تطرق علم النفس إلى تصنيف تلك الشخصيات مستندًا إلى جوانب كثيرة، وسنقدم في هذا المقال أنماط الشخصية بالتفصيل وفوائد معرفتها.

العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية

  • العامل الوراثيانتقال بعض الصفات من الأب والأم إلى الأبناء كالكرم والجدية والعصبية وغيرها.
  • المضمون النفسي والجسمييعتمد على أثر الدماغ في تصرفات الإنسان ومشاعره من خلال المناطق الحيوية، وتعتمد على العديد من الإعتبارات كالذكاء والغدد وهرمونات الجسم، أما المواصفات البدنية الخارجية كالسمنة الزائدة والقصر وغيرها فإنها تؤثر على احترام الشخص لذاته.
  • التنشئة الأُسريةتقوم المُعاملة الأسرية بين الأبناء على تكوينهم وتشكيلهم، كما أنها تؤثر على الجانب النفسي لديهم، إما سلبًا أو إيجابًا، ويعمل الاستقرار الأسري على إيجاد شخصيات أكثر أمنًا وراحة.
  • الخبرات والتجارب: تفاعل الإنسان مع محيطه وجميع الظروف التي يمر بها يُكسب الشخص العديد من الصفات مثل اللين أو الصلابة، وهذه الصفات تكون كاللِّبنة التي تبني الشخصية.

 أنماط الشخصية

  • الشخصية ذات الطابع البارد: تتميز هذه الشخصية بأنها قادرة على الاستماع وفهم المعلومات ولكنها لا تبدي إي ردة فعل على ما تم طرحه، فهو لا يميل إلى الآخرين عاطفيًا.
  • الشخصية المفكرة : وهي شخصية تتميز بقلتها في المجتمع وتتمثل بالعلماء الفيزيائيين وغيرهم لأن مجالات تلك العلوم تحتاج إلى الاختبار والتفكير، حيث يغلب المنطق على تفكيرها، ولا تتقبل المزح في مجال عملها ومناقشة نظرياتها.
  • الشخصية الملهمة: وهي شخصية لها قاعدةٌ كبيرة، لديها قدرة على توليد كم هائل من الأفكار والقدرة على التفكير في أكثر من موضوعٍ في وقتٍ واحد، كما أن لها وسائل واسعة في الإقناع.
  • الشخصية الواقعية: يتمتع أصحاب هذه الشخصية بقدرتهم على تنفيذ أعمالهم بدقة متناهية، كما أنها تحب التقيد بالقوانين والتوجيهات، أصحابها يتهمون ببرودهم العاطفي ولكنهم يعانون من مشكلة في التعبير عن الشعور والذات، يحب أن يعطي من يحدثه العديد من المعلومات المتنوعة.
  • الشخص ذو الطابع الفني: يتمتع صاحب هذه الشخصية بأنه مرهف الحس، لا يحب افتعال المشاكل، عفوي ومرن، متواضع جدًا رغم أنه يتمتع بالكثير من القدرات والمواهب، يتفهم مشاعر الأخرين ويحب الاستماع لهم، يتقبل النقد البناء الذي يثري الشخصية.
  • الشخصية المتزنة: تمتاز بالهدوء والقدرة على كبت ما يشعر به أو إخراجه في وقتٍ لاحق، ويتعامل مع ما يحدث في محيطه بمنطقية ووضوح، يحركه العقل قبل المشاعر وبذلك أكثر تحكمًا بما يجول في خلَده فيطلق أحكامًا لا يشوبها غبار.
  • الشخصية الودودةصاحب هذا النمط متوازن، يثق بكل شخص يقابله، يشارك الأخرين المشاعر الوجدانية والروحية، ينتبه للآخرين في مجالس النقاش، بشعر بالحزن إن أساء لغيره فهو يحاسب نفسه دائمًا.