العقل والتفكير يعد العقل من أعظم النعم التي حباها الله تعالى للإنسان، حيث يتميز الإنسان به على سائر المخلوقات الأخرى، وتعد عملية التفكير من أهم وظائف العقل، فمن خلاله يستطيع الإنسان بناء الأفكار، وتنظيمها، وطرحها بالأسلوب الذي يتوافق مع قدراته، بالإضافة إلى عملية اتخاذ القرارات، والمفاضلة بين العديد من الخيارات التي تضع الإنسان على مفترق مصيري في حياته، وهناك العديد من أنماط التفكير والتي من خلالها تُحدَّدْ المنهجية التي يفكر بها الإنسان، وبناء على ذلك يختلف منظور الإنسان لكل ما حوله، ويبقى السؤال الذي يُطرح الآن، ما هي أنماط التفكير. أنماط التفكير هناك العديد من أنماط التفكير الإنساني، والتي يختص كل منها بوجود نظرة مختلفة لواقع الحياة، ولكل ما يحدث في البيئة التي تحيط بالإنسان، وعليه فإن الإجابة عن سؤال ما هي أنماط التفكير يكمن فيما يأتي: التفكير البديهي: يطلق على هذا النمط من التفكير اسم التفكير الطبيعي، وسمي هذا النوع من التفكير بهذا الاسم لأنه ينظر إلى الأمور على طبيعتها وبشكلها المجرد، ما يجعل التفكير بهذه الطريقة يتسم بإهمال الجزئيات، وعدم التعرض للتفاصيل التي تحويها كافة الأحداث المرتبطة بالموضوع الذي يفكر فيه الإنسان بهذه الطريقة. التفكير العاطفي: وهو ذلك النوع من التفكير الذي يخضع لآراء الناس ومعتقداتهم الخاصة، ومن أهم صفاته أنه ينطلق من رغبات الأفراد وأهوائهم الخاصة، وهذا ما يجعله في بعض الأحيان بعيدًا عن الحياد، فهو ينظر إلى كافة الأمور من زاوية واحدة فقط. التفكير الناقد: يعد هذا النمط من أكثر أنماط التفكير شمولية، فهو ينظر إلى الأمور بشكل تكاملي يراعِي فيه كافة الأحداث والظروف والمتغيرات التي تختص بموضوع التفكير، بالإضافة إلى أن هذا النمط يستعين بما يتصل بموضوع التفكير من الأحداث التي سبق حدوثها في الماضي، ليتم إجراء بعض المقارنات بين الماضي والحاضر من أجل الوصول إلى اتخاذ القرارات أو حل المشكلات على النحو الأمثل. التفكير المنطقي: وهو ذلك النوع من التفكير الذي يبني النتائج على المسببات التي تؤخذ من أرض الواقع، ويعتمد على ذكر الأسباب، والتحليل، والخوض في الجزئيات، كما يعتمد هذا النمط من التفكير على بعض الحقائق العلمية التي تلقي بظلالها على النتائج أو الحلول التي يتم الوصول إليها. أمور يجب مراعاتها عند التفكير بعد أن تم معرفة ما هي أنماط التفكير فإن هناك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها قبل إطلاق الحكم أو الوصول إلى النتائج، والتي من أهمها ما يأتي: التريث قبل إطلاق الحكم وعدم التسرع في اتخاذ القرارات. الإلمام بكافة لظروف المحيطة بالبيئة التي يتم اتخاذ القرار فيها. استشارة ذوي الخبرة والاختصاص وسماع رأيهم التفصيلي بعد اطلاعهم على كافة التفاصيل ذات العلاقة، كي يتمكنوا من إطلاق الأحكام بشكل شمولي. أخذ الأمور بشكل منطقي، ومحاولة عدم تأثير الأهواء الشخصية على الأحكام التي يتم إطلاقها بعد عملية التفكير.

ما هي أنماط التفكير

ما هي أنماط التفكير

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أبريل، 2018

العقل والتفكير

يعد العقل من أعظم النعم التي حباها الله تعالى للإنسان، حيث يتميز الإنسان به على سائر المخلوقات الأخرى، وتعد عملية التفكير من أهم وظائف العقل، فمن خلاله يستطيع الإنسان بناء الأفكار، وتنظيمها، وطرحها بالأسلوب الذي يتوافق مع قدراته، بالإضافة إلى عملية اتخاذ القرارات، والمفاضلة بين العديد من الخيارات التي تضع الإنسان على مفترق مصيري في حياته، وهناك العديد من أنماط التفكير والتي من خلالها تُحدَّدْ المنهجية التي يفكر بها الإنسان، وبناء على ذلك يختلف منظور الإنسان لكل ما حوله، ويبقى السؤال الذي يُطرح الآن، ما هي أنماط التفكير.

أنماط التفكير

هناك العديد من أنماط التفكير الإنساني، والتي يختص كل منها بوجود نظرة مختلفة لواقع الحياة، ولكل ما يحدث في البيئة التي تحيط بالإنسان، وعليه فإن الإجابة عن سؤال ما هي أنماط التفكير يكمن فيما يأتي:

  • التفكير البديهي: يطلق على هذا النمط من التفكير اسم التفكير الطبيعي، وسمي هذا النوع من التفكير بهذا الاسم لأنه ينظر إلى الأمور على طبيعتها وبشكلها المجرد، ما يجعل التفكير بهذه الطريقة يتسم بإهمال الجزئيات، وعدم التعرض للتفاصيل التي تحويها كافة الأحداث المرتبطة بالموضوع الذي يفكر فيه الإنسان بهذه الطريقة.
  • التفكير العاطفي: وهو ذلك النوع من التفكير الذي يخضع لآراء الناس ومعتقداتهم الخاصة، ومن أهم صفاته أنه ينطلق من رغبات الأفراد وأهوائهم الخاصة، وهذا ما يجعله في بعض الأحيان بعيدًا عن الحياد، فهو ينظر إلى كافة الأمور من زاوية واحدة فقط.
  • التفكير الناقد: يعد هذا النمط من أكثر أنماط التفكير شمولية، فهو ينظر إلى الأمور بشكل تكاملي يراعِي فيه كافة الأحداث والظروف والمتغيرات التي تختص بموضوع التفكير، بالإضافة إلى أن هذا النمط يستعين بما يتصل بموضوع التفكير من الأحداث التي سبق حدوثها في الماضي، ليتم إجراء بعض المقارنات بين الماضي والحاضر من أجل الوصول إلى اتخاذ القرارات أو حل المشكلات على النحو الأمثل.
  • التفكير المنطقي: وهو ذلك النوع من التفكير الذي يبني النتائج على المسببات التي تؤخذ من أرض الواقع، ويعتمد على ذكر الأسباب، والتحليل، والخوض في الجزئيات، كما يعتمد هذا النمط من التفكير على بعض الحقائق العلمية التي تلقي بظلالها على النتائج أو الحلول التي يتم الوصول إليها.

أمور يجب مراعاتها عند التفكير

بعد أن تم معرفة ما هي أنماط التفكير فإن هناك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها قبل إطلاق الحكم أو الوصول إلى النتائج، والتي من أهمها ما يأتي:

  • التريث قبل إطلاق الحكم وعدم التسرع في اتخاذ القرارات.
  • الإلمام بكافة لظروف المحيطة بالبيئة التي يتم اتخاذ القرار فيها.
  • استشارة ذوي الخبرة والاختصاص وسماع رأيهم التفصيلي بعد اطلاعهم على كافة التفاصيل ذات العلاقة، كي يتمكنوا من إطلاق الأحكام بشكل شمولي.
  • أخذ الأمور بشكل منطقي، ومحاولة عدم تأثير الأهواء الشخصية على الأحكام التي يتم إطلاقها بعد عملية التفكير.