البحث عن مواضيع

عشبة طبية تعتبر النباتات العشبية الطبية من العلاجات الطبيعية التي اشتهر استخدامها منذ آلاف السنين، وتتميز هذه النباتات بقدرتها الفعّالة في علاج العديد من الأمراض التي قد يتعرض لها الإنسان، كما أنها تحمي الجسم وتساهم في وقايته من الإصابة بمختلف المشاكل الصحية، فضلاً عن ذلك فإنّها تدخل في تحضير بعض الأطعمة والمشروبات لإضفاء النكهة المميزة لطعمها، وهناك أنواع عديدة للأعشاب الطبية لكن سنتعرف في هذا المقال على أقدم عشبة طبية وهي القصعين (الميرمية). معلومات عن عشبة القصعين تعتبر عشبة القصعين من أقدم الأعشاب الطبية بحيث استُخدمت منذ القدم في علاج العديد من الأمراض. يُطلق على هذه العشبة عدة أسماء تِبعاً لكل دولة ومن هذه الأسماء نذكر الميرمية والسالمية ولسان الإبل والناعمة وقويسة وعيزقان وشافية والحكيم الشائع وغيرها من الأسماء الأخرى. القصعين أو الميرمية من الأشجار التي تتميز بخضرتها الدائمة وتتكون من أزهار لونها أزرق أو أرجوانية، وأوراقٍ لونها رمادي. تنتمي إلى الفصيلة الشفوية ولها سيقان خشبية وتتواجد بكثرة في دول البحر الأبيض المتوسط التي تعتبر موطنها الأصلي، وانتشرت زراعتها أيضاً في جميع دول العالم. تعد هذه العشبة الطبية من الأعشاب ذات التاريخ الطويل في مجال الطب حيث كانت تدخل في صناعة الأدوية لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن بالإضافة إلى المركبات الكيميائية والزيوت الأمر الذي جعل منها علاجاً طبياً فعّالاً لوقاية الجسم وعلاجه من الأمراض. تم استخدام هذه العشبة في العديد من الحضارات العريقة، ففي القرن العاشر استخدمها الأطباء العرب لتحسين قدراتهم الذهنية ولزيادة تركيزهم أيضاً، كما استخدمها الصينيون كمادةٍ حافظة وفي صناعة الأدوية. فوائد عشبة القصعين تحفز عملية الحفظ وتساهم في تعزيز الذاكرة وتساهم في حمايتها من المشاكل التي قد تصاب بها نتيجة التقدم في السن، كما تحد من الإصابة بمرض الخرف أو الزهايمر. تساعد على محاربة البكتيريا المنتشرة في الفم الأمر الذي يساهم في تسكين أوجاع الأسنان كما تحافظ على صحة اللثة وسلامتها. تعالج العديد من المشاكل التي قد يتعرض لها الجهاز الهضمي مثل آلام البطن وانتفاخه وقرحة المعدة بالإضافة إلى الإسهال. تساهم في تحسين المزاج وتقلل من الشعور بالاكتئاب والقلق كما تمنح الجسم المزيد من الراحة والسعادة. تساعد على علاج القصبات الهوائية من التهيج الأمر الذي يحد من الكحة والسعال الحاد. تعمل على تخفيض مستوى السكر في الدم. تساهم وبصورةٍ فعّالة في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم. تخفف من الآلام المرافقة للطمث وتساعد النساء في تقليل الهبات الساخنة اللواتي يتعرضن لها في سن اليأس.

ما هي أقدم عشبة طبية

ما هي أقدم عشبة طبية
بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

عشبة طبية

تعتبر النباتات العشبية الطبية من العلاجات الطبيعية التي اشتهر استخدامها منذ آلاف السنين، وتتميز هذه النباتات بقدرتها الفعّالة في علاج العديد من الأمراض التي قد يتعرض لها الإنسان، كما أنها تحمي الجسم وتساهم في وقايته من الإصابة بمختلف المشاكل الصحية، فضلاً عن ذلك فإنّها تدخل في تحضير بعض الأطعمة والمشروبات لإضفاء النكهة المميزة لطعمها، وهناك أنواع عديدة للأعشاب الطبية لكن سنتعرف في هذا المقال على أقدم عشبة طبية وهي القصعين (الميرمية).

معلومات عن عشبة القصعين

  • تعتبر عشبة القصعين من أقدم الأعشاب الطبية بحيث استُخدمت منذ القدم في علاج العديد من الأمراض.
  • يُطلق على هذه العشبة عدة أسماء تِبعاً لكل دولة ومن هذه الأسماء نذكر الميرمية والسالمية ولسان الإبل والناعمة وقويسة وعيزقان وشافية والحكيم الشائع وغيرها من الأسماء الأخرى.
  • القصعين أو الميرمية من الأشجار التي تتميز بخضرتها الدائمة وتتكون من أزهار لونها أزرق أو أرجوانية، وأوراقٍ لونها رمادي.
  • تنتمي إلى الفصيلة الشفوية ولها سيقان خشبية وتتواجد بكثرة في دول البحر الأبيض المتوسط التي تعتبر موطنها الأصلي، وانتشرت زراعتها أيضاً في جميع دول العالم.
  • تعد هذه العشبة الطبية من الأعشاب ذات التاريخ الطويل في مجال الطب حيث كانت تدخل في صناعة الأدوية لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن بالإضافة إلى المركبات الكيميائية والزيوت الأمر الذي جعل منها علاجاً طبياً فعّالاً لوقاية الجسم وعلاجه من الأمراض.
  • تم استخدام هذه العشبة في العديد من الحضارات العريقة، ففي القرن العاشر استخدمها الأطباء العرب لتحسين قدراتهم الذهنية ولزيادة تركيزهم أيضاً، كما استخدمها الصينيون كمادةٍ حافظة وفي صناعة الأدوية.

فوائد عشبة القصعين

  • تحفز عملية الحفظ وتساهم في تعزيز الذاكرة وتساهم في حمايتها من المشاكل التي قد تصاب بها نتيجة التقدم في السن، كما تحد من الإصابة بمرض الخرف أو الزهايمر.
  • تساعد على محاربة البكتيريا المنتشرة في الفم الأمر الذي يساهم في تسكين أوجاع الأسنان كما تحافظ على صحة اللثة وسلامتها.
  • تعالج العديد من المشاكل التي قد يتعرض لها الجهاز الهضمي مثل آلام البطن وانتفاخه وقرحة المعدة بالإضافة إلى الإسهال.
  • تساهم في تحسين المزاج وتقلل من الشعور بالاكتئاب والقلق كما تمنح الجسم المزيد من الراحة والسعادة.
  • تساعد على علاج القصبات الهوائية من التهيج الأمر الذي يحد من الكحة والسعال الحاد.
  • تعمل على تخفيض مستوى السكر في الدم.
  • تساهم وبصورةٍ فعّالة في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
  • تخفف من الآلام المرافقة للطمث وتساعد النساء في تقليل الهبات الساخنة اللواتي يتعرضن لها في سن اليأس.