الأرتيكاريا تعد الحساسية واحدة من أكثر مشاكل الجلد شيوعاً وانتشاراً وتعرف بأنها ردة فعل عكسية للجهاز المناعي نتيجة لتعرضه لظروف خارجيّة غير مناسبة ناتجة مثلاً عن تناول طعام أو دواء معين، من أشهر أنواع الحساسية الأرتيكاريا وهي عبارة عن طفح جلدي يصيب قرابة سدس البشر مرة أو أكثر في حياتهم ويظهر على مختلف أعضاء الجسم ويصاحبه حكة مزعجة ونتوءات في مكان ظهوره، سنتحدث في هذا المقال عن أعراض الأرتيكاريا. أعراض الأرتيكاريا من الأعراض المتعارف عليها لهذا الطفح الجلدي ما يلي: ظهور بقع حمراء بارزة فوق مستوى الجلد وتسبب حكة قوية ومزعجة تزداد حدتها في فترة الليل. الإصابة بحالة من الاختناق نتيجة لتورم الشفتين أو الحبال الصوتية. الإصابة بالمغص المعوي وحدوث حالة من الإسهال والإمساك بالتزامن. حدوث انخفاض في ضغط الدم. أنواع الأرتيكاريا تنقسم هذه الحالة إلى نوعين أساسيين هما: الأرتيكاريا الحادة: يعد المسبب الأساسي لهذا النوع هو تناول أصناف معيّنة من الأطعمة مثل الشطة الحارة والمخللات وبعض أنواع الفاكهة، كما يمكن أن يحدث بسبب تناول البنسلين والتعرض لفترات من التوتر والضغط النفسي. الأرتيكاريا المزمنة: لا يمكن الوصول إلى سبب واضح لهذا النوع حيث أنه يمكن أن يحصل بسبب الإصابة بمرض معين مثل أمراض الغدة الدرقية، أو تناول الأطعمة المحتوية على مادة حمض البنزويك الحافظة، ويصاحبها عادة مجموعة من الأعراض مثل الانتفاخ المفاجئ للشفتين والجفون. أسباب الإصابة بالأرتيكاريا يمكن تلخيص الأسباب المؤدية للإصابة بهذه الحالة كما يلي: الاستخدام المفرط لمستحضرات التجميل والعطور النفاذة. التعرض لحبوب اللقاح المنتشرة في الجو وبالتحديد في فترات تغير الفصول. تناول نوع معين من الأدوية غير الملائمة للجسم حيث يكون ظهور الحساسية أحد أعراضه الجانبية. الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية. التوتر والقلق النفسي. تشخيص وعلاج الأرتيكاريا يتم تشخيص حالة الشخص المصاب عن طريق إجراء فحوصات مخبرية تتضمن: فحص تعداد الدم الكامل، وفحص سرعة ترسب كريات الدم الحمراء، وفحص البول، وفحص وظائف الكبد، بعد ذلك يمكن اتباع مجموعة من الخطوات لتخفيف حدة هذه الحالة ومنها: وضع كمادات المياه الباردة على المنطقة المصابة. تجنب تغطية المنطقة المصابة لمنع تفاقم الحالة نتيجة الاحتكاك. تناول الأدوية المضادة للحساسية وذلك بعد استشارة الطبيب. تجنب المسببات الواضحة للإصابة بهذه الحالة مثل تناول أنواع معيّنة من الاطعمة والادوية. تناول جرعات منتظمة من مضادات الهيستامين بعد استشارة الطبيب، حيث أنها معروفة بقدرتها على التخفيف من حدة التهيج الجلدي دون ترك أية آثار جانبية. تناول حبوب الكورتيزون على فترات زمنيّة قصيرة ولكن ذلك يتم فقط في حالات معيّنة ولا يجوز اتخاذ هذه الخطوة دون استشارة الطبيب المختص. المراجع: 1

ما هي أعراض الأرتيكاريا

ما هي أعراض الأرتيكاريا

بواسطة: - آخر تحديث: 14 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الأرتيكاريا

تعد الحساسية واحدة من أكثر مشاكل الجلد شيوعاً وانتشاراً وتعرف بأنها ردة فعل عكسية للجهاز المناعي نتيجة لتعرضه لظروف خارجيّة غير مناسبة ناتجة مثلاً عن تناول طعام أو دواء معين، من أشهر أنواع الحساسية الأرتيكاريا وهي عبارة عن طفح جلدي يصيب قرابة سدس البشر مرة أو أكثر في حياتهم ويظهر على مختلف أعضاء الجسم ويصاحبه حكة مزعجة ونتوءات في مكان ظهوره، سنتحدث في هذا المقال عن أعراض الأرتيكاريا.

أعراض الأرتيكاريا

من الأعراض المتعارف عليها لهذا الطفح الجلدي ما يلي:

أنواع الأرتيكاريا

تنقسم هذه الحالة إلى نوعين أساسيين هما:

  • الأرتيكاريا الحادة: يعد المسبب الأساسي لهذا النوع هو تناول أصناف معيّنة من الأطعمة مثل الشطة الحارة والمخللات وبعض أنواع الفاكهة، كما يمكن أن يحدث بسبب تناول البنسلين والتعرض لفترات من التوتر والضغط النفسي.
  • الأرتيكاريا المزمنة: لا يمكن الوصول إلى سبب واضح لهذا النوع حيث أنه يمكن أن يحصل بسبب الإصابة بمرض معين مثل أمراض الغدة الدرقية، أو تناول الأطعمة المحتوية على مادة حمض البنزويك الحافظة، ويصاحبها عادة مجموعة من الأعراض مثل الانتفاخ المفاجئ للشفتين والجفون.

أسباب الإصابة بالأرتيكاريا

يمكن تلخيص الأسباب المؤدية للإصابة بهذه الحالة كما يلي:

  • الاستخدام المفرط لمستحضرات التجميل والعطور النفاذة.
  • التعرض لحبوب اللقاح المنتشرة في الجو وبالتحديد في فترات تغير الفصول.
  • تناول نوع معين من الأدوية غير الملائمة للجسم حيث يكون ظهور الحساسية أحد أعراضه الجانبية.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • التوتر والقلق النفسي.

تشخيص وعلاج الأرتيكاريا

يتم تشخيص حالة الشخص المصاب عن طريق إجراء فحوصات مخبرية تتضمن: فحص تعداد الدم الكامل، وفحص سرعة ترسب كريات الدم الحمراء، وفحص البول، وفحص وظائف الكبد، بعد ذلك يمكن اتباع مجموعة من الخطوات لتخفيف حدة هذه الحالة ومنها:

  • وضع كمادات المياه الباردة على المنطقة المصابة.
  • تجنب تغطية المنطقة المصابة لمنع تفاقم الحالة نتيجة الاحتكاك.
  • تناول الأدوية المضادة للحساسية وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • تجنب المسببات الواضحة للإصابة بهذه الحالة مثل تناول أنواع معيّنة من الاطعمة والادوية.
  • تناول جرعات منتظمة من مضادات الهيستامين بعد استشارة الطبيب، حيث أنها معروفة بقدرتها على التخفيف من حدة التهيج الجلدي دون ترك أية آثار جانبية.
  • تناول حبوب الكورتيزون على فترات زمنيّة قصيرة ولكن ذلك يتم فقط في حالات معيّنة ولا يجوز اتخاذ هذه الخطوة دون استشارة الطبيب المختص.

المراجع: 1