الكتاب يعد الكتاب نافذة القارئ على العالم، فهو أهم وسيلة يتمكن بها الإنسان من زيادة حصيلته المعرفية، وتوسيع مداركه وثقافته الخاصة، فضلاً عن أن حصيلة المعرفة البشرية المتأتية من المدارس والكليات والمعاهد العلمية والجامعات جمعيها ترجع في أصلها إلى الكتب المقررة والمتخصصة في المجالات التي يدرسها المتعلم، وتختلف الكتب من حيث المحتوى، وعدد الصفحات، والشهرة التي تعزى عادة إلى مدى تأثير المحتوى، وكمية الدهشة التي استطاع الكاتب أن يوصلها إلى المتلقي، وهناك العديد من الكتب العربية التي اتسمت بشهرتها الواسعة، فما هي أشهر الكتب العربية. أشهر الكتب العربية في ما يلي ذكر لأشهر الكتب العربية من بيان موجز لما تحتويه: كتاب البيان والتبيين: وهو من أهم مؤلفات الجاحظ والذي يعالج فيه الموضوعات الأدبية، وقد نحى الجاحظ فيه على عادته المنحى الفلسفي، ويتضمن الكتاب مختارات من الأعمال الأدبية، وبعض الخطب والرسائل والقصائد والتعليقات، كما عرّج الكتاب على موضوع البلاغة والخطابة في خطابات العديد من الفصحاء المعروفين على مستوى العالم الإسلامي. الأصمعيات: وهو من تأليف أبي سعيد عبد الملك بن قريب، والمعروف بالأصمعي، وجاء في هذا الكتاب مختارات من الشعر الجاهلي والإسلامي، وضم 72 قصيدة لواحد وستين شاعرًا، وتتفاوت هذه القصائد في طولها وفي موضوعاتها. الكامل في اللغة والأدب: وهو من أشهر الكتب العربية، ويعود في تأليفه إلى أبي العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرد، والذي كان فقيهاً في النحو واللغة، وهو من الكتب الرائدة في فن الأدب، ويعود ذلك إلى العلم الغزير الذي كان عليه المبرد. كتاب الأغاني: يعد هذا الكتاب من أشهر الكتب العربية، ومن أغنى الموسوعات الأدبية على الإطلاق، ويعود تأليفه إلى أبي الفرج الأصفهاني، وقد قام الأصفهاني فيه بجمع المؤلف للأغاني المتميزة والتي كانت في عصره وبعض العصور السابقة، وقد ذكر طرائف الغناء وأردفها ببعض الشروح والتعليقات على ما تحويه من إشارات ومدلولات، وما جعل هذا الكتاب يحتوي هذا الكم الضخم من المعلومات كمية الجهد التي بذلها الأصفهاني، فقد استغرق منه هذا الكتاب 50 عامًا. ربيع الأبرار: وهو من أشهر الكتب العربية وأهمها، والذي يضم خمسة أجزاء، ويعود في تأليفه إلى محمود بن عمر الزمخشري، ويتناول الكتاب الشعر والأدب والتاريخ وبعض أصناف العلوم الأخرى مبوبة في 98 بابًا، وكان الزمخشري يجمع ما يتصل بكل موضوع يطرحه من كل الجوانب والمصادر، بما في ذلك السيرة النبوية، وأقوال الصحابة، والتابعين، والعباد، والنساك، والحكماء، والشعراء، كما تضمن كتابه سرد القصص، وأخبارًا متصلة بالأدب مأخوذة من حياة العرب الاجتماعية بشكل يتسم بالتفصيل الدقيق للأحداث، والبساطة في التعبير، وسلاسة الصياغة. القراءة والمحتوى العربي يجب على الإنسان أن يكثف من قراءته لأن ذلك ينعكس على شخصيته وعلى معرفته بالأشياء، ويجعله أكثر قدره على تحليل ما يحدث من حوله في هذه الحياة، ويجب أن نركز بشكل أكبر على موروثنا الحضاري العربي الإسلامي، لأنه يرتبط بشكل مباشر بلغتنا وتاريخنا، ويتصل بحاضرنا ومستقبلنا، وأن نبحث بعناية عن أشهر الكتب العربية وأن نقرأها بتفحص دقيق لما جاء فيها تقديرًا للمجهودات التي بذلها مؤلفوها في جمع هذه المعلومات لنا.

ما هي أشهر الكتب العربية

ما هي أشهر الكتب العربية

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الكتاب

يعد الكتاب نافذة القارئ على العالم، فهو أهم وسيلة يتمكن بها الإنسان من زيادة حصيلته المعرفية، وتوسيع مداركه وثقافته الخاصة، فضلاً عن أن حصيلة المعرفة البشرية المتأتية من المدارس والكليات والمعاهد العلمية والجامعات جمعيها ترجع في أصلها إلى الكتب المقررة والمتخصصة في المجالات التي يدرسها المتعلم، وتختلف الكتب من حيث المحتوى، وعدد الصفحات، والشهرة التي تعزى عادة إلى مدى تأثير المحتوى، وكمية الدهشة التي استطاع الكاتب أن يوصلها إلى المتلقي، وهناك العديد من الكتب العربية التي اتسمت بشهرتها الواسعة، فما هي أشهر الكتب العربية.

أشهر الكتب العربية

في ما يلي ذكر لأشهر الكتب العربية من بيان موجز لما تحتويه:

  • كتاب البيان والتبيين: وهو من أهم مؤلفات الجاحظ والذي يعالج فيه الموضوعات الأدبية، وقد نحى الجاحظ فيه على عادته المنحى الفلسفي، ويتضمن الكتاب مختارات من الأعمال الأدبية، وبعض الخطب والرسائل والقصائد والتعليقات، كما عرّج الكتاب على موضوع البلاغة والخطابة في خطابات العديد من الفصحاء المعروفين على مستوى العالم الإسلامي.
  • الأصمعيات: وهو من تأليف أبي سعيد عبد الملك بن قريب، والمعروف بالأصمعي، وجاء في هذا الكتاب مختارات من الشعر الجاهلي والإسلامي، وضم 72 قصيدة لواحد وستين شاعرًا، وتتفاوت هذه القصائد في طولها وفي موضوعاتها.
  • الكامل في اللغة والأدب: وهو من أشهر الكتب العربية، ويعود في تأليفه إلى أبي العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرد، والذي كان فقيهاً في النحو واللغة، وهو من الكتب الرائدة في فن الأدب، ويعود ذلك إلى العلم الغزير الذي كان عليه المبرد.
  • كتاب الأغاني: يعد هذا الكتاب من أشهر الكتب العربية، ومن أغنى الموسوعات الأدبية على الإطلاق، ويعود تأليفه إلى أبي الفرج الأصفهاني، وقد قام الأصفهاني فيه بجمع المؤلف للأغاني المتميزة والتي كانت في عصره وبعض العصور السابقة، وقد ذكر طرائف الغناء وأردفها ببعض الشروح والتعليقات على ما تحويه من إشارات ومدلولات، وما جعل هذا الكتاب يحتوي هذا الكم الضخم من المعلومات كمية الجهد التي بذلها الأصفهاني، فقد استغرق منه هذا الكتاب 50 عامًا.
  • ربيع الأبرار: وهو من أشهر الكتب العربية وأهمها، والذي يضم خمسة أجزاء، ويعود في تأليفه إلى محمود بن عمر الزمخشري، ويتناول الكتاب الشعر والأدب والتاريخ وبعض أصناف العلوم الأخرى مبوبة في 98 بابًا، وكان الزمخشري يجمع ما يتصل بكل موضوع يطرحه من كل الجوانب والمصادر، بما في ذلك السيرة النبوية، وأقوال الصحابة، والتابعين، والعباد، والنساك، والحكماء، والشعراء، كما تضمن كتابه سرد القصص، وأخبارًا متصلة بالأدب مأخوذة من حياة العرب الاجتماعية بشكل يتسم بالتفصيل الدقيق للأحداث، والبساطة في التعبير، وسلاسة الصياغة.

القراءة والمحتوى العربي

يجب على الإنسان أن يكثف من قراءته لأن ذلك ينعكس على شخصيته وعلى معرفته بالأشياء، ويجعله أكثر قدره على تحليل ما يحدث من حوله في هذه الحياة، ويجب أن نركز بشكل أكبر على موروثنا الحضاري العربي الإسلامي، لأنه يرتبط بشكل مباشر بلغتنا وتاريخنا، ويتصل بحاضرنا ومستقبلنا، وأن نبحث بعناية عن أشهر الكتب العربية وأن نقرأها بتفحص دقيق لما جاء فيها تقديرًا للمجهودات التي بذلها مؤلفوها في جمع هذه المعلومات لنا.