نبذة عن النار توعد الله المشركين والكافرين بعذاب النار وبئس المصير، وفي المقابل وعد الله عباده المتقين بالجنة ونعيمها، وحذر عباده من اتباع الشهوات وإضاعة الصلوات والإستهانة بالذنوب، فالمسلم حين يذنب ينكت على قلبه نكتة، أي يترك أثرا وسوادا على قلبه يتعاظم ويكثر، و إذا كثر ذنبه يصل إلى مرحلة الران على قلبه والعياذ بالله، فالمؤمن لا يستهين بذنبه وإن صغر، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب لأنها تجتمع على الرجل وتهلكه، وتقربه إلى سخط الله والنار، وقد ثبت في الصحيح أن النار حفت بالشهوات، و استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم بالنار وحث أصحابه على الاستعاذة منها. ما هي أسماء النار الهاوية قال الله تعالى : "وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية * وما أدراك ما هيه * نار حامية"  القارعة: 8-11 الهاوية كأنها العميقة، يهوي أهل النار فيها مهوى بعيدا، أي فمأواه النار يقال للمأوى أم على التشبيه لأن الأم مأوى الولد، وقيل أم رأسه هاوية في قعر جهنم لأنه يطرح فيها منكوسا. السعير قال الله تعالى: "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير" الملك:10 السعير هي النار ولهبها وعذابها. الجحيم قال الله تعالى : "والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الحجيم" المائدة: 10 الحجيم اسم من أسماء النار، وأصله ما اشتد لهبه من النيران، وكل نار عظيمة في مهواه فهي جحيم. سقر قال الله تعالى: "يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر" القمر: 54 سقر واد في جهنم شديد الحر، فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أنه قال "إن جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكا إلى الله عز وجل شدة حره، وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم". الحطمة قال الله تعالى: "كلا لينبذن في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة" الهمزة: 4-6 الحطمة اسم من أسماء النار وهي التي تحطم العظم، وتاكل اللحم حتى تهجم على القلوب. كيف تكون نار جهنم وصف الله عز وجل النار وعذابها وحياة أهلها في القرآن الكريم، كما جاء وصفها في الأحاديث النبوية الشريفة التي بينها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فمن وصف النار أنها لا تقارن في حرها إلى نار الدنيا مهما عظمت شدتها وحرها، فإن حر نار جهنم يشوي اللحم وينزع الجلد، ولجهنم سبعة أدراك، وإن أهون الناس عذابا في جهنم هو من له نعلان وشراكان من نار يغلي بهما دماغه، كما أنه وصف الرسول صلى الله عليه وسلم النار من شدتها فيؤتى بأسعد أهل الأرض وأكثرهم نعيما فيغمس في جهنم ثم يسأل أرأى نعيماً قط؟ فيجيب أنه لم يرى نعيما في حياته أبداً.

ما هي أسماء النار

ما هي أسماء النار

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

نبذة عن النار

توعد الله المشركين والكافرين بعذاب النار وبئس المصير، وفي المقابل وعد الله عباده المتقين بالجنة ونعيمها، وحذر عباده من اتباع الشهوات وإضاعة الصلوات والإستهانة بالذنوب، فالمسلم حين يذنب ينكت على قلبه نكتة، أي يترك أثرا وسوادا على قلبه يتعاظم ويكثر، و إذا كثر ذنبه يصل إلى مرحلة الران على قلبه والعياذ بالله، فالمؤمن لا يستهين بذنبه وإن صغر، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب لأنها تجتمع على الرجل وتهلكه، وتقربه إلى سخط الله والنار، وقد ثبت في الصحيح أن النار حفت بالشهوات، و استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم بالنار وحث أصحابه على الاستعاذة منها.

maxresdefault

ما هي أسماء النار

الهاوية

قال الله تعالى : “وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية * وما أدراك ما هيه * نار حامية”  القارعة: 8-11

الهاوية كأنها العميقة، يهوي أهل النار فيها مهوى بعيدا، أي فمأواه النار يقال للمأوى أم على التشبيه لأن الأم مأوى الولد، وقيل أم رأسه هاوية في قعر جهنم لأنه يطرح فيها منكوسا.

السعير

قال الله تعالى: “وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير” الملك:10

السعير هي النار ولهبها وعذابها.

الجحيم

قال الله تعالى : “والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الحجيم” المائدة: 10

الحجيم اسم من أسماء النار، وأصله ما اشتد لهبه من النيران، وكل نار عظيمة في مهواه فهي جحيم.

سقر

قال الله تعالى: “يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر” القمر: 54

سقر واد في جهنم شديد الحر، فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أنه قال “إن جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكا إلى الله عز وجل شدة حره، وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم”.

الحطمة

قال الله تعالى: “كلا لينبذن في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة” الهمزة: 4-6

الحطمة اسم من أسماء النار وهي التي تحطم العظم، وتاكل اللحم حتى تهجم على القلوب.

كيف تكون نار جهنم

وصف الله عز وجل النار وعذابها وحياة أهلها في القرآن الكريم، كما جاء وصفها في الأحاديث النبوية الشريفة التي بينها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فمن وصف النار أنها لا تقارن في حرها إلى نار الدنيا مهما عظمت شدتها وحرها، فإن حر نار جهنم يشوي اللحم وينزع الجلد، ولجهنم سبعة أدراك، وإن أهون الناس عذابا في جهنم هو من له نعلان وشراكان من نار يغلي بهما دماغه، كما أنه وصف الرسول صلى الله عليه وسلم النار من شدتها فيؤتى بأسعد أهل الأرض وأكثرهم نعيما فيغمس في جهنم ثم يسأل أرأى نعيماً قط؟ فيجيب أنه لم يرى نعيما في حياته أبداً.