فضل أسماء الله الحسنى قال الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-:《إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة》[متفق عليه]، وأفضل العلوم هي العلم بأسماء الله الحسنى التي سمى الله تعالى بها نفسه، فمنها ما ذكرها في كتابه، ومنها على لسان رسله، ومنها ما بقي في علم الغيب عنده سبحانه، وأمر الله تعالى عباده أنه يدعوه بأسمائه الحسنى في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: ١٨٠]، وسيتم توضيح ما هي أسماء الله الحسنى في هذا المقال. ما هي أسماء الله الحسنى لا يمكن لأحد أن يحصي أسماء الله الحسنى جميعها والدليل على ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:《أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك》[رواه أحمد]، وفي الآتي ذكر لكل الأسماء التي اجتهد العلماء في جمعها من القرآن والسنة: الله: هو أول أسماء الله الحسنى، وجعله علم على نفسه سبحانه. الرحمن: الأكثر رحمة على الإطلاق، فلا يوجد أحد برحمته ولا يجوز وصف غير الله -سبحانه وتعالى- بالرحمن. الرحيم: لا نهاية لنعمه وفضله ورحمته. الملك: يملك كل شيء بشكل مطلق. القدّوس: المنزه عن كل عيب. السلام: سلمت نفسه من كل عيب. المؤمن: هو الذي يفي بوعده لعباده ويجنبهم عذابه. المهيمن: المسؤول عن كل شيء في الوجود على الإطلاق من رعاية ورزق وحفظ ورقابة. العزيز: له العزة وحده، لا يغلبه شيء. الجبّار: الذي لا يخرج شيء عن مشيئته وتقديره. المتكبّر: هو أعلى من صفات خلقه وله وحده العظمة والكبرياء. الخالق: أوجد كل شيء من العدم. البارئ: خلق الخلق دون نموذج مسبق. المصوِّر: جعل لكل مخلوق صورة تميزه عن غيره رغم تعدد المخلوقات. الغفّار: متفرد في ستر عيوب الخلق والمغفرة لمن استغفر. القهّار: خضع له وحده كل شيء، وغلب بسلطانه كل خلقه، وفاقت قدرته كل الكائنات. الوهّاب: نعمه لا تنقطع، يعطي دون مقابل. الرزّاق: حفظ لكل مخلوق رزقه وحاجاته. الفتّاح: المُيسِّر لكل عسير، له مفاتيح السماوات والأرض. العليم: لا يخفى عليه شيء كَبُر أو صَغُر. القابض: يمنع رزقه عن من يشاء من خلقه. الباسط: يهب الرزق لمن يشاء من خلقه. الرّافع: يرفع كل مؤمن به، وهو رافع السماوات. السميع: القادر على سماع كل خلقه المحيط بكل شيء علمًا. البصير: القادر على رؤية طل شيء صَغُر أم كَبُر توارى أم ظهر. الحَكَم: يفصل بي خلقه بالعدل لا يرد حكمه أحد. اللطيف: يرفق بخلقه ويحفظهم من السوء بقدرته وإرادته. الخبير: لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. الحليم: يصبر على خلقه ويمهلهم ولا يهملهم، ويعطيهم رغم عصيانهم. العظيم: ليس هناك شيء مثله، يتلاشى كل الوجود أمام عظمته وجلاله. الغفور: المسامح لعباده، يستر عيوبهم ويمحو زلاتهم. الشكور: يضاعف جزاء عباده المحسنين ولا تبقى كما هي بل يزيدها شكرًا لهم، وفضلًا منه. العليّ: ليس له ند ولا ضد، فهو أعلى من كل المقارنات، ولا يجوز مقارنته بأحد من خلقه. الكَبير: فهو لا يعجز عن شيء لعظمته وجلاله وكبريائه. الحفيظ: لا يغيب شيء عن حفظه مها صَغُر ولا يزول ولا يتبدل. المُقِيت: هو من يمد خلقه بقوتهم ولا ينسى منهم أحدًا. الحسيب: يكفي لقضاء حاجات خلقه على أكمل وجه. الكريم: لا ينقطع عطاؤه وفضله وهو الأكرم على الإطلاق. الرقيب: لا يغيب عنه أحوال خلقه ولا أعمالهم ويحفظ كل ما يقومون به. المُجيب: يقابل سؤال من دعاه بالعطاء والقبول. الواسع: وسع رزقه ورحمته وعلمه وعطائه كل شيء على الإطلاق. الحكيم: حكمه عادل منزّه من كل عيب، ملازم للحق. الوَدود: يحب عباده ويحبه الصالحون منهم. المَجيد: له أعلى درجات المجد، إحسانه كثير، وعطائه جزيل، وبره عظيم. الشهيد: فهو حاضر في كل وقت شاهد على كل شيء. الحقّ: يأخذ حق عباده بكلماته وبؤيدهم. الوَكيل:  يكفل من يتوكّل عليه ويرضيه. القويّ: له القوة التامة الكاملة لا يغلبه شيء. المَتين: ليس بحاجة لجند ولا مُعين لتنفيذ حُكمه. الوليّ: يتولى أمور عباده وينصرهم، ويقهر من عاداه. الحميد: المتفرد في الحمد والثناء ولا يحمد سواه ولو أصاب عباده مكروه حمدوه. المُحيي: يحيي خلقه من العدم، ويعيدهم أحياء بعد موتهم. الحيّ: له الحياة الأبدية لا شيء قبله ولا شيء بعده. القيّوم: المدبّر لأموره وأمور خلقه وحده دون مساعدة ولا عون. الواحد: ليس له شريك، متفرد بالألوهية، لا يُعبد أحد سواه. الصمد: لا يقصد عباده سواه في عبادتهم وقضاء حوائجهم، له الأمر كله، مُطاع في كل أمر. القادر: لا يعجز عن خلق شيء من العدم، أو محو شيء من الوجود، وذلك بحكمته وبشكل منزه عن الزيادة أو النقصان. المُقتدر: يصلح الخلق بشكل لا يقدر عليه أحد سواه. المُقدِّم: يضع الأشياء في مواضعها، وما يستحق التقديم يقدمه. المُؤخر: يضع كل من يستحق التأخير في مكانه. الأول: أول الوجود لم يسبقه في الوجود شيء. الآخر: يُفني الكون كله ولا يفنى، ليس بعده شيء. الظاهر: يظهر في وجوده لكثرة دلالاته في قدرته. الباطن: عالم بباطن الأمور لا يخفى عليه شيء. المتعالي: تجلى عن إفتراء المفترين وعن حيرة المتحيرين. البِرّ: يصدق عباده فيما وعد ويبرهم ويلطف بهم. التوّاب: ييسر التوبة لعباده ويقبلها ويقابلها بالغفران. المنتقم: شديد العقاب على من لم يردعه الإنذار والوعي. العفوّ: يمحو ذنوب التائبين ولا يراجعهم بها. الرَؤوف: جعل التوبة رأفة بعباده ورحمة بهم. مالك المُلك: يملك كل شيء ويتصرف به كما يشاء. ذو الجلال والإكرام: أهل لأن يتفرد في العظمة والإكرام والجلال. الجامع: يجمع كمال الصفات فيه، ويجمع بين مختلف الخلائق. الغنيّ: غني عن كل من سواه، ويفتقر إليه كل من عاداه. المُعطي: متفرد في عطاءه لمن يشاء. النور: ظاهر في ذاته مظهر لغيره، يهدي عباده إلى الرشد. الهادي: يهدي النفوس إلى طريق الحق. البديع: لا يماثله أحد في صفاته وحسن خَلقه. الوارث: هو الباقي بعد زوال الكون، يرث كل شيء. أحكام حول أسماء الله الحسنى أكد العلماء أن أسماء الله الحسنى توقيفية أي لا يجوز تسمية الله -عز وجل- بأسماء غير التي ذُكرت في الكتاب والسنة، ومن بعض الأمور التي (لا تصح) حول أسماء الله الحسنى ما يأتي: تسمية أحد من العباد باسم من أسماء الله الحسنى. تسمية الله تعالى بما لم يسمي به نفسه. نسبة الصفات السيئة لله -عز وجل- مثل: الماكر، المخادع. نسب الضر إلى الله سبحانه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: 《الخير في يديك، والشر ليس إليك》[صحيح مسلم].

ما هي أسماء الله الحسنى

ما هي أسماء الله الحسنى

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

فضل أسماء الله الحسنى

قال الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-:《إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة》[متفق عليه]، وأفضل العلوم هي العلم بأسماء الله الحسنى التي سمى الله تعالى بها نفسه، فمنها ما ذكرها في كتابه، ومنها على لسان رسله، ومنها ما بقي في علم الغيب عنده سبحانه، وأمر الله تعالى عباده أنه يدعوه بأسمائه الحسنى في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: ١٨٠]، وسيتم توضيح ما هي أسماء الله الحسنى في هذا المقال.

ما هي أسماء الله الحسنى

لا يمكن لأحد أن يحصي أسماء الله الحسنى جميعها والدليل على ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:《أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك》[رواه أحمد]، وفي الآتي ذكر لكل الأسماء التي اجتهد العلماء في جمعها من القرآن والسنة:

  • الله: هو أول أسماء الله الحسنى، وجعله علم على نفسه سبحانه.
  • الرحمن: الأكثر رحمة على الإطلاق، فلا يوجد أحد برحمته ولا يجوز وصف غير الله -سبحانه وتعالى- بالرحمن.
  • الرحيم: لا نهاية لنعمه وفضله ورحمته.
  • الملك: يملك كل شيء بشكل مطلق.
  • القدّوس: المنزه عن كل عيب.
  • السلام: سلمت نفسه من كل عيب.
  • المؤمن: هو الذي يفي بوعده لعباده ويجنبهم عذابه.
  • المهيمن: المسؤول عن كل شيء في الوجود على الإطلاق من رعاية ورزق وحفظ ورقابة.
  • العزيز: له العزة وحده، لا يغلبه شيء.
  • الجبّار: الذي لا يخرج شيء عن مشيئته وتقديره.
  • المتكبّر: هو أعلى من صفات خلقه وله وحده العظمة والكبرياء.
  • الخالق: أوجد كل شيء من العدم.
  • البارئ: خلق الخلق دون نموذج مسبق.
  • المصوِّر: جعل لكل مخلوق صورة تميزه عن غيره رغم تعدد المخلوقات.
  • الغفّار: متفرد في ستر عيوب الخلق والمغفرة لمن استغفر.
  • القهّار: خضع له وحده كل شيء، وغلب بسلطانه كل خلقه، وفاقت قدرته كل الكائنات.
  • الوهّاب: نعمه لا تنقطع، يعطي دون مقابل.
  • الرزّاق: حفظ لكل مخلوق رزقه وحاجاته.
  • الفتّاح: المُيسِّر لكل عسير، له مفاتيح السماوات والأرض.
  • العليم: لا يخفى عليه شيء كَبُر أو صَغُر.
  • القابض: يمنع رزقه عن من يشاء من خلقه.
  • الباسط: يهب الرزق لمن يشاء من خلقه.
  • الرّافع: يرفع كل مؤمن به، وهو رافع السماوات.
  • السميع: القادر على سماع كل خلقه المحيط بكل شيء علمًا.
  • البصير: القادر على رؤية طل شيء صَغُر أم كَبُر توارى أم ظهر.
  • الحَكَم: يفصل بي خلقه بالعدل لا يرد حكمه أحد.
  • اللطيف: يرفق بخلقه ويحفظهم من السوء بقدرته وإرادته.
  • الخبير: لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
  • الحليم: يصبر على خلقه ويمهلهم ولا يهملهم، ويعطيهم رغم عصيانهم.
  • العظيم: ليس هناك شيء مثله، يتلاشى كل الوجود أمام عظمته وجلاله.
  • الغفور: المسامح لعباده، يستر عيوبهم ويمحو زلاتهم.
  • الشكور: يضاعف جزاء عباده المحسنين ولا تبقى كما هي بل يزيدها شكرًا لهم، وفضلًا منه.
  • العليّ: ليس له ند ولا ضد، فهو أعلى من كل المقارنات، ولا يجوز مقارنته بأحد من خلقه.
  • الكَبير: فهو لا يعجز عن شيء لعظمته وجلاله وكبريائه.
  • الحفيظ: لا يغيب شيء عن حفظه مها صَغُر ولا يزول ولا يتبدل.
  • المُقِيت: هو من يمد خلقه بقوتهم ولا ينسى منهم أحدًا.
  • الحسيب: يكفي لقضاء حاجات خلقه على أكمل وجه.
  • الكريم: لا ينقطع عطاؤه وفضله وهو الأكرم على الإطلاق.
  • الرقيب: لا يغيب عنه أحوال خلقه ولا أعمالهم ويحفظ كل ما يقومون به.
  • المُجيب: يقابل سؤال من دعاه بالعطاء والقبول.
  • الواسع: وسع رزقه ورحمته وعلمه وعطائه كل شيء على الإطلاق.
  • الحكيم: حكمه عادل منزّه من كل عيب، ملازم للحق.
  • الوَدود: يحب عباده ويحبه الصالحون منهم.
  • المَجيد: له أعلى درجات المجد، إحسانه كثير، وعطائه جزيل، وبره عظيم.
  • الشهيد: فهو حاضر في كل وقت شاهد على كل شيء.
  • الحقّ: يأخذ حق عباده بكلماته وبؤيدهم.
  • الوَكيل:  يكفل من يتوكّل عليه ويرضيه.
  • القويّ: له القوة التامة الكاملة لا يغلبه شيء.
  • المَتين: ليس بحاجة لجند ولا مُعين لتنفيذ حُكمه.
  • الوليّ: يتولى أمور عباده وينصرهم، ويقهر من عاداه.
  • الحميد: المتفرد في الحمد والثناء ولا يحمد سواه ولو أصاب عباده مكروه حمدوه.
  • المُحيي: يحيي خلقه من العدم، ويعيدهم أحياء بعد موتهم.
  • الحيّ: له الحياة الأبدية لا شيء قبله ولا شيء بعده.
  • القيّوم: المدبّر لأموره وأمور خلقه وحده دون مساعدة ولا عون.
  • الواحد: ليس له شريك، متفرد بالألوهية، لا يُعبد أحد سواه.
  • الصمد: لا يقصد عباده سواه في عبادتهم وقضاء حوائجهم، له الأمر كله، مُطاع في كل أمر.
  • القادر: لا يعجز عن خلق شيء من العدم، أو محو شيء من الوجود، وذلك بحكمته وبشكل منزه عن الزيادة أو النقصان.
  • المُقتدر: يصلح الخلق بشكل لا يقدر عليه أحد سواه.
  • المُقدِّم: يضع الأشياء في مواضعها، وما يستحق التقديم يقدمه.
  • المُؤخر: يضع كل من يستحق التأخير في مكانه.
  • الأول: أول الوجود لم يسبقه في الوجود شيء.
  • الآخر: يُفني الكون كله ولا يفنى، ليس بعده شيء.
  • الظاهر: يظهر في وجوده لكثرة دلالاته في قدرته.
  • الباطن: عالم بباطن الأمور لا يخفى عليه شيء.
  • المتعالي: تجلى عن إفتراء المفترين وعن حيرة المتحيرين.
  • البِرّ: يصدق عباده فيما وعد ويبرهم ويلطف بهم.
  • التوّاب: ييسر التوبة لعباده ويقبلها ويقابلها بالغفران.
  • المنتقم: شديد العقاب على من لم يردعه الإنذار والوعي.
  • العفوّ: يمحو ذنوب التائبين ولا يراجعهم بها.
  • الرَؤوف: جعل التوبة رأفة بعباده ورحمة بهم.
  • مالك المُلك: يملك كل شيء ويتصرف به كما يشاء.
  • ذو الجلال والإكرام: أهل لأن يتفرد في العظمة والإكرام والجلال.
  • الجامع: يجمع كمال الصفات فيه، ويجمع بين مختلف الخلائق.
  • الغنيّ: غني عن كل من سواه، ويفتقر إليه كل من عاداه.
  • المُعطي: متفرد في عطاءه لمن يشاء.
  • النور: ظاهر في ذاته مظهر لغيره، يهدي عباده إلى الرشد.
  • الهادي: يهدي النفوس إلى طريق الحق.
  • البديع: لا يماثله أحد في صفاته وحسن خَلقه.
  • الوارث: هو الباقي بعد زوال الكون، يرث كل شيء.

أحكام حول أسماء الله الحسنى

أكد العلماء أن أسماء الله الحسنى توقيفية أي لا يجوز تسمية الله -عز وجل- بأسماء غير التي ذُكرت في الكتاب والسنة، ومن بعض الأمور التي (لا تصح) حول أسماء الله الحسنى ما يأتي:

  • تسمية أحد من العباد باسم من أسماء الله الحسنى.
  • تسمية الله تعالى بما لم يسمي به نفسه.
  • نسبة الصفات السيئة لله -عز وجل- مثل: الماكر، المخادع.
  • نسب الضر إلى الله سبحانه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: 《الخير في يديك، والشر ليس إليك》[صحيح مسلم].