الصلاة الصلاة هي عمود الدين، والركن الثاني من أركان الإسلام، إذ تُؤدى الصلاة خمس مرات يوميًا، وفرضت الصلاة على المسلمين في مكة قبل هجرة الرسول الكريم في 3هـ من البعثة النبوية، وهي فرض على كل مسلم بالغ وعاقل، و فعن ابن عمر -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلًا)، وللصلاة مكانة عظيمة في الإسلام، فهي وسيلة تربط العبد بربه، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أركان الصلاة. أركان الصلاة النية.  تكبيرة الإحرام، وهو الجهر بقول (الله أكبر)، بحيث يكون المصلي قائمًا، وما أكّد على تكبيرة الإحرام قول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ) صدق رسول الله.  القيام في الفرض، بأن يكون المصلي منتصب القامة، وما يدلّ على ذلك قوله تعالى في كتابه الحكيم: (وَقُومُوا لله قَانِتِينَ) صدق الله العظيم، وما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-إلى عمران بن حصين: (صَلِّ قَائِماً فَإِنْ لَـمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ) صدق رسول الله. قراءة الفاتحة في كل ركعة، إنّ من أركان الصلاة التي لا تقبل إلا بها هي قراءة سورة الفاتحة قراءة صحيحة لا لَحْنَ فيها، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا صَلاةَ لِمَنْ لَـمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ). الركوع، ويكون الركوع بالانحناء ومسّ الركبة، فقد قال الله -جل جلاله-عن الركوع: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) صدق الله العظيم. القيام من الركوع، وما يؤكد على ضرورة القيام من الركوع والاعتدال منه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً). السجود، ويكون السجود بوضع أعضاء من الجسم على الأرض وهم: الجبهة، والأنف، واليدين، والكربتين، وأطراف القدمين، وقد وضّحت السنة النبوية الشريفة ذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمْ: الجَبْهَةُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافَ القَدَمَيْنِ). الجلوس بين السجدتين. الطمأنينة، أي سكون جميع الأعضاء فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، وعندما أخلّ بها قال: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ). التشهد، وصيغة التشهد هي: "التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه". الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأخير، وصيغة الصلاة على النبي هي: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". التسليم، أي قول "السلام عليكم ورحمة الله"، فقد قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: (أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله). الترتيب والموالاة بين الأعمال، فقد قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي). شروط وجوب الصلاة الإسلام. العقل. البلوغ. أركان الصلاة وهي أعمال تُقام في الصلاة ولا تتم ولا تقبل الصلاة إلا بها، إذ إنّ الصلاة بدون هذه الأركان باطلة، فيجب الحفاظ على هذه الأركان والتأكد من الإتيان بها، مع عدم تركها لأي سبب، سواء كان السهو أم الجهل.

ما هي أركان الصلاة

ما هي أركان الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

الصلاة

الصلاة هي عمود الدين، والركن الثاني من أركان الإسلام، إذ تُؤدى الصلاة خمس مرات يوميًا، وفرضت الصلاة على المسلمين في مكة قبل هجرة الرسول الكريم في 3هـ من البعثة النبوية، وهي فرض على كل مسلم بالغ وعاقل، و فعن ابن عمر -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلًا)، وللصلاة مكانة عظيمة في الإسلام، فهي وسيلة تربط العبد بربه، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أركان الصلاة.

أركان الصلاة

  • النية.
  •  تكبيرة الإحرام، وهو الجهر بقول (الله أكبر)، بحيث يكون المصلي قائمًا، وما أكّد على تكبيرة الإحرام قول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ) صدق رسول الله.
  •  القيام في الفرض، بأن يكون المصلي منتصب القامة، وما يدلّ على ذلك قوله تعالى في كتابه الحكيم: (وَقُومُوا لله قَانِتِينَ) صدق الله العظيم، وما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-إلى عمران بن حصين: (صَلِّ قَائِماً فَإِنْ لَـمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ) صدق رسول الله.
  • قراءة الفاتحة في كل ركعة، إنّ من أركان الصلاة التي لا تقبل إلا بها هي قراءة سورة الفاتحة قراءة صحيحة لا لَحْنَ فيها، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا صَلاةَ لِمَنْ لَـمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ).
  • الركوع، ويكون الركوع بالانحناء ومسّ الركبة، فقد قال الله -جل جلاله-عن الركوع: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) صدق الله العظيم.
  • القيام من الركوع، وما يؤكد على ضرورة القيام من الركوع والاعتدال منه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً).
  • السجود، ويكون السجود بوضع أعضاء من الجسم على الأرض وهم: الجبهة، والأنف، واليدين، والكربتين، وأطراف القدمين، وقد وضّحت السنة النبوية الشريفة ذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمْ: الجَبْهَةُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافَ القَدَمَيْنِ).
  • الجلوس بين السجدتين.
  • الطمأنينة، أي سكون جميع الأعضاء فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، وعندما أخلّ بها قال: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ).
  • التشهد، وصيغة التشهد هي: “التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه”.
  • الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأخير، وصيغة الصلاة على النبي هي: “اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ”.
  • التسليم، أي قول “السلام عليكم ورحمة الله”، فقد قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: (أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله).
  • الترتيب والموالاة بين الأعمال، فقد قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي).

شروط وجوب الصلاة

  1. الإسلام.
  2. العقل.
  3. البلوغ.

أركان الصلاة

وهي أعمال تُقام في الصلاة ولا تتم ولا تقبل الصلاة إلا بها، إذ إنّ الصلاة بدون هذه الأركان باطلة، فيجب الحفاظ على هذه الأركان والتأكد من الإتيان بها، مع عدم تركها لأي سبب، سواء كان السهو أم الجهل.