القرآن الكريم القرآنُ الكريم هو كلامُ الله -تعالى- المُنزَّل على رسولِه محمّد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- بواسطة أمين السماء جبريل -عليه السلام- على مدار ثلاثٍ وعشرين سنةً والمُتعبد بتلاوته والمشتمل على كلّ ما يهم المسلم في أمور حياته، كما أنّ كلام الله هو الملجأ للعلاج والشفاء التامّ من الكافة الأمراض الجسدية والنفسية التي تُصيب الإنسان ولكي تتحقق تلك الغاية لا بُد من اعتقاد المريض الجازم بأنّ آيات القرآن شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين، وسيتم التعرف في هذا المقال على آيات الشفاء الواردة في القرآن الكريم. آيات الشفاء آياتُ الشفاء الواردة في القرآنِ الكريم هي جزءٌ من الرقية الشرعية المعتمدة على القرآن والتي يُستحبّ للمسلم أن يقرأها على نفسه ان استطاع في حال المرض النفسيّ أو الجسدي؛ فقد قال ابن القيم -رحمه الله-:(فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنيّة وأدواء الدنيا والآخرة)، وسُميت هذه الآيات بآيات الشفاء لورود كلمة الشفاء ومشتقاتها في الآية، وعددها ست آياتٍ وهي، قال -تعالى- في محكم التنزيل: (قاتِلوهُم يُعَذِّبهُمُ اللَّـهُ بِأَيديكُم وَيُخزِهِم وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ). (يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ). (ثُمَّ كُلي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسلُكي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخرُجُ مِن بُطونِها شَرابٌ مُختَلِفٌ أَلوانُهُ فيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ). (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ). (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ). (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا). أمور هامة متعلقة بالاستشفاء بالقرآن الكريم يجب على كلّ مسلمٍ أن يُدرك أن جميع الآيات القرآن الكريم تشتمل على الشفاء التام والوقاية من المرض ومضاعفاته متزامنةً مع الأخذ بالأسباب من تلقي الأدوية والعلاج واتباع تعليمات الأطباء، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في كثيرٍ من الأحيان يتداوى بالقرآن عن طريقة القراءة على نفسه أو قراءة أحدٍ عليه كما كانت تفعل أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- له عندما يشتد عليه الألم، ومن الأمور الواجب مراعاتها عند الاستشفاء بالقرآن ما يلي: التوبة من الذنوب والمعاصي والآثام قبل البدء بالقراءة. الاعتماد على الله -تعالى- في تحقيق الشفاء وتفويض الأمر إليه، وأنّ هذه الآيات ما هي إلا سببٌ معينٌ على الشفاء. الاعتقاد الجازم بأن آيات القرآن تحمل الشفاء التام. الاستمرار والمداومة على قراءة آيات الشفاء مع الرقية الشرعية إن أمكن وعدم الاستعجال في الشفاء فكل شيءٍ بقدرٍ محتومٍ. قراءة الآيات بتدبرٍ وأناةٍ ومحاولة استحضار معانيها. استحضار النية الصادقة بتحقق الشفاء بعد تكرار القراءة. قراءة سور وآيات أخرى مع آيات الشفاء ومنها سورة الفاتحة فقد رُوي أن الرسول الأعظم -صلى الله عليه وسلم- قال في فضلها:(فاتحة الكتاب شفاء من كل داء)، وسورة الإخلاص، والمعوذتين، وآية الكرسي.

ما هي آيات الشفاء

ما هي آيات الشفاء

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

القرآن الكريم

القرآنُ الكريم هو كلامُ الله -تعالى- المُنزَّل على رسولِه محمّد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- بواسطة أمين السماء جبريل -عليه السلام- على مدار ثلاثٍ وعشرين سنةً والمُتعبد بتلاوته والمشتمل على كلّ ما يهم المسلم في أمور حياته، كما أنّ كلام الله هو الملجأ للعلاج والشفاء التامّ من الكافة الأمراض الجسدية والنفسية التي تُصيب الإنسان ولكي تتحقق تلك الغاية لا بُد من اعتقاد المريض الجازم بأنّ آيات القرآن شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين، وسيتم التعرف في هذا المقال على آيات الشفاء الواردة في القرآن الكريم.

آيات الشفاء

آياتُ الشفاء الواردة في القرآنِ الكريم هي جزءٌ من الرقية الشرعية المعتمدة على القرآن والتي يُستحبّ للمسلم أن يقرأها على نفسه ان استطاع في حال المرض النفسيّ أو الجسدي؛ فقد قال ابن القيم -رحمه الله-:(فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنيّة وأدواء الدنيا والآخرة)، وسُميت هذه الآيات بآيات الشفاء لورود كلمة الشفاء ومشتقاتها في الآية، وعددها ست آياتٍ وهي، قال -تعالى- في محكم التنزيل:

  1. (قاتِلوهُم يُعَذِّبهُمُ اللَّـهُ بِأَيديكُم وَيُخزِهِم وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ).
  2. (يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ).
  3. (ثُمَّ كُلي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسلُكي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخرُجُ مِن بُطونِها شَرابٌ مُختَلِفٌ أَلوانُهُ فيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ).
  4. (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).
  5. (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ).
  6. (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا).

أمور هامة متعلقة بالاستشفاء بالقرآن الكريم

يجب على كلّ مسلمٍ أن يُدرك أن جميع الآيات القرآن الكريم تشتمل على الشفاء التام والوقاية من المرض ومضاعفاته متزامنةً مع الأخذ بالأسباب من تلقي الأدوية والعلاج واتباع تعليمات الأطباء، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في كثيرٍ من الأحيان يتداوى بالقرآن عن طريقة القراءة على نفسه أو قراءة أحدٍ عليه كما كانت تفعل أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- له عندما يشتد عليه الألم، ومن الأمور الواجب مراعاتها عند الاستشفاء بالقرآن ما يلي:

  • التوبة من الذنوب والمعاصي والآثام قبل البدء بالقراءة.
  • الاعتماد على الله -تعالى- في تحقيق الشفاء وتفويض الأمر إليه، وأنّ هذه الآيات ما هي إلا سببٌ معينٌ على الشفاء.
  • الاعتقاد الجازم بأن آيات القرآن تحمل الشفاء التام.
  • الاستمرار والمداومة على قراءة آيات الشفاء مع الرقية الشرعية إن أمكن وعدم الاستعجال في الشفاء فكل شيءٍ بقدرٍ محتومٍ.
  • قراءة الآيات بتدبرٍ وأناةٍ ومحاولة استحضار معانيها.
  • استحضار النية الصادقة بتحقق الشفاء بعد تكرار القراءة.
  • قراءة سور وآيات أخرى مع آيات الشفاء ومنها سورة الفاتحة فقد رُوي أن الرسول الأعظم -صلى الله عليه وسلم- قال في فضلها:(فاتحة الكتاب شفاء من كل داء)، وسورة الإخلاص، والمعوذتين، وآية الكرسي.