طلب العلم إن طلب العلم من الرحلات الجليلة التي يقوم بها بعض الأفراد، وهي من الأمور التي شجّع عليها الإسلام منذ قديم الزمان، فقد كان طلاب العلم ينتقلون لمسافات طويلة لأخذ معلومةٍ عن شخصٍ ما، ولولا توثيق هذا العلم لما وصلنا إلى هذا التقدم والازدهار، فالمعلومات تُبنى على بعضها البعض، ولطلب العلم بعض الآداب والصفات التي لابد من أن يتحلى بها طالب العلم ليستطيع إتمام مسيرته العلمية الهادفة، وفي هذا المقال سيتم تقديم موجز عن آداب طالب العلم. آداب طالب العلم الصبر: فطلب العلم ليس بالشيء السهل والبسيط وإنما يحتاج إلى مجاهدة النفس التي تدعو صاحبها للراحة والتمتع بالحياة بعيداً عن بذل الجهد في طلب العلم. إخلاص النية لله تعالى، فعندما ينوي طالب العلم وجه الله تعالى في علمه الذي يطلبه ولإعلاء كلمة الحق فإن الله تعالى ييسره له ويسهله عليه، فقد قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ " رواه النسائي (2654) وحسنه الألباني في صحيح النسائي. العمل بالعلم، فعندما يتعلم طالب العلم أمراً ما فعليه العمل به وتطبيقه في حياته أولاً قبل إخراجه للناس وأمرْهم للعمل به، وإذا لم يكن كذلك فإنه يكون أشبه باليهود الذين علموا الحق وتجاوزوا عنه. المداومة على المراقبة، فدوام الشعور بمراقبة الله عز وجل في السر والعلن يساعد طالب العلم في سعيه، وكذلك كثرة الدعاء في السجود بأن يفتح الله تعالى عليه يستجلب عون الله عز وجل. اغتنام الأوقات، فوقت الفراغ من الأمور التي حث الإسلام على اغتنامها في طلب العلم والاستزادة منه، وهذا الوقت لا يكون متاحاً دائماً، لذلك فإن الشخص الناجح هو من استطاع اغتنام كل هذه الأوقات قبل انشغالها. الاجتهاد في طلب العلم، فطالب العلم يجب أن يتصف بالاجتهاد والاشتغال في المطالعة والبحث والحفظ والمراقبة. الامتناع عن السؤال مراءً، ويقصد بذلك ألا يكثر من السؤال لبيان عجز المسؤول وإظهار ضعفه وخطئه حباً في إظهار الغلبة والقوة وليس لإظهار حق الله عز وجل. عدم التكبر في طلب العلم، فطالب العلم الذي يدخل التكبر نفسه فإنه يبدأ طريق الفشل وضياع ما تعلمه، فأحياناً قد يحصل على معلومةٍ من شخصٍ بسيط، وطلب العلم يتعارض مع التكبر. الانصياع للحق وتقبل النقد، فالهدف من طلب العلم هو إظهار الحقيقة، لذلك عندما يجد طالب العلم ظهور الحق على يد أي شخص فعليه الانصياع له والرجوع إليه، وذلك يبارك في طلب العلم. اختيار الصاحب، فالصحبة الحسنة تساعد على طلب العلم وتعين عليه. أهمية طلب العلم تحقيق محبة الله تعالى وبركته. الارتقاء بالأمة إلى أعلى المراتب وزيادة تسليحها سواء اقتصادياً أو عسكرياً أو اجتماعياً. إيجاد فرص العمل للأفراد داخل المجتمع وبالتالي تقليل المشاكل الاجتماعية.. زيادة قدرة الفرد على عبادة الله عز وجل من خلال التففه في الدين عن طريق العلم الشرعي.

ما هي آداب طالب العلم

ما هي آداب طالب العلم

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أبريل، 2018

طلب العلم

إن طلب العلم من الرحلات الجليلة التي يقوم بها بعض الأفراد، وهي من الأمور التي شجّع عليها الإسلام منذ قديم الزمان، فقد كان طلاب العلم ينتقلون لمسافات طويلة لأخذ معلومةٍ عن شخصٍ ما، ولولا توثيق هذا العلم لما وصلنا إلى هذا التقدم والازدهار، فالمعلومات تُبنى على بعضها البعض، ولطلب العلم بعض الآداب والصفات التي لابد من أن يتحلى بها طالب العلم ليستطيع إتمام مسيرته العلمية الهادفة، وفي هذا المقال سيتم تقديم موجز عن آداب طالب العلم.

آداب طالب العلم

  • الصبر: فطلب العلم ليس بالشيء السهل والبسيط وإنما يحتاج إلى مجاهدة النفس التي تدعو صاحبها للراحة والتمتع بالحياة بعيداً عن بذل الجهد في طلب العلم.
  • إخلاص النية لله تعالى، فعندما ينوي طالب العلم وجه الله تعالى في علمه الذي يطلبه ولإعلاء كلمة الحق فإن الله تعالى ييسره له ويسهله عليه، فقد قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ” رواه النسائي (2654) وحسنه الألباني في صحيح النسائي.
  • العمل بالعلم، فعندما يتعلم طالب العلم أمراً ما فعليه العمل به وتطبيقه في حياته أولاً قبل إخراجه للناس وأمرْهم للعمل به، وإذا لم يكن كذلك فإنه يكون أشبه باليهود الذين علموا الحق وتجاوزوا عنه.
  • المداومة على المراقبة، فدوام الشعور بمراقبة الله عز وجل في السر والعلن يساعد طالب العلم في سعيه، وكذلك كثرة الدعاء في السجود بأن يفتح الله تعالى عليه يستجلب عون الله عز وجل.
  • اغتنام الأوقات، فوقت الفراغ من الأمور التي حث الإسلام على اغتنامها في طلب العلم والاستزادة منه، وهذا الوقت لا يكون متاحاً دائماً، لذلك فإن الشخص الناجح هو من استطاع اغتنام كل هذه الأوقات قبل انشغالها.
  • الاجتهاد في طلب العلم، فطالب العلم يجب أن يتصف بالاجتهاد والاشتغال في المطالعة والبحث والحفظ والمراقبة.
  • الامتناع عن السؤال مراءً، ويقصد بذلك ألا يكثر من السؤال لبيان عجز المسؤول وإظهار ضعفه وخطئه حباً في إظهار الغلبة والقوة وليس لإظهار حق الله عز وجل.
  • عدم التكبر في طلب العلم، فطالب العلم الذي يدخل التكبر نفسه فإنه يبدأ طريق الفشل وضياع ما تعلمه، فأحياناً قد يحصل على معلومةٍ من شخصٍ بسيط، وطلب العلم يتعارض مع التكبر.
  • الانصياع للحق وتقبل النقد، فالهدف من طلب العلم هو إظهار الحقيقة، لذلك عندما يجد طالب العلم ظهور الحق على يد أي شخص فعليه الانصياع له والرجوع إليه، وذلك يبارك في طلب العلم.
  • اختيار الصاحب، فالصحبة الحسنة تساعد على طلب العلم وتعين عليه.

أهمية طلب العلم

  • تحقيق محبة الله تعالى وبركته.
    الارتقاء بالأمة إلى أعلى المراتب وزيادة تسليحها سواء اقتصادياً أو عسكرياً أو اجتماعياً.
  • إيجاد فرص العمل للأفراد داخل المجتمع وبالتالي تقليل المشاكل الاجتماعية..
  • زيادة قدرة الفرد على عبادة الله عز وجل من خلال التففه في الدين عن طريق العلم الشرعي.