اتحاد الاتصالات العالمي ITU في بداية ظهور الاتصالات وفي 1G تحديدًا لم يكن هناك نظام اتصالاتي قياسي تسير عليه الدول، فكان لليابان نظام خاص ولأمريكا نظام وأستراليا وفرنسا وجنوب أفريقيا وغيرها، الأمر الذي يُعد سلبيًا ومعقدًا لحدٍ كبير، لامتناع القدرة على إجراء المكالمات الدولية، وحصر المنتجات التكنولوجية داخل الحدود الدولية، فمثلًا المسافر من اليابان إلى أمريكا عليه بتغيير جهازه وشريحته، لذا كان لا بدّ من ظهور اتحاد عالمي خاص بأمور الاتصالات International Telecommunication Union، والتطورات التكنولوجية وتثبيت الأساسيات لتجتمع عليها جميع دول العالم، وإن من إحدى القواعد الأساسية التي وضع بنودها الاتحاد العالمي هو تقنية الـ WCDMA 3G والتي سيتم الحديث عنها في هذا المقال. WCDMA 3G المقصود بـ WCDMA 3G هو Wide-Band Code Division Multiple Access، وكما تمّ ذكره في المقدمة فإن الـ ITU: هي الجهة المسؤولة عن وضع الأسس المتفق عليها في كلّ ما يتعلق بالاتصالات، ومن ضمن ذلك أساسيات ومميزات تقنية الجيل الثالث بانطلاقاتها والانطلاقات التي تدعم هذا النوع من الوصول المتعدّد هما: UMTS وHSPA وصولًا للـ HSPA+. في البداية ظهر ما يسمّى بالـ TDMA والـ FDMA وهما نوعي Multiplexing يقومان على تقسيم القناة الترددية إلى ترددات أصغر وهذه الترددات يتم حجزها لمدة زمنية محددة، ولكن هذه الطريقة من الوصول المتعدد محدِّدة جدًا لعدد المستخدمين والسرعات المتوفّرة والخدمات الممكنة والأمان والخصوصية، لذا ظهرت الـ CDMA، وتعتمد في استخدام النطاق الترددي بطريقة أكثر فاعلية علمًا بأن النطاق الترددي الـBandwidth يتم شراؤه من الحكومة بملايين الدولارات ومحدود القيم، حيث لا يسمح باستخدام أيّ تردد، وتبعها فيما بعد بما يعرف بالـWCDMA. تعتمد طريقة الـCDMA في السماح للمستخدمين للوصول إلى القناة الترددية عن طريق الشيفرات Codes، أي بدلًا من استخدام المستخدم لجزء معين من القناة الترددية وبوقت محدد، فإنّه يتاح لعدة مستخدمين أن يقوموا بالإرسال والاستقبال على القناة ولكن قبل إرسال المعلومات من المُرسل وبعد تحويلها إلى إشارة، يتم ضرب هذه الإشارة بشيفرة خاصة لا يعرفها إلا المرسل والمستقبل، وتنتقل الإشارات المشفرة معًا في القناة الترددية نفسها، وعند الاستقبال يستقبل المستقبل الإشارات ولكنه يحصل على إشارته فقط وذلك عن طريق الضرب بنفس الشيفرة فيتم تصفير واستثناء جميع الإشارات ما عدا الإشارة المقصودة. ويكمن الفرق بين الـCDMA والـWCDMA في: اتساع النطاق الترددي المستَخدم Bandwidth؛ فالأولى تستخدم 1.25MHz، والثانية تستخدم 5MHz. CDMA تستخدم الـ Circuit Switching،و WCDMA تستخدم Packet Switching وCircuit Switching. تنتمي الـCDMA إلى الـ 2G، بينما تنتمي الـWCDMA إلى الـ 3G. WCDMA 3G في الهواتف النقالة في الهواتف الحديثة، يلاحظ المستخدمون أن هناك عدة إعدادات للهاتف سواء كان يعمل على نظام تشغيل الـAndroid أم الـIoS، وهذه الإعدادات تتعلق بنوع الخدمة التي يختارها المستخدم للوصول إلى الشبكة من خلالها، والخيارات عادة أربعة هي: GSM Only: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ2G فقط. WCDMA Only: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ3G فقط. (GSM/WCDMA (Auto Connect: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ2G أو الـ3G أوتوماتيكيًا. LTE: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ4G فقط. والفرق الذي يظهر للمستخدم بين هذه الخيارات يكون باختلاف السرعات والتطبيقات المتاحة وسرعة استهلاك بطارية الجهاز.

ما هو wcdma 3g

ما هو wcdma 3g

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

اتحاد الاتصالات العالمي ITU

في بداية ظهور الاتصالات وفي 1G تحديدًا لم يكن هناك نظام اتصالاتي قياسي تسير عليه الدول، فكان لليابان نظام خاص ولأمريكا نظام وأستراليا وفرنسا وجنوب أفريقيا وغيرها، الأمر الذي يُعد سلبيًا ومعقدًا لحدٍ كبير، لامتناع القدرة على إجراء المكالمات الدولية، وحصر المنتجات التكنولوجية داخل الحدود الدولية، فمثلًا المسافر من اليابان إلى أمريكا عليه بتغيير جهازه وشريحته، لذا كان لا بدّ من ظهور اتحاد عالمي خاص بأمور الاتصالات International Telecommunication Union، والتطورات التكنولوجية وتثبيت الأساسيات لتجتمع عليها جميع دول العالم، وإن من إحدى القواعد الأساسية التي وضع بنودها الاتحاد العالمي هو تقنية الـ WCDMA 3G والتي سيتم الحديث عنها في هذا المقال.

WCDMA 3G

المقصود بـ WCDMA 3G هو Wide-Band Code Division Multiple Access، وكما تمّ ذكره في المقدمة فإن الـ ITU: هي الجهة المسؤولة عن وضع الأسس المتفق عليها في كلّ ما يتعلق بالاتصالات، ومن ضمن ذلك أساسيات ومميزات تقنية الجيل الثالث بانطلاقاتها والانطلاقات التي تدعم هذا النوع من الوصول المتعدّد هما: UMTS وHSPA وصولًا للـ HSPA+.

في البداية ظهر ما يسمّى بالـ TDMA والـ FDMA وهما نوعي Multiplexing يقومان على تقسيم القناة الترددية إلى ترددات أصغر وهذه الترددات يتم حجزها لمدة زمنية محددة، ولكن هذه الطريقة من الوصول المتعدد محدِّدة جدًا لعدد المستخدمين والسرعات المتوفّرة والخدمات الممكنة والأمان والخصوصية، لذا ظهرت الـ CDMA، وتعتمد في استخدام النطاق الترددي بطريقة أكثر فاعلية علمًا بأن النطاق الترددي الـBandwidth يتم شراؤه من الحكومة بملايين الدولارات ومحدود القيم، حيث لا يسمح باستخدام أيّ تردد، وتبعها فيما بعد بما يعرف بالـWCDMA.

تعتمد طريقة الـCDMA في السماح للمستخدمين للوصول إلى القناة الترددية عن طريق الشيفرات Codes، أي بدلًا من استخدام المستخدم لجزء معين من القناة الترددية وبوقت محدد، فإنّه يتاح لعدة مستخدمين أن يقوموا بالإرسال والاستقبال على القناة ولكن قبل إرسال المعلومات من المُرسل وبعد تحويلها إلى إشارة، يتم ضرب هذه الإشارة بشيفرة خاصة لا يعرفها إلا المرسل والمستقبل، وتنتقل الإشارات المشفرة معًا في القناة الترددية نفسها، وعند الاستقبال يستقبل المستقبل الإشارات ولكنه يحصل على إشارته فقط وذلك عن طريق الضرب بنفس الشيفرة فيتم تصفير واستثناء جميع الإشارات ما عدا الإشارة المقصودة.

ويكمن الفرق بين الـCDMA والـWCDMA في:

  1. اتساع النطاق الترددي المستَخدم Bandwidth؛ فالأولى تستخدم 1.25MHz، والثانية تستخدم 5MHz.
  2. CDMA تستخدم الـ Circuit Switching،و WCDMA تستخدم Packet Switching وCircuit Switching.
  3. تنتمي الـCDMA إلى الـ 2G، بينما تنتمي الـWCDMA إلى الـ 3G.

WCDMA 3G في الهواتف النقالة

في الهواتف الحديثة، يلاحظ المستخدمون أن هناك عدة إعدادات للهاتف سواء كان يعمل على نظام تشغيل الـAndroid أم الـIoS، وهذه الإعدادات تتعلق بنوع الخدمة التي يختارها المستخدم للوصول إلى الشبكة من خلالها، والخيارات عادة أربعة هي:

  • GSM Only: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ2G فقط.
  • WCDMA Only: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ3G فقط.
  • (GSM/WCDMA (Auto Connect: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ2G أو الـ3G أوتوماتيكيًا.
  • LTE: هنا يختار المستخدم أن يستخدم خدمات الـ4G فقط.

والفرق الذي يظهر للمستخدم بين هذه الخيارات يكون باختلاف السرعات والتطبيقات المتاحة وسرعة استهلاك بطارية الجهاز.