الهرمونات تُعدُّ الهرمونات بمثابة رسائلَ يرسلُها الجسم إلى مختلف أعضائه؛ لأجل القيام بالعمليات الحيويّة المختلفة، وهي موادّ كيميائية تفرزها الغدد الصماء والغدد القنويّة، ويُعدّ كل هرمون من هرمونات الجسم متخصصًا للقيام بعملٍ ما، وأي يخلل يصيب النظام الهرموني في الجسم قد يسبّب الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، وذلك بحسب الهرمون الذي يُفرزه الجسم، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن واحد من أهم الهرمونات وهو هرمون الجوع، وسيتم توضيح ما هو هرمون الجوع. هرمون الجوع يُعرفُ هرمون الجوع بأنه الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع والتحفيز على طلب تناول الطعام، ويسمّى هذا الهرمون باسم "هرمون الجريلين" أو الغريلين، وهو الهرمون المسؤول عن زيادة طاقة الجسم، ونسبته في الجسم غير ثابتة إنما متقلبة ما بين زيادة ونقصان، ومبدئيًا فإن هذا الهرمون يُفرز في المعدة التي بدورها ترسل إشارات كيميائية إلى الدماغ للإحساس بالجوع، حيث ترتفع نسبته قبل البدء بتناول وجبات الطعام مباشرةً، وتنخفض نسبته بمجرد الانتهاء من الطعام، وهذا الهرمون يتواجد بشكل أساسي في الأدوية الفاتحة للشهية، وهو موجود بنسبة مرتفعة لدى الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصابي، والهرمون المضاد لهرمونِ الجوع يسمى هرمون اللبتين، الذي يثبّط الشهيّة. عوامل زيادة هرمون الجوع يوجدُ العديدُ من العوامل التي تُساعدُ في زيادة نسبة هرمون الجوع "الجريلين" في الجسم، وهذه العوامل من الضروريّ تجنّبها بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن ويرغبون في إنقاصه؛ لأن هذا الهرمون يحفّزُ على تناول كميات إضافية من الطعام، أما أهم هذه العوامل فهي كما يأتي: عدم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم، إذ بيَّنت الدراسات أنه يوجد علاقة قوية بين قلّة النوم ونسبة هرمون الجوع، إذ إنّ السهر يحفّز على إنتاج كميات كبيرة منه، مما يحفز الشهيّة، وفي المقابل ينخفض هرمون اللبتين. تناول المشروبات السكريّة والمشروبات الغازية، وعدم استهلاك الفركتوز الموجود في الفاكهة والعسل. الاعتمادُ على نظام غذائيّ مقيّد للسعرات الحرارية، مما يسبب خفض مستويات هرمون اللبتين، وبالتالي زيادة هرمون الجريلين او هرمون الجوع. عدم تناول كميات كافية من الطعام، وعدم تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الكبيرة. عدم تناول الأطعمة البروتينيّة، خصوصًا أن البروتين يُعطي شعورًا بالشبع، وعدم تناوله يعني زيادة هرمون الجوع، كما أن البروتين يبطّء عمليات التمثيل الغذائي. الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر والخوف، إذ تساعد هذه العوامل النفسية على زيادة نسبة هذا الهرمون بشكل كبير، وبالتالي زيادة الرغبة في تناول الطعام، لذلك فإن الإصابةَ بالاكتئاب ترتبط كثيرًا بزيادة وزن الجسم عند الكثير من الأشخاص. الشعور بالتعب الشديد والإجهاد المزمن، ممّا يحفز إنتاج هذا الهرمون وزيادة الرغبة بتناول الطعام.

ما هو هرمون الجوع

ما هو هرمون الجوع

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يونيو، 2018

الهرمونات

تُعدُّ الهرمونات بمثابة رسائلَ يرسلُها الجسم إلى مختلف أعضائه؛ لأجل القيام بالعمليات الحيويّة المختلفة، وهي موادّ كيميائية تفرزها الغدد الصماء والغدد القنويّة، ويُعدّ كل هرمون من هرمونات الجسم متخصصًا للقيام بعملٍ ما، وأي يخلل يصيب النظام الهرموني في الجسم قد يسبّب الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، وذلك بحسب الهرمون الذي يُفرزه الجسم، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن واحد من أهم الهرمونات وهو هرمون الجوع، وسيتم توضيح ما هو هرمون الجوع.

هرمون الجوع

يُعرفُ هرمون الجوع بأنه الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع والتحفيز على طلب تناول الطعام، ويسمّى هذا الهرمون باسم “هرمون الجريلين” أو الغريلين، وهو الهرمون المسؤول عن زيادة طاقة الجسم، ونسبته في الجسم غير ثابتة إنما متقلبة ما بين زيادة ونقصان، ومبدئيًا فإن هذا الهرمون يُفرز في المعدة التي بدورها ترسل إشارات كيميائية إلى الدماغ للإحساس بالجوع، حيث ترتفع نسبته قبل البدء بتناول وجبات الطعام مباشرةً، وتنخفض نسبته بمجرد الانتهاء من الطعام، وهذا الهرمون يتواجد بشكل أساسي في الأدوية الفاتحة للشهية، وهو موجود بنسبة مرتفعة لدى الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصابي، والهرمون المضاد لهرمونِ الجوع يسمى هرمون اللبتين، الذي يثبّط الشهيّة.

عوامل زيادة هرمون الجوع

يوجدُ العديدُ من العوامل التي تُساعدُ في زيادة نسبة هرمون الجوع “الجريلين” في الجسم، وهذه العوامل من الضروريّ تجنّبها بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن ويرغبون في إنقاصه؛ لأن هذا الهرمون يحفّزُ على تناول كميات إضافية من الطعام، أما أهم هذه العوامل فهي كما يأتي:

  • عدم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم، إذ بيَّنت الدراسات أنه يوجد علاقة قوية بين قلّة النوم ونسبة هرمون الجوع، إذ إنّ السهر يحفّز على إنتاج كميات كبيرة منه، مما يحفز الشهيّة، وفي المقابل ينخفض هرمون اللبتين.
  • تناول المشروبات السكريّة والمشروبات الغازية، وعدم استهلاك الفركتوز الموجود في الفاكهة والعسل.
  • الاعتمادُ على نظام غذائيّ مقيّد للسعرات الحرارية، مما يسبب خفض مستويات هرمون اللبتين، وبالتالي زيادة هرمون الجريلين او هرمون الجوع.
  • عدم تناول كميات كافية من الطعام، وعدم تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الكبيرة.
  • عدم تناول الأطعمة البروتينيّة، خصوصًا أن البروتين يُعطي شعورًا بالشبع، وعدم تناوله يعني زيادة هرمون الجوع، كما أن البروتين يبطّء عمليات التمثيل الغذائي.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر والخوف، إذ تساعد هذه العوامل النفسية على زيادة نسبة هذا الهرمون بشكل كبير، وبالتالي زيادة الرغبة في تناول الطعام، لذلك فإن الإصابةَ بالاكتئاب ترتبط كثيرًا بزيادة وزن الجسم عند الكثير من الأشخاص.
  • الشعور بالتعب الشديد والإجهاد المزمن، ممّا يحفز إنتاج هذا الهرمون وزيادة الرغبة بتناول الطعام.