الهرمونات يتحكمُ في جسمِ الإنسان جهازان رئيسان هما: الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصمّاء، وغالبًا ما يعملان معًا كيدٍ واحدة لتنظيم الجسم وضبط العمليات الحيويّة فيه، ويمكن تعريفُ الهرمون بأنّه مادة كيميائية يتم تصنيعها بخطواتٍ معقدة في خلايا خاصة في الغدد المتخصصة، وهناك أنواع عدة من الهرمونات بعضها مسؤولة عن النمو وبعضها مسؤولة عن التمثيل الغذائيّ وبعضها الآخر مسؤول عن تحكم الدماغ بالألم والإجهاد، وأبرز الهرمونات المسؤولة عن التحكم بالألم والإجهاد هو هرمون الأندروفين، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن هرمون الأندروفين وأهميته وأعراض نقصه وكيفية زيادته في الجسم طبيعيًا. هرمون الأندروفين يعدُّ هرمون الأندروفين Endorphins أحدُ الهرمونات المكوّنة من سلسلة متعدّدة الببتيد، وقد تمّ اشتقاق اسمه من المقطع إندو وتعني داخلي أي داخل الجسم والمقطع مورفين وهو مسكن للألم الداخلي، وبعبارة أخرى تم اشتقاق هذا الإسم ليدل على المسكنات الطبيعية للألم، وتتكون الأندروفينات من مجموعة كبيرة من سلاسل الببتيد يتم إنتاجها من الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية، ويؤثر الأندروفين على المستقبلات الأفيونية في الدماغ، ممّا يقلّلُ الشعور بالألم ويزيد من الشعور بالراحة، وغالبًا ما يتم إفرازه عند التعرض للإجهاد أو الألم كما يتم إفرازه عند القيام ببعض الأنشطة مثل ممارسة التمارين الرياضيّة. دور هرمون الأندروفين لقد تمَّ اكتشاف ما يقارب ٢٠ نوعًا من الأندروفين لدى البشر، وقد وُجِدَ أنَّ تأثيرها لا يقتصر على تخفيف الألم فحسب بل له فوائد أخرى، وأبرز فوائد هرمون الأندروفين   في الجسم ما يأتي: يخفّفُ من الاكتئاب، لذلك يتمّ ينصح المصابين بالإكتئاب بممارسة الرياضة بانتظام لرفع مستوى الأندروفين لديهم، وبالتالي تخفيف حدة الإكتئاب. الحدّ من التوتر والقلق، فقد تم إجراء العديد من الدراسات على الفئران، وقد بينت وجود علاقة مباشرة بين زيادة القلق وانخفاض مستوى الأندروفين. تعزيزُ احترام الذات، فهي تزيد المشاعر الإيجابية مثل الثقة والتفاؤل مما تمنحُ ثقة عالية بالنفس. تخفيف الوزن، فدورُ الأندروفين والهرمونات الأخرى في خفض الوزن معقد، ولكن بشكلٍ عام يعدُّ الحصولُ على مستوياتٍ عالية من الأندروفين يخفض الشهيّة، ممّا يساعد في خفض الوزن. وقد وجد ارتفاع مستوى هرمون الأندروفين لدى النساء في مرحلة الحمل خاصّة الأشهر الأخيرة من الحمل، وهذا له علاقة بتخفيض الألم الناتج عن الحمل والألم أثناء الولادة. أعراض نقص هرمون الأندروفين لا يزال السبب وراء نقص الأندروفين في الجسم غير معروف تمامًا، كما أنَّ أعراض نقصه عامة، وأبرز أعراض انخفاض تركيزه في الجسم: الشعور الدائم بالكآبة والقلق. اضطرابات النوم. الشعور بالآلام والأوجاع في الجسم. تغيّرات المزاج المفاجئة. زيادة هرمون الأندروفين طبيعيًا على الرَّغم من أنَّ أعلى تركيز لهذا الهرمون يتم إفرازه عن بذل جهد عضليّ كبير، إلا أنه يتم إفرازه أيضًا عند ممارسة بعض الأنشطة وأبرزُها: تناولُ الأطعمة الحارة مثل الفلفل الحارّ. الضحك. أخْذُ حمام ساخن. التأمّل والإسترخاء. تناول الشكولاتة الداكنة. سماع الموسيقى الهادئة. ممارسة أيّ نوع من الرياضة.

ما هو هرمون الأندروفين

ما هو هرمون الأندروفين

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يونيو، 2018

الهرمونات

يتحكمُ في جسمِ الإنسان جهازان رئيسان هما: الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصمّاء، وغالبًا ما يعملان معًا كيدٍ واحدة لتنظيم الجسم وضبط العمليات الحيويّة فيه، ويمكن تعريفُ الهرمون بأنّه مادة كيميائية يتم تصنيعها بخطواتٍ معقدة في خلايا خاصة في الغدد المتخصصة، وهناك أنواع عدة من الهرمونات بعضها مسؤولة عن النمو وبعضها مسؤولة عن التمثيل الغذائيّ وبعضها الآخر مسؤول عن تحكم الدماغ بالألم والإجهاد، وأبرز الهرمونات المسؤولة عن التحكم بالألم والإجهاد هو هرمون الأندروفين، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن هرمون الأندروفين وأهميته وأعراض نقصه وكيفية زيادته في الجسم طبيعيًا.

هرمون الأندروفين

يعدُّ هرمون الأندروفين Endorphins أحدُ الهرمونات المكوّنة من سلسلة متعدّدة الببتيد، وقد تمّ اشتقاق اسمه من المقطع إندو وتعني داخلي أي داخل الجسم والمقطع مورفين وهو مسكن للألم الداخلي، وبعبارة أخرى تم اشتقاق هذا الإسم ليدل على المسكنات الطبيعية للألم، وتتكون الأندروفينات من مجموعة كبيرة من سلاسل الببتيد يتم إنتاجها من الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية، ويؤثر الأندروفين على المستقبلات الأفيونية في الدماغ، ممّا يقلّلُ الشعور بالألم ويزيد من الشعور بالراحة، وغالبًا ما يتم إفرازه عند التعرض للإجهاد أو الألم كما يتم إفرازه عند القيام ببعض الأنشطة مثل ممارسة التمارين الرياضيّة.

دور هرمون الأندروفين

لقد تمَّ اكتشاف ما يقارب ٢٠ نوعًا من الأندروفين لدى البشر، وقد وُجِدَ أنَّ تأثيرها لا يقتصر على تخفيف الألم فحسب بل له فوائد أخرى، وأبرز فوائد هرمون الأندروفين   في الجسم ما يأتي:

  • يخفّفُ من الاكتئاب، لذلك يتمّ ينصح المصابين بالإكتئاب بممارسة الرياضة بانتظام لرفع مستوى الأندروفين لديهم، وبالتالي تخفيف حدة الإكتئاب.
  • الحدّ من التوتر والقلق، فقد تم إجراء العديد من الدراسات على الفئران، وقد بينت وجود علاقة مباشرة بين زيادة القلق وانخفاض مستوى الأندروفين.
  • تعزيزُ احترام الذات، فهي تزيد المشاعر الإيجابية مثل الثقة والتفاؤل مما تمنحُ ثقة عالية بالنفس.
  • تخفيف الوزن، فدورُ الأندروفين والهرمونات الأخرى في خفض الوزن معقد، ولكن بشكلٍ عام يعدُّ الحصولُ على مستوياتٍ عالية من الأندروفين يخفض الشهيّة، ممّا يساعد في خفض الوزن.
  • وقد وجد ارتفاع مستوى هرمون الأندروفين لدى النساء في مرحلة الحمل خاصّة الأشهر الأخيرة من الحمل، وهذا له علاقة بتخفيض الألم الناتج عن الحمل والألم أثناء الولادة.

أعراض نقص هرمون الأندروفين

لا يزال السبب وراء نقص الأندروفين في الجسم غير معروف تمامًا، كما أنَّ أعراض نقصه عامة، وأبرز أعراض انخفاض تركيزه في الجسم:

  • الشعور الدائم بالكآبة والقلق.
  • اضطرابات النوم.
  • الشعور بالآلام والأوجاع في الجسم.
  • تغيّرات المزاج المفاجئة.

زيادة هرمون الأندروفين طبيعيًا

على الرَّغم من أنَّ أعلى تركيز لهذا الهرمون يتم إفرازه عن بذل جهد عضليّ كبير، إلا أنه يتم إفرازه أيضًا عند ممارسة بعض الأنشطة وأبرزُها:

  • تناولُ الأطعمة الحارة مثل الفلفل الحارّ.
  • الضحك.
  • أخْذُ حمام ساخن.
  • التأمّل والإسترخاء.
  • تناول الشكولاتة الداكنة.
  • سماع الموسيقى الهادئة.
  • ممارسة أيّ نوع من الرياضة.