مرض الملاريا (Malaria) مرض الملاريا أحد الأمراض الطفيلية القاتلة التي تُصيب الإنسان ومُسببه كائنٌ طفيليٌّ يدعى المتصورة أو بلازموديوم وتمّ اكتشافه على يد الطبيب الفرنسي ألفونس لافيران في العام 1880 في أحد معسكرات الجيش الفرنسي في الجزائر ثم نال جائزة نوبل عن هذا الاكتشاف سنة 1907، وقد صنفته منظمة الصحة العالمية كأحد الأمراض الوبائية الفتاكة، ومن الأسماء التي تُطلق عليه البرداء وحمى البول الأسود، وتنتقل مسببات المرض عن طريق لدغات نوعٍ من البعوض يسمى الأنوفيليس حيث تستقر في الكبد مدة الحضانة البالغة 14 يومًا ثم تبدأ بمهاجمة كريات الدم الحمراء وتدميرها. أسباب مرض الملاريا يُصاب الإنسان بالملاريا نتيجة أربعة أنواع من الطفيليات المتصورة المنتقلة عن طريق لدغات البعوض وهي: المتصورة فلسبروم: يُسبب الملاريا الخبيثة ذات الأعراض الحادة والتي ينتج عنها الوفاة. المتصورة فيفاكس: يُسبب الملاريا الحميدة ويستقر في الكبد خاملًا لمدةٍ تصل إلى ثلاث سنواتٍ ثم تحدث الانتكاسة والأعراض الأقل خطورةً من النوع الخبيث. المتصورة أوفال: يُسبب الملاريا الحميدة ويبقى خاملًا في جسم الإنسان لعدة سنواتٍ دون أعراضٍ أو انتكاساتٍ. المتصورة ملاري: يُسبب الملاريا الحميدة لكنه من الأنواع النادرة. أعراض مرض الملاريا الحمى وارتفاع درجة حرارة المصاب إلى 39.5°م. فقر الدم بسبب تدمير طفيليات الملاريا المستمر لكريات الدم الحمراء. الشعور بالخمول والكسل بسبب عجز كريات الدم الحمراء عن حمل الأكسجين إلى خلايا الجسم. القشعريرة. الصداع. اضطرابات في التنفس بسبب تجمُّع الماء في الرئة. الإغماء في بعض الحالات. اصفرار لون الجلد بسبب زيادة تركيز مادة بيلليروبين في الدم. القيء والغثيان. التشنجات العضلية. زيادة كمية التعرُّق. ألم في كافة العضلات. جفاف الجسم. تدني مستوى السكر في الدم. الفشل الكلوي. زيادة في حجم الطحال وانفجاره في بعض الحالات. تعطيل الكبد وخلل في وظائفه. علاج مرض الملاريا نقل المريض فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج إذ لا يُمكن علاجه في المنزل. إعطاء المصاب دواء ثنائي هيدروكلوريد الكينين عن طريق الوريد أو الفم إذا كان واعيًا. في حال كانت نسبة الطفيليات في الدم تزيد عن 10% أو كان المصاب فاقدًا للوعي لا بد من تبديل دمه. منظمة الصحة العالمية توصي بتناول الأدوية المحتوية على مشتقات الأرتيميسينين والمعروفة باسم المعالجات التوليفية والتي تحقق الشفاء بنسة 95%. الوقاية من مرض الملاريا الابتعاد عن أماكن المستنقعات حيث هي المسبب الرئيس في نقل عدوى الملاريا بسبب تهافت البعوض على تلك الأماكن. التخلص من البعوض عن طريق استخدام المبيدات الحشرية في الجو والأماكن الرطبة والمجاري وحول البرك والمستنقعات. تجنب كشف أي جزء من الجسم في حال كثرة البعوض في مكانٍ ما، وإغلاق النوافذ منع دخولها إلى المنزل واستخدام الأجهزة الصاعقة للحشرات. المراجع:   1

ما هو مرض الملاريا

ما هو مرض الملاريا

بواسطة: - آخر تحديث: 16 نوفمبر، 2017

مرض الملاريا (Malaria)

مرض الملاريا أحد الأمراض الطفيلية القاتلة التي تُصيب الإنسان ومُسببه كائنٌ طفيليٌّ يدعى المتصورة أو بلازموديوم وتمّ اكتشافه على يد الطبيب الفرنسي ألفونس لافيران في العام 1880 في أحد معسكرات الجيش الفرنسي في الجزائر ثم نال جائزة نوبل عن هذا الاكتشاف سنة 1907، وقد صنفته منظمة الصحة العالمية كأحد الأمراض الوبائية الفتاكة، ومن الأسماء التي تُطلق عليه البرداء وحمى البول الأسود، وتنتقل مسببات المرض عن طريق لدغات نوعٍ من البعوض يسمى الأنوفيليس حيث تستقر في الكبد مدة الحضانة البالغة 14 يومًا ثم تبدأ بمهاجمة كريات الدم الحمراء وتدميرها.

أسباب مرض الملاريا

يُصاب الإنسان بالملاريا نتيجة أربعة أنواع من الطفيليات المتصورة المنتقلة عن طريق لدغات البعوض وهي:

  • المتصورة فلسبروم: يُسبب الملاريا الخبيثة ذات الأعراض الحادة والتي ينتج عنها الوفاة.
  • المتصورة فيفاكس: يُسبب الملاريا الحميدة ويستقر في الكبد خاملًا لمدةٍ تصل إلى ثلاث سنواتٍ ثم تحدث الانتكاسة والأعراض الأقل خطورةً من النوع الخبيث.
  • المتصورة أوفال: يُسبب الملاريا الحميدة ويبقى خاملًا في جسم الإنسان لعدة سنواتٍ دون أعراضٍ أو انتكاساتٍ.
  • المتصورة ملاري: يُسبب الملاريا الحميدة لكنه من الأنواع النادرة.

أعراض مرض الملاريا

  • الحمى وارتفاع درجة حرارة المصاب إلى 39.5°م.
  • فقر الدم بسبب تدمير طفيليات الملاريا المستمر لكريات الدم الحمراء.
  • الشعور بالخمول والكسل بسبب عجز كريات الدم الحمراء عن حمل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
  • القشعريرة.
  • الصداع.
  • اضطرابات في التنفس بسبب تجمُّع الماء في الرئة.
  • الإغماء في بعض الحالات.
  • اصفرار لون الجلد بسبب زيادة تركيز مادة بيلليروبين في الدم.
  • القيء والغثيان.
  • التشنجات العضلية.
  • زيادة كمية التعرُّق.
  • ألم في كافة العضلات.
  • جفاف الجسم.
  • تدني مستوى السكر في الدم.
  • الفشل الكلوي.
  • زيادة في حجم الطحال وانفجاره في بعض الحالات.
  • تعطيل الكبد وخلل في وظائفه.

علاج مرض الملاريا

  • نقل المريض فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج إذ لا يُمكن علاجه في المنزل.
  • إعطاء المصاب دواء ثنائي هيدروكلوريد الكينين عن طريق الوريد أو الفم إذا كان واعيًا.
  • في حال كانت نسبة الطفيليات في الدم تزيد عن 10% أو كان المصاب فاقدًا للوعي لا بد من تبديل دمه.
  • منظمة الصحة العالمية توصي بتناول الأدوية المحتوية على مشتقات الأرتيميسينين والمعروفة باسم المعالجات التوليفية والتي تحقق الشفاء بنسة 95%.

الوقاية من مرض الملاريا

  • الابتعاد عن أماكن المستنقعات حيث هي المسبب الرئيس في نقل عدوى الملاريا بسبب تهافت البعوض على تلك الأماكن.
  • التخلص من البعوض عن طريق استخدام المبيدات الحشرية في الجو والأماكن الرطبة والمجاري وحول البرك والمستنقعات.
  • تجنب كشف أي جزء من الجسم في حال كثرة البعوض في مكانٍ ما، وإغلاق النوافذ منع دخولها إلى المنزل واستخدام الأجهزة الصاعقة للحشرات.

المراجع:   1