مرض الدفتيريا يعتبر مرض الدفتيريا أو الخناق أو الشاهوق من الأمراض المعدية والمنتشرة بكثرة لدى الأطفال الذين يعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعي ، ويعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة والقاتلة إذا لم يتم علاجه بالطريقة المناسبة، ومن أبرز العوامل المؤدية للإصابة بهذا المرض الجرثومة الوتدية الخناقية، وتظهر أعراضه بعد انتقال العدوى إلى الجسم بأربعة أيام، ومن الأعراض التي تظهر على المصاب السعال والشعور بحالةٍ من الإعياء إضافةً إلى إصابة الجهاز التنفسي وغيرها من الأعراض الأخرى، وسنتعرف في هذا المقال أسباب وأعراض وطرق علاج مرض الدفتيريا. أعراض وعلامات مرض الدفتيريا شعور الشخص المصاب بالإعياء. الارتفاع في درجة حرارة جسم المريض. السعال. تعرض الجهاز التنفسي العلوي للإصابة بالعدوى. انبعاث رائحة كريهة من فم المصاب. حدوث تغيرات في الصوت بحيث يصبح خشناً. التعرض لصعوبة البلع. الشعور بقشعريرة في الجسم يرافقه الرعشة. تعب الجسم العام. فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام. الشعور بآلامٍ في الحاق. تعرض الحلق لظهور غلافٍ لونه رمادي. الغثيان. الشعور بآلامٍ في الرأس. يتعرض المريض لتسارعٍ في نبضات قلبه. حدوث تضخم في الغدد الليمفاوية في الرقبة الأمر الذي يؤدي إلى عدم القدرة على التنفس. العوامل المؤدية للإصابة بمرض الدفتيريا تنتقل البكتيريا الوتدية الخناقية المسببة للمرض للشخص السليم من خلال عدة طرق وهي ما يلي: انتقال البكتيريا من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الهواء الملوث بالبكتيريا عند السعال أو العطس. استخدام الشخص السليم الأدوات الخاصة بالمريض كاستعمال الكوب والمناديل الورقية الخاصة به. استخدام الأدوات المنزلية المشتركة والتي تكون ملوثة بالبكتيريا الخناقية كالألعاب والمناشف وغيرها. تنتشر العدوى من خلال لمس جرح الشخص المريض. الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى هم الذين لم يتلقوا اللقاحات والمطاعيم بحيث أنهم يصابون بالمرض خلال مدة زمنية تُقدّر بستة أسابيع. طرق علاج مرض الدفتيريا طبياً يجب على المريض زيارة الطبيب الذي يقوم بدوره بمعاينة المرض وتشخيص الحالة وإعطاء العلاج اللازم تِبعاً للحالة الصحية التي يعاني منها الشخص المصاب، ومن العلاجات المستخدمة نذكر ما يلي: استخدام مضاد للذيفان الذي يُعطى للمريض بجرعاتٍ يحددها الطبيب المعالج بحيث تختلف هذه الجرعات من شخصٍ لآخر. استخدام أدوية المضادات الحيوية ومن أبرزها الأريثروميسين والبنسلين. استخدام اللقاح المضاد في تطعيم الأشخاص المصابين بالعدوى. من الأمور الهامة والضرورية التي تساهم في حماية الجسم من الإصابة بالمرض والوقاية منه تطعيم الأطفال في العمر المناسب وذلك وفقاُ لما تحدده السلطات الصحية. طرق طبيعية لعلاج الدفتيريا العمل على إراحة جسم الشخص المصاب. تحضير مزيج مكون من فنجان صغير من الماء مضاف إليه نصف ملعقة كبيرة من حبوب الحلبة المطحونة، واستخدام المزيج في مضمضة الفم لعدة مرات خلال اليوم. عمل لبخة من البصل ووضعها في منطقة أسفل الفك وفوق الحنجرة، وذلك عن طريق تسخين البصل الجاف. يجب على المريض مضغ فص من الثوم ومن ثم بلعه، ويتم بعدها عمل تبخيرة مكونة من الماء مضاف إليه عدد من فصوص الثوم، يُغلى المزيج ويُترك حتى يتصاعد منه البخار ويقوم المريض باستنشاق هذه الأبخرة. المراجع:  1

ما هو مرض الدفتيريا

ما هو مرض الدفتيريا

بواسطة: - آخر تحديث: 30 يناير، 2018

تصفح أيضاً

مرض الدفتيريا

يعتبر مرض الدفتيريا أو الخناق أو الشاهوق من الأمراض المعدية والمنتشرة بكثرة لدى الأطفال الذين يعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعي ، ويعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة والقاتلة إذا لم يتم علاجه بالطريقة المناسبة، ومن أبرز العوامل المؤدية للإصابة بهذا المرض الجرثومة الوتدية الخناقية، وتظهر أعراضه بعد انتقال العدوى إلى الجسم بأربعة أيام، ومن الأعراض التي تظهر على المصاب السعال والشعور بحالةٍ من الإعياء إضافةً إلى إصابة الجهاز التنفسي وغيرها من الأعراض الأخرى، وسنتعرف في هذا المقال أسباب وأعراض وطرق علاج مرض الدفتيريا.

أعراض وعلامات مرض الدفتيريا

  • شعور الشخص المصاب بالإعياء.
  • الارتفاع في درجة حرارة جسم المريض.
  • السعال.
  • تعرض الجهاز التنفسي العلوي للإصابة بالعدوى.
  • انبعاث رائحة كريهة من فم المصاب.
  • حدوث تغيرات في الصوت بحيث يصبح خشناً.
  • التعرض لصعوبة البلع.
  • الشعور بقشعريرة في الجسم يرافقه الرعشة.
  • تعب الجسم العام.
  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بآلامٍ في الحاق.
  • تعرض الحلق لظهور غلافٍ لونه رمادي.
  • الغثيان.
  • الشعور بآلامٍ في الرأس.
  • يتعرض المريض لتسارعٍ في نبضات قلبه.
  • حدوث تضخم في الغدد الليمفاوية في الرقبة الأمر الذي يؤدي إلى عدم القدرة على التنفس.

العوامل المؤدية للإصابة بمرض الدفتيريا

تنتقل البكتيريا الوتدية الخناقية المسببة للمرض للشخص السليم من خلال عدة طرق وهي ما يلي:

  • انتقال البكتيريا من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الهواء الملوث بالبكتيريا عند السعال أو العطس.
  • استخدام الشخص السليم الأدوات الخاصة بالمريض كاستعمال الكوب والمناديل الورقية الخاصة به.
  • استخدام الأدوات المنزلية المشتركة والتي تكون ملوثة بالبكتيريا الخناقية كالألعاب والمناشف وغيرها.
  • تنتشر العدوى من خلال لمس جرح الشخص المريض.
  • الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى هم الذين لم يتلقوا اللقاحات والمطاعيم بحيث أنهم يصابون بالمرض خلال مدة زمنية تُقدّر بستة أسابيع.

طرق علاج مرض الدفتيريا طبياً

يجب على المريض زيارة الطبيب الذي يقوم بدوره بمعاينة المرض وتشخيص الحالة وإعطاء العلاج اللازم تِبعاً للحالة الصحية التي يعاني منها الشخص المصاب، ومن العلاجات المستخدمة نذكر ما يلي:

  • استخدام مضاد للذيفان الذي يُعطى للمريض بجرعاتٍ يحددها الطبيب المعالج بحيث تختلف هذه الجرعات من شخصٍ لآخر.
  • استخدام أدوية المضادات الحيوية ومن أبرزها الأريثروميسين والبنسلين.
  • استخدام اللقاح المضاد في تطعيم الأشخاص المصابين بالعدوى.
  • من الأمور الهامة والضرورية التي تساهم في حماية الجسم من الإصابة بالمرض والوقاية منه تطعيم الأطفال في العمر المناسب وذلك وفقاُ لما تحدده السلطات الصحية.

طرق طبيعية لعلاج الدفتيريا

  • العمل على إراحة جسم الشخص المصاب.
  • تحضير مزيج مكون من فنجان صغير من الماء مضاف إليه نصف ملعقة كبيرة من حبوب الحلبة المطحونة، واستخدام المزيج في مضمضة الفم لعدة مرات خلال اليوم.
  • عمل لبخة من البصل ووضعها في منطقة أسفل الفك وفوق الحنجرة، وذلك عن طريق تسخين البصل الجاف.
  • يجب على المريض مضغ فص من الثوم ومن ثم بلعه، ويتم بعدها عمل تبخيرة مكونة من الماء مضاف إليه عدد من فصوص الثوم، يُغلى المزيج ويُترك حتى يتصاعد منه البخار ويقوم المريض باستنشاق هذه الأبخرة.

المراجع:  1