قانون الجذب يجهل الكثير من الناس مدى التأثير الكبير الذي تحدثه الأفكار على حياتهم سواء كان ذلك على المدى القريب أو البعيد، ولذلك يمكن تصنيفهم إلى فئتين رئيسيتين: فئة قد اعتادوا على أن تكون مشاعرهم مبنية على الأفكار والمواقف التي تحدث معهم ولذلك فهم يشعرون بالبؤس والتشاؤم إذا ما مروا بمواقف سلبية، وفئة أخرى يفصلون بين الأفكار والمواقف ويحرصون على التفكير بإيجابية على الدوام بغضّ النظر عما يمرون به ما يؤدي إلى خلق دائرة من التفاؤل من حولهم تعمل على جذب المزيد من الأمور الجيدة إليها وهنا يكون التطبيق الصحيح لما يعرف بقانون الجذب، قد يتساءل البعض الآن: ما هو قانون الجذب. مفهوم قانون الجذب يعتبر هذا القانون واحداً من أهم القوانين التي وردت في علوم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية وينص في مجمله على أن العقل البشري يمتلك قدرة فريدة على جذب الأشياء التي تأخذ حيزاً كبيراً من التفكير، من هذا المنطلق فقد أصبح من الممكن بالفعل استخدام العقل كمغناطيس والتركيز على التفكير بإيجابية وتحديداً بالأمور المراد حدوثها وبذلك يتم جذبها وتصبح جزءاً من الواقع. كيفية ترسيخ قانون الجذب في العقل من أجل تطبيق واستخدام هذا القانون بشكل صحيح يجب في البداية اتباع مجموعة من الاستراتيجيات التي من شأنها ترسيخه في العقل ومنها: تدوين جميع الأهداف المراد تحقيقها بخط واضح ووضعها في مكان بارز بحيث تعاد قراءتها أكثر من مرة خلال اليوم. المواظبة على تشجيع النفس بالعبارات الإيجابية وإبقاؤها حاضرة في الذهن على الدوام. قراءة قصص الأشخاص الناجحين الذين آمنوا بقدرات عقلهم الباطن وبقوة هذا القانون واستفادوا منه في الوصول إلى أهدافهم. الإيمان والثقة الكاملة بسهولة الوصول للأهداف المراد تحقيقها، وعدم إشغال العقل بالأفكار المتعلقة بصعوبة الوصول إليها. كيفية تطبيق قانون الجذب يمكن تطبيق هذا القانون عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات البسيطة ومنها: الجلوس في مكان هادئ والاسترخاء والتفكير بالأمر المرغوب حدوثه بجميع تفاصيله. الإيمان الكامل بأحقية الحصول على الأمر المرغوب به والتركيز على هذا التفكير حتى يشغل الحيّز الأكبر من العقل. تخيل الشعور المصاحب للحصول على الأمر الذي المرغوب ومحاولة العيش فيه والمواظبة على القيام بذلك عدة مرات خلال اليوم. التفكير بإيجابية مطلقة تجاه إمكانية تحقق هذا الأمر وذلك بهدف خلق المشاعر الإيجابية والتأكد من سير عملية الجذب بشكل صحيح، وعدم القلق بشأن وقت تحققه حيث أن ذلك كله يرجع للترتيب الكوني.  

ما هو قانون الجذب

ما هو قانون الجذب

بواسطة: - آخر تحديث: 5 أبريل، 2018

قانون الجذب

يجهل الكثير من الناس مدى التأثير الكبير الذي تحدثه الأفكار على حياتهم سواء كان ذلك على المدى القريب أو البعيد، ولذلك يمكن تصنيفهم إلى فئتين رئيسيتين: فئة قد اعتادوا على أن تكون مشاعرهم مبنية على الأفكار والمواقف التي تحدث معهم ولذلك فهم يشعرون بالبؤس والتشاؤم إذا ما مروا بمواقف سلبية، وفئة أخرى يفصلون بين الأفكار والمواقف ويحرصون على التفكير بإيجابية على الدوام بغضّ النظر عما يمرون به ما يؤدي إلى خلق دائرة من التفاؤل من حولهم تعمل على جذب المزيد من الأمور الجيدة إليها وهنا يكون التطبيق الصحيح لما يعرف بقانون الجذب، قد يتساءل البعض الآن: ما هو قانون الجذب.

مفهوم قانون الجذب

يعتبر هذا القانون واحداً من أهم القوانين التي وردت في علوم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية وينص في مجمله على أن العقل البشري يمتلك قدرة فريدة على جذب الأشياء التي تأخذ حيزاً كبيراً من التفكير، من هذا المنطلق فقد أصبح من الممكن بالفعل استخدام العقل كمغناطيس والتركيز على التفكير بإيجابية وتحديداً بالأمور المراد حدوثها وبذلك يتم جذبها وتصبح جزءاً من الواقع.

كيفية ترسيخ قانون الجذب في العقل

من أجل تطبيق واستخدام هذا القانون بشكل صحيح يجب في البداية اتباع مجموعة من الاستراتيجيات التي من شأنها ترسيخه في العقل ومنها:

  • تدوين جميع الأهداف المراد تحقيقها بخط واضح ووضعها في مكان بارز بحيث تعاد قراءتها أكثر من مرة خلال اليوم.
  • المواظبة على تشجيع النفس بالعبارات الإيجابية وإبقاؤها حاضرة في الذهن على الدوام.
  • قراءة قصص الأشخاص الناجحين الذين آمنوا بقدرات عقلهم الباطن وبقوة هذا القانون واستفادوا منه في الوصول إلى أهدافهم.
  • الإيمان والثقة الكاملة بسهولة الوصول للأهداف المراد تحقيقها، وعدم إشغال العقل بالأفكار المتعلقة بصعوبة الوصول إليها.

كيفية تطبيق قانون الجذب

يمكن تطبيق هذا القانون عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات البسيطة ومنها:

  • الجلوس في مكان هادئ والاسترخاء والتفكير بالأمر المرغوب حدوثه بجميع تفاصيله.
  • الإيمان الكامل بأحقية الحصول على الأمر المرغوب به والتركيز على هذا التفكير حتى يشغل الحيّز الأكبر من العقل.
  • تخيل الشعور المصاحب للحصول على الأمر الذي المرغوب ومحاولة العيش فيه والمواظبة على القيام بذلك عدة مرات خلال اليوم.
  • التفكير بإيجابية مطلقة تجاه إمكانية تحقق هذا الأمر وذلك بهدف خلق المشاعر الإيجابية والتأكد من سير عملية الجذب بشكل صحيح، وعدم القلق بشأن وقت تحققه حيث أن ذلك كله يرجع للترتيب الكوني.