الفيروسات تعتبر الفيروسات كائنات مجهرية بحيث يقل قطرها عن 200 نانومتر وهذا ما يجعل من رؤيتها أمراً صعباً ويتطلب تقنيات محددة كاستخدام المجهر الإلكتروني، وتعتبر الفيروسات كائنات غير خلوية ذلك أنها لا تحتوي على كل من النواة والسيتوبلازم، وما يميز هذه الكائنات أنها لا تستطيع العيش بلا عائل وإنما تعيش داخل الخلية الحية كما وتتكاثر فيها أيضاً، أما عن تقسيم الفيروسات فهي تصنف بناءً على نوعية الحمض النووي الذي يوجد فيها إلى نوعين، الفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين DNA، والفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي RNA، وسنتحدث في هذا المقال حول ماهية فيروس العوز المناعي. فيروس العوز المناعي يتميز هذا النوع من الفيروسات بمجموعة من الخصائص والحقائق، والتي تأتي على النحو الآتي: يعرف هذا الفيروس بالعديد من الأسماء الأخرى والتي من أبرزها فيروس العوز المناعي أو الفيروس القهقري المرتبط بالأيدز أو الفيروس المرافق لضخامة العقد اللمْفية. ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة Retroviridae وهي عبارة عن الفيروسات القهقريّة. يعتبر هذا الفيروس هو المسؤول عن حدوث متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز). يسبب هذا الفيروس فشل في جهاز المناعة إذا ما أصابه، وهذا ما يجعل الإنسان ضعيفاً. يؤثر هذا المرض على شدة القوة الدفاعية التي يمتلكها الإنسان وهذا يقلل من مقاومته للأمراض. تم توثيق أول حالة للإصابة بهذا الفيروس في التاريخ البشري في عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين. يمتاز هذا الفيروس بأنه ضعيف جداً وهذا ما يجعله عاجزاً عن العيش خارج جسم الإنسان. ينتقل هذا الفيروس من شخص إلى آخر عن طريق الدم أو عبر الإفرازات الجنسية وذلك في أثناء ممارسة العلاقة الجنسية. بإمكان هذا الفيروس الانتقال من الأم إلى الطفل وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية. إن هذا الفيروس لا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق استعمال أدوات الشراب أو الأكل. متلازمة العوز المناعي المكتسب سبب حدوث هذه المتلازمة هو فيروس العوز المناعي. في المراحل المبكرة من الإصابة تظهر الأعراض على هيئة: طفح جلدي، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بالصداع وآلام في الحنجرة، إضافة إلى حدوث انتفاخ في منطقة الغدد اللمفيّة. أما في المراحل المتقدمة من المرض فإن الأعراض تكون على هيئة: ارتفاع في درجة حرارة الجسم، انتفاخ في الغدد اللمفية، فقدان في الوزن، الإسهال، الشعور بضيق في التنفس. تتميز المراحل الأخيرة من المرض بشكوى المريض من التشوش واضطرابات الرؤية، والتعب الدائم، والقشعريرة، إضافة إلى ظهور نقاط بيضاء أو جروح غريبة في تجويف الفم وعلى اللسان. المراجع:  1

ما هو فيروس العوز المناعي

ما هو فيروس العوز المناعي

بواسطة: - آخر تحديث: 11 فبراير، 2018

الفيروسات

تعتبر الفيروسات كائنات مجهرية بحيث يقل قطرها عن 200 نانومتر وهذا ما يجعل من رؤيتها أمراً صعباً ويتطلب تقنيات محددة كاستخدام المجهر الإلكتروني، وتعتبر الفيروسات كائنات غير خلوية ذلك أنها لا تحتوي على كل من النواة والسيتوبلازم، وما يميز هذه الكائنات أنها لا تستطيع العيش بلا عائل وإنما تعيش داخل الخلية الحية كما وتتكاثر فيها أيضاً، أما عن تقسيم الفيروسات فهي تصنف بناءً على نوعية الحمض النووي الذي يوجد فيها إلى نوعين، الفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين DNA، والفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي RNA، وسنتحدث في هذا المقال حول ماهية فيروس العوز المناعي.

فيروس العوز المناعي

يتميز هذا النوع من الفيروسات بمجموعة من الخصائص والحقائق، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • يعرف هذا الفيروس بالعديد من الأسماء الأخرى والتي من أبرزها فيروس العوز المناعي أو الفيروس القهقري المرتبط بالأيدز أو الفيروس المرافق لضخامة العقد اللمْفية.
  • ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة Retroviridae وهي عبارة عن الفيروسات القهقريّة.
  • يعتبر هذا الفيروس هو المسؤول عن حدوث متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز).
  • يسبب هذا الفيروس فشل في جهاز المناعة إذا ما أصابه، وهذا ما يجعل الإنسان ضعيفاً.
  • يؤثر هذا المرض على شدة القوة الدفاعية التي يمتلكها الإنسان وهذا يقلل من مقاومته للأمراض.
  • تم توثيق أول حالة للإصابة بهذا الفيروس في التاريخ البشري في عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين.
  • يمتاز هذا الفيروس بأنه ضعيف جداً وهذا ما يجعله عاجزاً عن العيش خارج جسم الإنسان.
  • ينتقل هذا الفيروس من شخص إلى آخر عن طريق الدم أو عبر الإفرازات الجنسية وذلك في أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • بإمكان هذا الفيروس الانتقال من الأم إلى الطفل وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية.
  • إن هذا الفيروس لا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق استعمال أدوات الشراب أو الأكل.

متلازمة العوز المناعي المكتسب

  • سبب حدوث هذه المتلازمة هو فيروس العوز المناعي.
  • في المراحل المبكرة من الإصابة تظهر الأعراض على هيئة: طفح جلدي، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بالصداع وآلام في الحنجرة، إضافة إلى حدوث انتفاخ في منطقة الغدد اللمفيّة.
  • أما في المراحل المتقدمة من المرض فإن الأعراض تكون على هيئة: ارتفاع في درجة حرارة الجسم، انتفاخ في الغدد اللمفية، فقدان في الوزن، الإسهال، الشعور بضيق في التنفس.
  • تتميز المراحل الأخيرة من المرض بشكوى المريض من التشوش واضطرابات الرؤية، والتعب الدائم، والقشعريرة، إضافة إلى ظهور نقاط بيضاء أو جروح غريبة في تجويف الفم وعلى اللسان.

المراجع:  1