النثر الأدبي يُعدّ النثر الأدبي من ألوان الأدب الجميلة التي لها حضور مميز في الساحة الأدبية، وقد برزت العديد من الفنون النثرية الأدبية منذ القدم، وكان لها حضور مميز وكبير، وقد تعدد أغراض النثر الأدبي على الرغم من أن النثر كان دومًا في المرتبة الثانية بعد الشعر الذي تفرّد دومًا في المرتبة الأولى، ومن أبرز فنون النثر الأدبي: الوصايا والخطابة والرسائل وغيرها، وفي هذا المقال سيتم تسليط الضوء على فن الخطابة والرسائل. فن الخطابة يُعرف فن الخطابة بأنه أحد الفنون الأدبية الموجودة منذ القدم، وهو فن شفوي يُقال عادة ارتجالًا أمام جمع غفير من الناس، وقد وجد فن الخطابة منذ العصور الجاهلية، إذ كان لكل قبيلة شاعر وخطيب، وقد أسهمت العديد من العوامل في ازدهار هذا الفن، من بين هذه العوامل: حاجة القبائل إلى من يبث الحماسة في نفوس أبنائها وخصوصًا وقت الحرب، والرغبة بإيصال فكرة محددة إلى الآخرين، كما تعددت أنواع الخطابة، ومن أهم أنواعها: السياسية والاجتماعية والحماسية والعسكرية والعلمية والدينية، وظهر الكثير من الخطباء منذ العصر الجاهلي إلى اليوم ومن بينهم: قس بن ساعدة الإيادي وشبيب بن أبي شيبة وبكر بن عبد الله المزني ومالك بن دينار ويزيد الرقاشي وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وغيرهم، ويُعد العصر العباسي الأول؛ أي بدايات الدولة العباسية هي العصر الذهبي للخطابة، وفي الوقت الحاضر ينتشر بشكل كبير ما يعرف باسم الخطابة الدينية، وخصوصًا خطبة صلاة الجمعة. فن الرسائل الرسائل هي بمثابة خطاب يوجه للغير، ويوجد علاقة وثيقة بين الخطابة والرسائل، إذ أن الرسائل تضم العديد من أنواع الخطابة التي يُشترط أن تكون فنية ونثرية، كما أن العرب قديمًا كانوا يُرسلون رسائل شفوية مع شخص لنقلها إلى أشخاص آخرين، وكان يُلقيها الشخص على شكل خطبة، وبهذا ارتبطت الخطابة والرسائل معًا ارتباطًا وثيقًا، والجدير بالذكر أن النثر الأدبي كان مقسومًا إلى قسمين هما: فن الخطابة وفن الرسائل، وظهر ما يُعرف بأدب الرسائل الذي يُعدّ لونًا أدبيًا شاملًا لجميع مواضيع النثر التي يتبادلها الناس، وبهذا تملك الخطابة جانبًا تداوليًا، وهو نفس الجانب الذي تملكه الرسائل، كما أن كليهما يتضمنان التوجيه والإرسال والتسليط على أمور وجوانب معينة، ومن أنواع الرسائل: الرسائل الأدبية والرسائل الإخوانية والرسائل الديوانية ورسائل التهنئة ورسائل التعزية، وممن اشتهروا بفن الرسائل: أبو هلال العسكري وإبراهيم بن المدبر وأحمد بن يوسف.

ما هو فن الخطابة والرسائل

ما هو فن الخطابة والرسائل

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2018

النثر الأدبي

يُعدّ النثر الأدبي من ألوان الأدب الجميلة التي لها حضور مميز في الساحة الأدبية، وقد برزت العديد من الفنون النثرية الأدبية منذ القدم، وكان لها حضور مميز وكبير، وقد تعدد أغراض النثر الأدبي على الرغم من أن النثر كان دومًا في المرتبة الثانية بعد الشعر الذي تفرّد دومًا في المرتبة الأولى، ومن أبرز فنون النثر الأدبي: الوصايا والخطابة والرسائل وغيرها، وفي هذا المقال سيتم تسليط الضوء على فن الخطابة والرسائل.

فن الخطابة

يُعرف فن الخطابة بأنه أحد الفنون الأدبية الموجودة منذ القدم، وهو فن شفوي يُقال عادة ارتجالًا أمام جمع غفير من الناس، وقد وجد فن الخطابة منذ العصور الجاهلية، إذ كان لكل قبيلة شاعر وخطيب، وقد أسهمت العديد من العوامل في ازدهار هذا الفن، من بين هذه العوامل: حاجة القبائل إلى من يبث الحماسة في نفوس أبنائها وخصوصًا وقت الحرب، والرغبة بإيصال فكرة محددة إلى الآخرين، كما تعددت أنواع الخطابة، ومن أهم أنواعها: السياسية والاجتماعية والحماسية والعسكرية والعلمية والدينية، وظهر الكثير من الخطباء منذ العصر الجاهلي إلى اليوم ومن بينهم: قس بن ساعدة الإيادي وشبيب بن أبي شيبة وبكر بن عبد الله المزني ومالك بن دينار ويزيد الرقاشي وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وغيرهم، ويُعد العصر العباسي الأول؛ أي بدايات الدولة العباسية هي العصر الذهبي للخطابة، وفي الوقت الحاضر ينتشر بشكل كبير ما يعرف باسم الخطابة الدينية، وخصوصًا خطبة صلاة الجمعة.

فن الرسائل

الرسائل هي بمثابة خطاب يوجه للغير، ويوجد علاقة وثيقة بين الخطابة والرسائل، إذ أن الرسائل تضم العديد من أنواع الخطابة التي يُشترط أن تكون فنية ونثرية، كما أن العرب قديمًا كانوا يُرسلون رسائل شفوية مع شخص لنقلها إلى أشخاص آخرين، وكان يُلقيها الشخص على شكل خطبة، وبهذا ارتبطت الخطابة والرسائل معًا ارتباطًا وثيقًا، والجدير بالذكر أن النثر الأدبي كان مقسومًا إلى قسمين هما: فن الخطابة وفن الرسائل، وظهر ما يُعرف بأدب الرسائل الذي يُعدّ لونًا أدبيًا شاملًا لجميع مواضيع النثر التي يتبادلها الناس، وبهذا تملك الخطابة جانبًا تداوليًا، وهو نفس الجانب الذي تملكه الرسائل، كما أن كليهما يتضمنان التوجيه والإرسال والتسليط على أمور وجوانب معينة، ومن أنواع الرسائل: الرسائل الأدبية والرسائل الإخوانية والرسائل الديوانية ورسائل التهنئة ورسائل التعزية، وممن اشتهروا بفن الرسائل: أبو هلال العسكري وإبراهيم بن المدبر وأحمد بن يوسف.