فن الإلقاء هو فن ومهارة من المهارات التي قد يتصف بها الشخص الملقي للكلام، وهو مهارة نقل الأفكار إلى المتلقين بطريق المشافهة، من أجل التأثير فيهم ومشاركتهم ما يشعر به الشخص الملقي، وعلى الشخص الملقي أن يتحلى بهذه المهارة، فعندما يتمكن من التأثير بالمتلقين، يصنف على أنه ملقي متمكن، هذا ويتم الإلقاء عن طريق المشافهة، كما ويجب على الملقي أن يتبع أسلوبا يتناسب مع الموضوع الذي يلقيه. أبرز المهارات التي يجب أن تتوفر في الشخص عند الإلقاء على الشخص أن يشعر بالنص ويتفحص كلامه ويضع نفسه مكان الكاتب، وكأنه هو الكاتب نفسه ليتمكن من التأثير بالجمهور. يجب أن يجمع كل المعلومات التي تخص الموضوع الذي سيلقيه ليفهمه ويتمكن منه. يتوجب عدم الجمود، فلا بأس من بعض الحركات والإيماءات التي من شأنها أن تزيد من تفاعل الجمهور مع الموضوع المطروح. من أهم الشروط التي يتوجب على الملقي أن يتحلى بها هي الثقة بالنفس، فمن دون الثقة بالنفس لن يتمكن أن يقف أمام الجمهور. إذا تعلق الموضوع بما يخص الدين أو السياسة يجب الحرص على الإستناد إلى مصادر موثوقة وتدعيم المقال بالنصوص إن أمكن. يتوجب على الشخص الملقي للكلام أن ينتبه لتصرفاته، فلا يسمح أبدا بإبداء تصرفات غير لائقة من شأنها أن تسيء للجمهور كالغمز مثلا. التدرب على نص الموضوع، ومحاولة إلقائه عدة مرات قبل إلقائه أمام الجمهور، وذلك حتى يتمكن منه، بالإضافة إلى أن ذلك يساعد على تقليل التوتر. أمور هامة في فن الإلقاء يجب التأكد من صحة معلومات المقال، وتقيبمه من حيث قوة النص أو ضعفه وتقبيم مفرداته، إذا كانت فعالة ومؤثرة و واضحة أو معقدة. التأكد من الأفكار الموجودة بالنص، وكيفية تسلسل تلك الأفكار والتدرج بها، فمن المهم معرفة متى يمكن التوقف، وكذلك متى يمكن المتابعة. ضرورة الإطلاع على المكان الذي سيتم الإلقاء فيه ليتم تحديد مكان الوقوف وغيرها من الأمور التي تساهم في استعداد الشخص قبل الإلقاء. يجب التحلي بالجرأة والانتباه إلى مخارج الحروف، بحيث تكون الكلمات واضحة ولفظ الحروف بشكل صحيح.  يجب افتراض الأسئلة والاستعداد للإجابة عليها، فمن الوارد أن يطرح الجمهور بعض الأسئلة لذا يجب التدرب على الأجوبة الشافية النموذجية. اقرأ ايضا: ما هو فن الخطابة الثقة بالنفس وتطوير الذات إطراءات يمكن أن تعطيها لنفسك في الصباح

ما هو فن الإلقاء

ما هو فن الإلقاء

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مارس، 2017

تصفح أيضاً

فن الإلقاء هو فن ومهارة من المهارات التي قد يتصف بها الشخص الملقي للكلام، وهو مهارة نقل الأفكار إلى المتلقين بطريق المشافهة، من أجل التأثير فيهم ومشاركتهم ما يشعر به الشخص الملقي، وعلى الشخص الملقي أن يتحلى بهذه المهارة، فعندما يتمكن من التأثير بالمتلقين، يصنف على أنه ملقي متمكن، هذا ويتم الإلقاء عن طريق المشافهة، كما ويجب على الملقي أن يتبع أسلوبا يتناسب مع الموضوع الذي يلقيه.

أبرز المهارات التي يجب أن تتوفر في الشخص عند الإلقاء

  • على الشخص أن يشعر بالنص ويتفحص كلامه ويضع نفسه مكان الكاتب، وكأنه هو الكاتب نفسه ليتمكن من التأثير بالجمهور.
  • يجب أن يجمع كل المعلومات التي تخص الموضوع الذي سيلقيه ليفهمه ويتمكن منه.
  • يتوجب عدم الجمود، فلا بأس من بعض الحركات والإيماءات التي من شأنها أن تزيد من تفاعل الجمهور مع الموضوع المطروح.
  • من أهم الشروط التي يتوجب على الملقي أن يتحلى بها هي الثقة بالنفس، فمن دون الثقة بالنفس لن يتمكن أن يقف أمام الجمهور.
  • إذا تعلق الموضوع بما يخص الدين أو السياسة يجب الحرص على الإستناد إلى مصادر موثوقة وتدعيم المقال بالنصوص إن أمكن.
  • يتوجب على الشخص الملقي للكلام أن ينتبه لتصرفاته، فلا يسمح أبدا بإبداء تصرفات غير لائقة من شأنها أن تسيء للجمهور كالغمز مثلا.
  • التدرب على نص الموضوع، ومحاولة إلقائه عدة مرات قبل إلقائه أمام الجمهور، وذلك حتى يتمكن منه، بالإضافة إلى أن ذلك يساعد على تقليل التوتر.

أمور هامة في فن الإلقاء

  • يجب التأكد من صحة معلومات المقال، وتقيبمه من حيث قوة النص أو ضعفه وتقبيم مفرداته، إذا كانت فعالة ومؤثرة و واضحة أو معقدة.
  • التأكد من الأفكار الموجودة بالنص، وكيفية تسلسل تلك الأفكار والتدرج بها، فمن المهم معرفة متى يمكن التوقف، وكذلك متى يمكن المتابعة.
  • ضرورة الإطلاع على المكان الذي سيتم الإلقاء فيه ليتم تحديد مكان الوقوف وغيرها من الأمور التي تساهم في استعداد الشخص قبل الإلقاء.
  • يجب التحلي بالجرأة والانتباه إلى مخارج الحروف، بحيث تكون الكلمات واضحة ولفظ الحروف بشكل صحيح.
  •  يجب افتراض الأسئلة والاستعداد للإجابة عليها، فمن الوارد أن يطرح الجمهور بعض الأسئلة لذا يجب التدرب على الأجوبة الشافية النموذجية.

اقرأ ايضا:
ما هو فن الخطابة
الثقة بالنفس وتطوير الذات
إطراءات يمكن أن تعطيها لنفسك في الصباح