الصدقة تعتبر الصدقة من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقد ذكرها الله في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وحثّ عليها لما لها من فضلٍ عظيم، كما حثت عليها الرسول عليه الصلاة والسلام في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، أما عن تعريف الصدقة فهي ما نقدمه للمحتاجين من أموال وطعامٍ وغير ذلك، ويوجد أنواع كثيرة للصدقة، كما يجوز تقديمها عن الحي أو الميت، وهي أنواع عدة، منها جارية أي أن ثوابها يستمر حتى بعد الموت، وفي هذا المقال سنذكر ما هو فضل الصدقة. فضل الصدقة تُطفئ غضب الله سبحانه وتعالى على العبد. تعتبر سبباً لمحو الذنوب والخطايا. تقي من نار جهنم وحرها. تنجي من عذاب القبر. سبب لرفع درجة الميت عند الله تعالى، فإذا تصدق عنه أحد ارتفعت درجته وفرح بهذه الصدقة. سبب في زيادة البركة في المال. تترك أثراً طيباً في النفس وتشرح القلب. تسد حاجة الفقراء والمساكين وتزيد من تكافل أفراد المجتمع. يدفع الله بها البلاء عن العبد. تزيل قسوة القلب وتليّن القلب وترققه لعبادة الله تعالى. سبب في زيادة الرزق، كما أن الرزق لا ينقص بسببها أبداً. تجعل صاحبها في ظلها يوم القيامة. تقوي الصلة بين العبد وربه. تُعتبر طريقة لتعجيل شفاء المرضى. مجالات الصدقة إزالة الأذى عن الطريق. الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة. الرفق بالحيوانات وإطعامها. الإنفاق على اليتامى والفقراء والمساكين. الإنفاق على المجاهدين في سبيل الله وطلبة العلم. بناء المساجد والمدارس والمستشفيات. تحفيظ القرآن الكريم للأطفال. نشر العلم بين الناس، ويُعتبر هذا من الصدقات الجارية. حفر الآبار وتوزيع الماء، ويُعتبر الماء من أفضل الصدقات. نصوص قرآنية وأحاديث نبوية في فضل الصدقة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ"  (254) (البقرة) "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ " (92) (آل عمران) "وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ" (المنافقون) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك ". قال صلى الله عليه وسلم: (ما تصدق أحد بصدقة من طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله) رواه مسلم. قال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) رواه البخاري.

ما هو فضل الصدقة

ما هو فضل الصدقة

بواسطة: - آخر تحديث: 17 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

الصدقة

تعتبر الصدقة من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقد ذكرها الله في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وحثّ عليها لما لها من فضلٍ عظيم، كما حثت عليها الرسول عليه الصلاة والسلام في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، أما عن تعريف الصدقة فهي ما نقدمه للمحتاجين من أموال وطعامٍ وغير ذلك، ويوجد أنواع كثيرة للصدقة، كما يجوز تقديمها عن الحي أو الميت، وهي أنواع عدة، منها جارية أي أن ثوابها يستمر حتى بعد الموت، وفي هذا المقال سنذكر ما هو فضل الصدقة.

فضل الصدقة

  • تُطفئ غضب الله سبحانه وتعالى على العبد.
  • تعتبر سبباً لمحو الذنوب والخطايا.
  • تقي من نار جهنم وحرها.
  • تنجي من عذاب القبر.
  • سبب لرفع درجة الميت عند الله تعالى، فإذا تصدق عنه أحد ارتفعت درجته وفرح بهذه الصدقة.
  • سبب في زيادة البركة في المال.
  • تترك أثراً طيباً في النفس وتشرح القلب.
  • تسد حاجة الفقراء والمساكين وتزيد من تكافل أفراد المجتمع.
  • يدفع الله بها البلاء عن العبد.
  • تزيل قسوة القلب وتليّن القلب وترققه لعبادة الله تعالى.
  • سبب في زيادة الرزق، كما أن الرزق لا ينقص بسببها أبداً.
  • تجعل صاحبها في ظلها يوم القيامة.
  • تقوي الصلة بين العبد وربه.
  • تُعتبر طريقة لتعجيل شفاء المرضى.

مجالات الصدقة

  • إزالة الأذى عن الطريق.
  • الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة.
  • الرفق بالحيوانات وإطعامها.
  • الإنفاق على اليتامى والفقراء والمساكين.
  • الإنفاق على المجاهدين في سبيل الله وطلبة العلم.
  • بناء المساجد والمدارس والمستشفيات.
  • تحفيظ القرآن الكريم للأطفال.
  • نشر العلم بين الناس، ويُعتبر هذا من الصدقات الجارية.
  • حفر الآبار وتوزيع الماء، ويُعتبر الماء من أفضل الصدقات.

نصوص قرآنية وأحاديث نبوية في فضل الصدقة

  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ”  (254) (البقرة)
  • “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ” (92) (آل عمران)
  • “وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ” (المنافقون)
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك “.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (ما تصدق أحد بصدقة من طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله) رواه مسلم.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) رواه البخاري.