القرآن الكريم يُعرف القرآنُ الكريم على أنّه كلامُ اللهِ المُعجِز، المتعبَّد بتلاوته، المُنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، المنقول إلينا بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس، وجعل الله تلاوة القرآن الكريم من أهم العبادات التي يتم التقرب بها إليه سبحانه، ففي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"، رواه الترمذي، ويتم العناية بالتلاوة على وجهها الصحيح بتنفيذ أحكام علم تجويد القرآن. علم تجويد القرآن يُقصد بالتجويدِ في اللغة التحسينُ والإتيانُ بالشيء على نحوه الأمثل، أما علم تجويد القرآن فهو أحد علوم معجزة الإسلام الخالدة، والذي يتضمّن وصف الكيفية التي يجب أن يتم بها قراءة القرآن الكريم ليتم إعطاء كل حرف أثناء التلاوة حقّه ومستحقه مخرًجا وصِفةً دون زيادة أو نقصان، ويتضمّنُ علم تجويد القرآن الكريم مجموعة من أحكام التلاوة التي يجب على القارئ معرفتها للإتيان بالتلاوة على النحو الذي يرضاه الله تعالى، وينبغي على المسلم أن يتدرّبَ بشكل مكثف على أحكام التلاوة، وأن يحاول أن يقرأ القرآن على أيدي المتخصّصين في هذا العلم القرآني كي يحسن من تلاوته، ويتعلم الكيفية الصحيحة التي يتم بها قراءة القرآن الكريم. يهدف علم تجويد القرآن إلى العناية باللفظ الصحيح للنص القرآني، والذي من خلاله يتم المساهمة في معرفة مضمون النصّ القرآني، وفهمه على الوجه الصحيح، ويتم ذلك من خلال دراسة الجانب النظري لأحكام التلاوة، لتنعكس هذه المعرفة النظرية على الجانب العملي بواسطة الأداء القرائي، ويجبُ التفريق هنا بين الإتيان بأحكام التجويد أثناء تلاوة القرآن الكريم وقراءة القرآن بصوت حسن، ويُفضل أن يتم الجمع بين الصوت الجميل وأحكام تلاوة القرآن؛ لأن ذلك يزيد التلاوة جمالًا، أما تلاوة القرآن بصوت حسن لا يتم فيه الإتيان بمخارج الحروف على وجهها الصحيح، ولا يتم فيه تطبيق أحكام علم التجويد فإن ذلك يُشعِر سامع القرآن الكريم بأن هناك فجوة في تلاوة آيات كتاب الله تعالى لنقصان عنصر تجويد الآيات التي تُتْلى. أحكام تجويد القرآن الكريم هناك العديد من الأحكام لتجويد كتاب الله تعالى، ويتم الإتيان بهذه الأحكام بناءً على ورودها في النصّ القرآني بحيث يقومُ القارئ بتأديةِ هذه الأحكام عند الوصول إلى موضعها، ومن أهمّ هذه الأحكام ما يأتي: أحكام النون الساكنة والتنوين: وهي تلك الأحكام التي تقع على النون الساكنة والتنوين عند ورودها في نص القرآن الكريم بحسب الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين، وهذه الأحكام هي: الإظهار الحلقي. الإدغام. الإخفاء. الإقلاب. أحكام الميم الساكنة: وهي تلك الأحكام التي تقع على الميم الساكنة عند ورودها في نص القرآن الكريم بحسب الحرف الذي يلي الميم الساكنة، وهذه الأحكام هي: الإخفاء الشفوي. الإدغام. الإظهار.  

ما هو علم تجويد القرآن

ما هو علم تجويد القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مايو، 2018

القرآن الكريم

يُعرف القرآنُ الكريم على أنّه كلامُ اللهِ المُعجِز، المتعبَّد بتلاوته، المُنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، المنقول إلينا بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس، وجعل الله تلاوة القرآن الكريم من أهم العبادات التي يتم التقرب بها إليه سبحانه، ففي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ”، رواه الترمذي، ويتم العناية بالتلاوة على وجهها الصحيح بتنفيذ أحكام علم تجويد القرآن.

علم تجويد القرآن

يُقصد بالتجويدِ في اللغة التحسينُ والإتيانُ بالشيء على نحوه الأمثل، أما علم تجويد القرآن فهو أحد علوم معجزة الإسلام الخالدة، والذي يتضمّن وصف الكيفية التي يجب أن يتم بها قراءة القرآن الكريم ليتم إعطاء كل حرف أثناء التلاوة حقّه ومستحقه مخرًجا وصِفةً دون زيادة أو نقصان، ويتضمّنُ علم تجويد القرآن الكريم مجموعة من أحكام التلاوة التي يجب على القارئ معرفتها للإتيان بالتلاوة على النحو الذي يرضاه الله تعالى، وينبغي على المسلم أن يتدرّبَ بشكل مكثف على أحكام التلاوة، وأن يحاول أن يقرأ القرآن على أيدي المتخصّصين في هذا العلم القرآني كي يحسن من تلاوته، ويتعلم الكيفية الصحيحة التي يتم بها قراءة القرآن الكريم.

يهدف علم تجويد القرآن إلى العناية باللفظ الصحيح للنص القرآني، والذي من خلاله يتم المساهمة في معرفة مضمون النصّ القرآني، وفهمه على الوجه الصحيح، ويتم ذلك من خلال دراسة الجانب النظري لأحكام التلاوة، لتنعكس هذه المعرفة النظرية على الجانب العملي بواسطة الأداء القرائي، ويجبُ التفريق هنا بين الإتيان بأحكام التجويد أثناء تلاوة القرآن الكريم وقراءة القرآن بصوت حسن، ويُفضل أن يتم الجمع بين الصوت الجميل وأحكام تلاوة القرآن؛ لأن ذلك يزيد التلاوة جمالًا، أما تلاوة القرآن بصوت حسن لا يتم فيه الإتيان بمخارج الحروف على وجهها الصحيح، ولا يتم فيه تطبيق أحكام علم التجويد فإن ذلك يُشعِر سامع القرآن الكريم بأن هناك فجوة في تلاوة آيات كتاب الله تعالى لنقصان عنصر تجويد الآيات التي تُتْلى.

أحكام تجويد القرآن الكريم

هناك العديد من الأحكام لتجويد كتاب الله تعالى، ويتم الإتيان بهذه الأحكام بناءً على ورودها في النصّ القرآني بحيث يقومُ القارئ بتأديةِ هذه الأحكام عند الوصول إلى موضعها، ومن أهمّ هذه الأحكام ما يأتي:

  • أحكام النون الساكنة والتنوين: وهي تلك الأحكام التي تقع على النون الساكنة والتنوين عند ورودها في نص القرآن الكريم بحسب الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين، وهذه الأحكام هي:
  1. الإظهار الحلقي.
  2. الإدغام.
  3. الإخفاء.
  4. الإقلاب.
  • أحكام الميم الساكنةوهي تلك الأحكام التي تقع على الميم الساكنة عند ورودها في نص القرآن الكريم بحسب الحرف الذي يلي الميم الساكنة، وهذه الأحكام هي:
  1. الإخفاء الشفوي.
  2. الإدغام.
  3. الإظهار.