العلم الفلكي يختص العلم الفلكي العلمي بدراسة الأجرام السماوية كالنجوم والكواكب والشهب والنيازك والمذنبات والغيوم والأقمار والكويكبات من الناحية الفيزيائية والكيميائية، كما أنها تشمل دراسة التطورات التي تحدث لهذه الأجسام خارج نطاق الغلاف الجوي لكوكب الأرض، ولعلم الفلك أنواع مختلفة تحاكي تطورات مختلفة تُلامس جميع جوانب الحياة كعلم الفلك الكارمي، والدنيوي، وفرع الأرصاد الجوية، والرياضي، وعلم النفس الفلكي، وأخيرًا علم الفلك الرصدي والذي سيكون محور الحديث، حيث سيتم التعرف على ما هو علم الفلك الرصدي في هذا المقال. ماهية علم الفلك الرصدي يعتبر هذا النوع جزء من علم الفلك الذي يهتم بإجراء الأرصاد الفلكية بهدف معرفة الكون والفضاء الخارجي، بدءًا من بنيته ونشأته وتطوراته، ومشاهدتها بواسطة أجهزة كالتليسكوب، وقياسات كجهاز قياس الأشعة الكونية أو قياس الأشعة الراديوية، وكان هذا العلم في الماضي في نطاق معرفي محدود، كما أن الإنسان لم يعرف التليسكوب إلا في القرن السابع عشر. وهناك أجهزة عديدة يعتمد عليها علم الفلك الرصدي، وهي أجهزة لقياس أنواع عديدة من الأشعة كأجهزة قياس غاما والأشعة السينية الصادرة من النجوم، والموجات الراديوية، وأجهزة قياس الأشعة فوق البنفسجية، والحمراء، إضافةً إلى ما تُسجله أجهزة تليسكوبات الضوء المرئي، أو تليسكوب فضائي مثل تليسكوب هابل. أنواع المراصد الفلكية تتنوع المراصد التي تهتم برصد الأجرام السماوية في الفلك، وهذه المراصد شهدت تطورات منذ بداياتها الأولى، كما أنها لاقت عناية الجهات المختصة لدعمها وتحديثها، ومن أشهر تلك المراصد ما يأتي: مرصد نانساي لعلم الفلك الراديوي: ويقع في جنوب باريس ويتميز هذا المرقاب أنه من نوع كراوس الذي يبلغ قطره 305 أمتار، وعلى ارتفاع 35 مترًا. المرصد الوطني الشمسي: وهو أحد المراصد الأمريكية الذي تم تأسيسه في عام 1984، ويقوم على تشغيل مقرابين شمسيين في موقعين مختلفين، فالأول في كت بيك بأريزونا، والآخر في مرصد سكرمنتو بيك الواقع في نيو مكسيكو. المراصد الوطنية لعلم الفلك البصري: حيث قامت منظمة في الولايات المتحدة تحت إدارة الجامعات للأبحاث الفلكية في توكسون بولاية أريزونا، بتوحيد المعدات والأجهزة الوطنية لعلم الفلك البصري في كت بيك، ومرصد سيرو تولولو في تشيلي. المرصد الياباني: وهو معهد في طوكيو يهتم بشكل خاص بالبحث العلمي الفلكي في اليابان، حيث قام هذا المعهد بتوحيد مرصد طوكيو مع معهدين آخرين للبحث العلمي، ويقع هذا المقراب على جبل شوكوون جي في الجنوب الغربي من أوكاياما، ويُدير هذا المعهد حاليًا مرصد سوبارو في هاواي، أما القسم المتخصص في علم الفلك الراديوي بإدارة مرصد نوبيياما. المرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي: ويُطلق هذا الاسم على مرافق علم الفلك الراديوية التابعة للحكومة الأمريكية، حيث يديرها منظمة اتحاد الجامعات، وتم تأسيس المرصد الوطني في عام 1957، حيث يقع المرصد في غرين بانك غرب ولاية فرجينيا، ويتميز هذا المرصد بصحن راديوي يبلغ قطره 43 متر، وهناك صحنًا آخر يبلغ قطره 13.7 متر، وهو الذي استخدم أول مرة في عام 1997، وتملك هذه المؤسسة صحنًا يبلغ قطره 12 متر في كت بيك بأريزونا، وهو مُعد خصيصًا لقياس الموجات المللي مترية، وتقع إدارة هذه المؤسسة في شارلوتفيل بفرجينيا.

ما هو علم الفلك الرصدي

ما هو علم الفلك الرصدي

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

العلم الفلكي

يختص العلم الفلكي العلمي بدراسة الأجرام السماوية كالنجوم والكواكب والشهب والنيازك والمذنبات والغيوم والأقمار والكويكبات من الناحية الفيزيائية والكيميائية، كما أنها تشمل دراسة التطورات التي تحدث لهذه الأجسام خارج نطاق الغلاف الجوي لكوكب الأرض، ولعلم الفلك أنواع مختلفة تحاكي تطورات مختلفة تُلامس جميع جوانب الحياة كعلم الفلك الكارمي، والدنيوي، وفرع الأرصاد الجوية، والرياضي، وعلم النفس الفلكي، وأخيرًا علم الفلك الرصدي والذي سيكون محور الحديث، حيث سيتم التعرف على ما هو علم الفلك الرصدي في هذا المقال.

ماهية علم الفلك الرصدي

يعتبر هذا النوع جزء من علم الفلك الذي يهتم بإجراء الأرصاد الفلكية بهدف معرفة الكون والفضاء الخارجي، بدءًا من بنيته ونشأته وتطوراته، ومشاهدتها بواسطة أجهزة كالتليسكوب، وقياسات كجهاز قياس الأشعة الكونية أو قياس الأشعة الراديوية، وكان هذا العلم في الماضي في نطاق معرفي محدود، كما أن الإنسان لم يعرف التليسكوب إلا في القرن السابع عشر.

وهناك أجهزة عديدة يعتمد عليها علم الفلك الرصدي، وهي أجهزة لقياس أنواع عديدة من الأشعة كأجهزة قياس غاما والأشعة السينية الصادرة من النجوم، والموجات الراديوية، وأجهزة قياس الأشعة فوق البنفسجية، والحمراء، إضافةً إلى ما تُسجله أجهزة تليسكوبات الضوء المرئي، أو تليسكوب فضائي مثل تليسكوب هابل.

أنواع المراصد الفلكية

تتنوع المراصد التي تهتم برصد الأجرام السماوية في الفلك، وهذه المراصد شهدت تطورات منذ بداياتها الأولى، كما أنها لاقت عناية الجهات المختصة لدعمها وتحديثها، ومن أشهر تلك المراصد ما يأتي:

  • مرصد نانساي لعلم الفلك الراديوي: ويقع في جنوب باريس ويتميز هذا المرقاب أنه من نوع كراوس الذي يبلغ قطره 305 أمتار، وعلى ارتفاع 35 مترًا.
  • المرصد الوطني الشمسي: وهو أحد المراصد الأمريكية الذي تم تأسيسه في عام 1984، ويقوم على تشغيل مقرابين شمسيين في موقعين مختلفين، فالأول في كت بيك بأريزونا، والآخر في مرصد سكرمنتو بيك الواقع في نيو مكسيكو.
  • المراصد الوطنية لعلم الفلك البصري: حيث قامت منظمة في الولايات المتحدة تحت إدارة الجامعات للأبحاث الفلكية في توكسون بولاية أريزونا، بتوحيد المعدات والأجهزة الوطنية لعلم الفلك البصري في كت بيك، ومرصد سيرو تولولو في تشيلي.
  • المرصد الياباني: وهو معهد في طوكيو يهتم بشكل خاص بالبحث العلمي الفلكي في اليابان، حيث قام هذا المعهد بتوحيد مرصد طوكيو مع معهدين آخرين للبحث العلمي، ويقع هذا المقراب على جبل شوكوون جي في الجنوب الغربي من أوكاياما، ويُدير هذا المعهد حاليًا مرصد سوبارو في هاواي، أما القسم المتخصص في علم الفلك الراديوي بإدارة مرصد نوبيياما.
  • المرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي: ويُطلق هذا الاسم على مرافق علم الفلك الراديوية التابعة للحكومة الأمريكية، حيث يديرها منظمة اتحاد الجامعات، وتم تأسيس المرصد الوطني في عام 1957، حيث يقع المرصد في غرين بانك غرب ولاية فرجينيا، ويتميز هذا المرصد بصحن راديوي يبلغ قطره 43 متر، وهناك صحنًا آخر يبلغ قطره 13.7 متر، وهو الذي استخدم أول مرة في عام 1997، وتملك هذه المؤسسة صحنًا يبلغ قطره 12 متر في كت بيك بأريزونا، وهو مُعد خصيصًا لقياس الموجات المللي مترية، وتقع إدارة هذه المؤسسة في شارلوتفيل بفرجينيا.